وهران

فيما أكدت مصادر من بلدية وهران أن عملية الترميم ستتم على مراحل : تجار و باعة سوق لابستي يرفضون تحويلهم دون تقديم ضمانات تمكنهم من العودة إلى إليه

رفض أغلب أصحاب الطاولات و التجار أصحاب المحلات بسوق الخضر و الفواكه الأوراس المعروف ب »لابستي » تحويلهم إلى الأحياء المجاورة دون تقديم بلدية وهران لضمانات تمكنهم من العودة إلى السوق بعد خضوعه لعملية الترميم التي لم يشرع فيها بعد رغم تخصيص الغلاف المالي المقدر بحوالي 4 مليار سنتم .
رغم استحسان تجار سوق الأوراس « لاباستي » لعملية الترميم التي من شأنها إعادة الوجه الحقيقي لسوق الذي يعود تاريخ تواجده إلى الحقبة الاستعمارية سنة 1948 و الذي يتوسط قلب مدينة وهران غير أنهم رفضوا التحول إلى مكان أخر مناسب لاستمرار نشاطهم في ظل غياب التزامات كتابية تضمن عودتهم لسوق من قبل مصالح بلدية وهران حيث أبدى العديد من التجار الذين التقت بهم جريدة « الأمة العربية » مخاوفهم إزاء عدم تمكنهم من الرجوع إلى السوق في حال القيام بعملية الترميم لاسيما في ظل غياب مكان أخر لممارسة نشاطهم لفترة مؤقتة و هذا في الوقت الذي مضت أكثر من سنتين على إطلاق المشروع من قبل والي وهران السابق و طالب التجار بتحويلهم على أجزاء إلى الشوارع المجاورة على غرار شارع مولاي محمد و شارع بيلي سي و كذا شارع فروندلي علما أن الجزء الأول يتعلق ب42 طاولة.
بالمقابل صرح رئيس المكتب الولائي للاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين بوهران أنه سيتم إشراك تجار سوق لاباستي في اجتماع سيعقد قريبا لتوعيتهم و تحسيسهم بمدى أهمية مشروع الترميم كما سيقترح عليهم وضع أبواب أوتوماتيكية و الواقيات من الشمس حسب البطاقة الفنية للمشروع التي تم عرضها على ممثلي التجار و هذا بعد التوصل لحل توافقي بين الطرفين مشيرا إلى أن عملية التهيئة ستتم على مراحل حيث سيشرع في ترميم الشطر الأول على مسافة 110 أمتار الذي يتوفر على 40 محلا تجاريا و 46 طاولة حيث سيتم التعجيل في الأشغال لتمكين التجار من العودة لتفادي التسبب في خسارتهم و الشروع في الشطر الثاني مؤكدا أن تكلفة المشروع تقدر ب 4 مليار سنتم .
و يذكر أن 140 تاجر من أصحاب الطاولات و أكثر من 200 تاجر من أصحاب المحلات بسوق الأوراس رفضوا سابقا التنقل إلى السوق المغطاة بسوق مشلي و ذلك على خلفية ركود النشاط بالسوق المذكور و عزوف الزبائن التنقل إلى غاية ميشلي لبعد المكان و هو ما يعود بالخسارة عليهم حسب تصريحات رئيس مكتب الاوراس السيد « جمال بن خالد » الذي أكد على عدم إشراك التجار في مناقشة عملية ترميم السوق و تحويلهم إلى مكان أخر.

ع.منى

Leave a Reply