إقتصاد

فلاحة : التحضير لورقة طريق لإعادة بعث برنامج التجديد الفلاحي و الريفي

أعلن وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري شريف عماري عن التحضير لورقة طريق لإعادة بعث برنامج التجديد الفلاحي و الريفي بهدف رفع القدرات الإنتاجية و تثمين المنتجات ذات الخصوصية المحلية بالمناطق الريفية و الجبلية ، حسبما أفاد به الخميس بيان للوزارة. و أبرز عماري خلال اجتماع تنسيقي تناول من خلاله عدة قضايا تخص القطاع, بحضور الأمين العام للوزارة و رئيس الديوان و كذا الاطارات المركزية من مجمع الهندسة الريفية و المديرية العامة للغابات و المكتب الوطني للدراسات الخاصة بالتنمية, أن برنامج التجديد الفلاحي و الريفي « يعتبر من انجع البرامج الاجتماعية و الاقتصادية نظرا للنتائج الايجابية المسجلة ». و أضاف بأن هذا البرنامج سيساهم في تجسيد مختلف المشاريع الجوارية المندمجة مما سيؤدي إلى رفع القدرات الانتاجية ».و أضاف الوزير في ذات السياق ان إعادة بعث برنامج التجديد الفلاحي و الريفي من شأنه كذلك  » تثمين المنتجات ذات الخصوصية المحلية و تنويع النشاطات الاقتصادية في الوسط الريفي بالإضافة إلى مساهمته في استقرار العائلات الريفية و تحسين ظروفها المعيشية.و اعتبر عماري ان هذا البرنامج يعد « بمثابة ابتكار مؤسساتي فريد من نوعه من خلال مساهمته بالنهوض بالتنمية المستدامة و إشراك مختلف القطاعات في اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة بعد أخذ بعين الاعتبار خصوصية الفضاء الريفي و استقطاب اليد العاملة الريفية و إدماجها في المشاريع الاستثمارية و العمل على استقرارها ».
و ألح الوزير في سياق متصل على « ضرورة تدارك النقائص المسجلة في إطار هذا البرنامج للنهوض بقدرات الاقتصاد الريفي و الجبلي و التي من شانها تعزيز و تدعيم و كذا التعريف بقدرات إنتاج المزارعين و المستثمرات الموجودة في المحيط الريفي ».
و حسب البيان فقد طالب السيد عماري مختلف الفاعلين الأساسيين في القطاع بالعمل على « إيجاد حلول علمية و عملية حديثة لتفعيل و تطوير برنامج التجديد الريفي باستعمال الوسائل المتاحة و الابتكارات و الخبرات لإثراء ورقة الطريق بهدف تنفيذ المشاريع الفلاحية التي من شانها تقليص نسبة البطالة التي تعاني منها الفضاءات الريفية و الجبلية و ذلك من خلال خلق فرصا للعمل ».
و دعا الوزير الفاعلين من جانب آخر للعمل على إيجاد « صيغ جديدة لتحسين المردودية من خلال اعتماد التكنولوجيات الحديثة و المهارات لاسيما ما يتعلق بالرقمنة و ذلك لتعزيز الإنتاجية الزراعية و بالتالي استحداث الثروة و مناصب الشغل »، يضيف ذات المصدر. « و ستسمح هذه المقاربة للفلاحين إلى الرفع من المردودية و تسيير عوامل الإنتاج بشكل أفضل و ذلك من خلال اعتماد طرق زراعية جديدة و أنظمة حديثة للإنتاج و تحسين نوعية منتجاتهم الزراعية و المحافظة على الموارد الطبيعية »، يبرز البيان.

Leave a Reply