وهران

بعد أن تجاوزت ديونهم 60 مليار سنتم : شركة توزيع الكهرباء و الغاز للغرب تحيل بلديتي بئر الجير و وهران على العدالة

أحالت شركة توزيع الكهرباء والغاز « سونلغاز » لولاية وهران ملفات بلديتي وهران و بئر الجير على العدالة جراء الديون المتراكمة على عاتق مصالح البلديتين و المقدرة ب60 مليار سنتم حسب ما كشفت عنه مصادر من سونلغاز.صرحت مصادر من مديرية توزيع الكهرباء و الغاز للغرب بوهران عن اعذار لأكثر من مرة بلديتي بئر الجير و وهران بعد أن تماطلت في تسديد الديون العالقة على عاتقها منذ أكثر من 3سنوات ما استدعى ايداع الملف على الجهات القضائية لاسترجاع مستحقاتها لاسيما و أنهما البلديتين الأكثر استهلاكا لتيار الكهربائي مشيرة إلى أن شركة سونلغاز تواجه ضائقة مالية جراء الديون التي لم تسددها عدة مؤسسات و إدارات عمومية و التي يعود بعضها إلى سنة 2016 ما أثر بشكل سلبي على نشاط و صيرورة العمل المتعلق بضمان الخدمة للمواطن لاسيما ما يتعلق بأشغال الصيانة الدورية لشبكات الكهرباء و الغاز و التي تتطلب ميزانية و كان بيان شركة توزيع الكهرباء و الغاز قد تضمن « الضائقة المالية التي تسببت فيها الإدارات العمومية جاءت دون تجسيد المشاريع المبرمجة بما فيها مشاريع ربط عدد من الأحياء الجديدة بشبكات الكهرباء و الغاز و بعد فشل كل الإجتماعات المنظمة مع ممثلي البلديتين للوصول إلى حلول المشكل العالق الذي لم تحترم فيه الضمانات المطروحة لتسديد الديون في أجالها « و جاء بنفس البيان أن شركة سونلغاز طالبت بتدخل والي وهران للوقوف على المشكل و التوصل إلى حل في أقرب الأجال لتحصيل ديونها لاسيما و أن مشكل الديون عطل من تجسيد عدة مشاريع كما جاء بالبيان « علما أن هذه الأخيرة كانت قد قامت بقطع التيار الكهربائي على بعض الإدارات العمومية التابعة لبلدية وهران خلال السنة الماضية و سيتم إتخاذ نفس الإجراء مع الإبقاء على الحد الأدنى من الخدمات  » . و يذكر أنه سبق و أن قطعت شركة سونلغاز الطاقة الكهربائية عن عدة أقسام ومديريات ومقرات تابعة لبلدية وهران في خطوة هامة لتحصيل مستحقاتها المترتبة على عاتق مصالح البلدية و المتمثلة في مقر الأمانة العامة لبلدية وهران الواقع بشارع الصناعة والذي بقي ليومين في الظلام إلى جانب مقر قسم المخازن العامة للبلدية الواقع بالمندوبية البلدية سيدي البشير ومديرية المالية والخزينة العمومية وسط المدينة ومديرية الحالة المدنية الواقعة بحي المدينة الجديدة التي لجأ مسؤولوها إلى الاستعانة بالمولدات التي تعمل بالوقود لتوفير خدمات للمواطنين أمام أهمية هذه المصالح في الخدمة العمومية و ذلك بعد تقاعسها في تسديد الديون المتراكمة على عاتق البلدية لصالح الشركة.

ع.منى

Leave a Reply