رياضة

حارس جزائري واعد يستجيب لنداء بلماضي

أقبل عشرات اللاعبين مزدوجي الجنسية لإبداء رغبتهم في تمثيل المنتخب الجزائري، منذ تصريحات المدير الفني، جمال بلماضي الشهيرة، حول ضرورة إبداء أي لاعب مغترب رغبته واستعداده للدفاع عن ألوان الجزائر من أجل مباشرة متابعة مستواه مع الأندية التي ينشط فيها.وأبان الحارس الشاب لنادي مونبلييه الفرنسي، في فئة أقل من 17 عاماً، مليك جموي، ميوله نحو بلده الأصلي، عبر اتخاذه خطوة مهمة، إذ سارع للقيام بإجراءات الحصول على جواز سفر جزائري، الذي يمكّنه من تمثيل « محاربي الصحراء » لاحقا.
ويتلقى جموي تكوينه مع النادي الفرنسي منذ سنوات، إذ يتوقع مدربوه بأن يحقق مشواراً مميزاً بفضل القدرات التي يمتلكها رغم صغر سنه، حيث سيكون من بين الأسماء المرشحة لخلافة الحراس الحاليين على غرار المتألق رايس وهاب مبولحي.
وبدأت الإجراءات المماثلة منذ أن أقبل مهاجم نادي مونبولييه، أندي ديلور، في إجراءات استخراج جواز سفره الجزائري، وأبدى رغبته الكبيرة في تمثيل « محاربي الصحراء »، ليشارك في كأس أمم أفريقيا الأخيرة مكان زميله المعاقب بلقبلة، بعد أن غاب اسمه عن القائمة التي كانت معنية بهذه المنافسة.
وجاء الدور بعدها على المدافع ماكسيم سبانو رحو الذي كان يمتلك جوازه منذ سنوات، ليقرر بلماضي استدعاءه وتدعيم خط الدفاع بخدماته خلال المعسكر التحضيري الأخير، وهي تدعيمات جاءت بعد أن أبدى اللاعبان استعدادهما الكبير للدفاع عن ألوان المنتخب.

Leave a Reply