رياضة

مولودية الجزائر : الشناوة لن يرضوا بغير التتويج باللقب

ميخازني يتحمل عبئا ثقيلا إلى غاية نهاية الموسم

فصل مجلس إدارة مولودية الجزائر أخيرا في مسألة منصب المدرب الرئيسي الذي سيخلف التقني الفرنسي المقال بيرنارد كازوني، حيث قرر المدير الرياضي فؤاد صخري تعيين المدرب المؤقت محمد ميخازني على رأس العارضة الفنية إلى غاية نهاية الموسم وبذلك تسقط فكرة التعاقد مع مدرب جديد كما أشيع من قبل، ويأتي ذلك بعد النتائج الجيدة التي حققها ميخازني منذ توليه المهمة، إذ تمكن من الفوز على نادي القوة الجوية العراقي في إياب الدور 16 للكأس العربية و بالتالي قاد العميد للدور ربع النهائي كما عاد من قسنطينة بفوز ثمين جدا على حساب الشباب المحلي برسم الجولة 15 للرابطة المحترفة الأولى وهو ما يضع العميد على الطريق الصحيح للتتويج باللقب الشتوي، أو كما يعرف بلقب الشرف، حيث يبقى الفارق بينه وبين الرائد شباب بلوزداد نقطتين فقط مع الإشارة على أن المولودية تبقى أمامها مباراة متأخرة عن الجولة 14 أمام وفاق سطيف، وفي حال فوزها فإنها ستحظى بنصف اللقب، و بالإضافة لتحسن النتائج الفنية، فإن ميخازني عرف كيف يتحدث مع اللاعبين و عثر على الطريقة المثلى لتحفيزهم معنويا بالإضافة للخطة التكتيكية الناجحة التي انتهجها لحد الآن والدليل على ذلك تمكن من اختطاف الفوز من السنافر بدون الكثير من نجومه وأمام منافس عائد بقوة في الآونة الأخيرة وأمام أنصاره دون نسيان حجم الحساسية التي تحاط دوما بالمباريات التي تجمع الفريقين، و لذلك فقد لقي ميخازني الإجماع التام سواء على مستوى الإدارة أو معاقل النادي، إذ كان الأنصار يطالبون بالإبقاء عليه كمدرب رئيسي ما لم تتعاقد الإدارة مع مدرب محلي، فهو من أبناء الفريق و يعرف خبايا بيت العميد جيدا من خلال تدرجه في صفوف النادي كلاعب ثم كمدرب للفئات الشبانية، وكانت الإدارة في كل مناسبة تستنجد بخدماته للإشراف المؤقت على التشكيلة وذلك عند إقالة أو استقالة المدرب الرئيسي، وتبقى الآن أمامه مهمة قيادة المولودية للدور 32 لكأس الجمهورية عند مواجهة نادي أولمبي مقرن و المقررة يوم السبت المقبل بملعب عمر حمادي ببولوغين بداية من الساعة الرابعة مساء، حيث وبالرغم من فارق الإمكانيات، إلا أن المهمة لن تكون سهلة للعميد بالنظر لطبيعة المنافسة التي يطغى عليها عنصر المفاجأة.

مفاوضات ساخنة مرتقبة بين صخري و كازوني

وفي سياق ذي صلة، تأجل تاريخ اللقاء المرتقب بين المدير الرياضي فؤاد صخري و المدرب الفرنسي بيرنارد كازوني إلى نهاية الشهر الحالي أي 29 ديسمبر من أجل التفاوض على صيغة ترسيم الطلاق بين الطرفين، علما بأن هذا اللقاء كان مبرمجا ليوم غد إلا أن كازوني طلب تأجيله بسبب رغبته في تمضية احتفالات رأس السنة مع عائلته، و من المنتظر أن يكون الاجتماع ساخنا بالنظر للمعطيات المتباينة بين الرجلين، فصخري لا يريد منح المدرب أكثر من أجور ثلاثة أشهر في حين يرفض كازوني أي عرض يقل عن أجور لستة أشهر موضحا بأنه سيضطر للجوء إلى الفيفا في حال لم يتلق أمواله كاملة، إذ أوضح صخري بأنه يملك كافة الصلاحيات لإقالته بسبب تدهور النتائج الفنية للفريق بينما لا يزال التقني الفرنسي مصرا على التأكيد بأنه تعرض لطرد تعسفي من قبل الإدارة ، حيث سبق وأن نفى تصريحات صخري التي أعلن خلالها أن إقالة كازوني جاءت بعد فشله في تحقيق الأهداف المتفق عليها قبل بداية الموسم « أعتقد أن إقالتي تمت لأسباب غير رياضية، فلا يعقل أن أتفق مع إدارة النادي قبل انطلاق الموسم على لعب الأدوار الأولى، ثم تتم إقالتي قبل نهاية مرحلة الذهاب، فقد اتفقت مع صخري على إنهاء الموسم في المركز الثالث على الأقل، لكنه أصر على إقالتي رغم أننا نحتل المركز الثاني في جدول الترتيب وبفارق أربع نقاط عن المتصدر شباب بلوزداد، كما أنه لم تمر سوى أربعة أشهر فقط بعد انطلاق الموسم الجديد مما يعني بأن العمل لا يزال في بدايته و بالتالي فلا يعقل أن يتم تقييم مشواري لحد الآن خلال هذه الفترة القصيرة، حقيقة لا أعرف كيف قام صخري بذلك، فكما هو معروف، الأندية الكبيرة تقيم عمل المدرب بعد سنتين على الأقل ».

العربي. خ

Leave a Reply