رياضة

شبيبة القبائل : مباراة العودة أمام الترجي مفصلية في مصير الكناري في رابطة الأبطال

من المنتظر أن تكون مباراة العودة بين شبيبة القبائل و ضيفه الرجاء البيضاوي المغربي المقررة يوم 10 جانفي الداخل و التي تدخل في إطار الجولة الرابعة من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا حاسمة و مصيرية في حسابات الكناري في سباقه لانتزاع تأشيرة التأهل للدور ربع النهائي، حيث لن يكون هناك أي حل أمام أشبال المدرب الفرنسي هوبرت فيلود سوى الفوز بالنقاط الثلاثة لتجديد المعنويات و إحياء أمل التأهل وهذا بعد الهزيمة التي سجلوها أول أمس في المغرب بثنائية دون رد و هي النتيجة التي وضعت الرجاء في المركز الثاني برصيد ست نقاط خلف الترجي التونسي المتصدر بسبع نقاط بينما تراجعت الشبيبة إلى المركز الثالث بثلاث نقاط و بقي النادي الكونغولي فيتا كلوب مسمرا في المركز الأخير بنقطة واحدة مما يعني بأنه حسابيا خارج قائمة المرشحين للتأهل للدور القادم، وبالمقابل لا يزال مصير الكناري بين يديه وهو قادر على انتزاع إحدى التأشيرتين بشرط ضرورة حصد النقاط الستة المتبقية في تيزي وزو أمام الرجاء و الترجي و العودة بنقطة على الأقل من الكونغو، ولكن قبل ذلك هو مطالب برد الاعتبار و التدارك في الجولة المقبلة التي ستحدد بنسبة كبيرة مصيره في هذا الدور، فأي نتيجة أخرى غير الفوز تعني الإقصاء الحتمي، هذا الأمر يدركه جيدا المدرب فيلود حين صرح قائلا « سيكون من اللازم الفوز في الجولة الرابعة، ستكون مباراة حاسمة أمام الرجاء على ملعبنا »، و بما أن الفوز الذي حققه الرجاء كان تكتيكيا بالدرجة الأولى لكونه جاء في الشوط الثاني الذي يعتبر شوط المدربين، كما يقال، فإن التقني الفرنسي مجبر على إعادة قراءة أوراقه جيدا قبل موقعة العودة لاسيما وأنه يملك الآن معلومات كافية عن المنافس و طريقة لعبه وعليه أيضا رد الاعتبار لنفسه بإثبات التفوق على نظيره جمال السلامي، حيث أن هذا الأخير تعامل معه بذكاء في المباراة وذلك بإرهاقه من الجانب البدني واستنزاف قدرات اللاعبين بالكرات الطولية والركض خلفها، ليغير عليه بعد ذلك بالمرتدات الخاطفة التي لم تترك له أي مجال لرد الفعل.
وبالعودة لأسباب الخسارة التي مني به في الدار البيضاء المغربية، قال هوبير فيلود بأن فريقه ارتكب أخطاء تكتيكية في الشوط الثاني مما سمح للمنافس بتسجيل هدفين  » أتأسف للخسارة التي منينا بها وأتأسف أكثر لأن لاعبي لم يلتزموا بما طلبت منهم بالتركيز أكثر في الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني لأنني كنت أعرف أن الرجاء سيضغط أكثر، لكنه سجل هدفين في ذلك التوقيت رغم أني حذَرت اللاعبين، فقد كنا في الشوط الأول منظمين بشكل جيد وكان حضورنا الدفاعي في المستوى لكن الأمور تغيرت في الشوط الثاني وارتكبنا أخطاء تقنية و تكتيكية، فالفرق الفرق كان واضحا بين الناديين سواء من الجانب الفني أو البدني »، وأضاف » الشيء الذي أسعدني هي ردة الفعل التي قمنا بها في الدقائق الأخيرة من المباراة ».

العربي. خ

Leave a Reply