الحدث

اللواء سعيد شنقريحة : رفيق المرحوم الفريق قايد صالح يخلفه مؤقتا على رأس أركان الجيش الوطني الشعبي

عين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اللواء سعيد شنقريحة، رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة وذلك إثر وفاة الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.
واللواء شنقريحة كان يتولى قيادة القوات البرية التي تأتي في المكانة الثانية بالهرم العسكري تحت قيادة رفيقه في الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954 – 1962) ثم في الحروب العربية الإسرائيلية الفقيد الفريق أحمد قايد صالح.
وقد تحصل اللواء سعيد شنقريحة, الذي هو من مواليد 1 أوت 1945 بالقنطرة, ولاية بسكرة, على شهادات عسكرية في التكوين الأساسي, الدروس التطبيقية, دروس النقباء لسلاح مدرعات, دروس قائد سرية دبابات, دروس القيادة والأركان وكذا الدراسات العليا الحربية.وتقلد اللواء شنقريحة, بقوام المعركة البرية, وظيفة قائد كتيبة دبابات القتال بلواء مدرع بالناحية العسكرية الثالثة, رئيس أركان لواء مدرع بالناحية العسكرية الثالثة, قائد لواء مدرع بالناحية العسكرية الثالثة, رئيس أركان فرقة مدرعة بالناحية العسكرية الخامسة.كما أسندت له أيضا مهام قائد المدرسة التطبيقية لسلاح المدرعات بالناحية العسكرية الخامسة, قائد فرقة مدرعة بالناحية العسكرية الثانية, نائب قائد الناحية العسكرية الثالثة وقائد الناحية العسكرية الثالثة.
وفي سنة 1998, تمت ترقيته إلى رتبة عميد ثم إلى رتبة لواء سنة 2003. ويشغل اللواء شنقريحة منصب قائد القوات البرية منذ سبتمبر 2018 قبل تعيينه رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة.حاز اللواء شنقريحة الذي شارك في الحملة العسكرية بالشرق الأوسط بمصر, على وسام الجيش الوطني الشعبي من الشارة الثالثة ووسام مشاركة الجيش الوطني الشعبي في حروب الشرق الأوسط (1967 و1973) ووسام الاستحقاق العسكري وكذا وسام الشرف. اللواء سعيد شنقريحة متزوج وأب لستة أولاد.
ويعد اللواء سعيد شنقريحة من أبرز قادة الجيش الوطني الشعبي، وتولى قيادة القوات البرية في سبتمبر 2018، وهو من العسكريين الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العربية–الإسرائيلية مثل رفيق دربه الراحل الفريق أحمد قايد صالح.
ولد القائد الجديد بالنيابة في 1 اوت 1945 بمنطقة « القنطرة » التابعة لولاية بسكرة، والتحق بصفوف الثورة التحريرية الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي في سن مبكرة لم تتعد 10 أعوام.وشغل قيادة الناحية العسكرية الثالثة ببشار ، قبل توليه قيادة القوات البرية وأحد القيادات الذين واجهوا الجماعات الإرهابية في تسعينيات القرن الماضي خلال جميع مراحلها.
ويأتي تكليف اللواء السعيد شنقريحة بقيادة أركان الجيش بالنيابة استناداً إلى « التقليد المعروف في الجيش الجزائري »، حيث يعد قائد القوات البرية المنصب الثاني في هرمه، في وقت تشكل القوات البرية نحو 70 بالمائة من الجيش الجزائري. وسبق تعيين الفريق أحمد قايد صالح قائداً للجيش في 2004 خلفاً للفريق محمد العماري، كون قايد صالح قائداً للقوات البرية في ذلك الوقت.وتمّ تعيين سعيد شنقريحة قائداً للقوات البرية في 23 سبتمبر 2018 .
خبير القوات البرية
اللواء السعيد شنقريحة من بين قادة الجيش البارزين ، ويوصف بـ »ابن القوات البرية » و »خبير القوات البرية » كونه خبيراً في « حرب الدبابات ». خاصة بعد عمله في الفرقة الثامنة المدرعة بالجيش منذ الاستقلال عام 1962 والتي تعد من أقوى تشكيلات الجيش الوطني الشعبي، وكان من القادة العسكريين الذين واجهوا الجماعات الإرهابية في تسعينيات القرن الماضي خلال جميع مراحلها.كما كان واحداً من أفراد القوات البرية التابعة للجيش الجزائري الذين شاركوا في الحربين العربية-الإسرائيلية عامي 1967 و1973.تولى اللواء شنقريحة قيادة الناحية العسكرية الثالثة ببشار في 2003 تزامناً مع تعيين الفريق أحمد قايد صالح قائداً لأركان الجيش.وهو العام الذي تمت فيه ترقيته إلى رتبة لواء، ليتم ترفيعه بالمنصب قائداً للقوات البرية في 2018 التي تعد أهم قوات في الجيش .

Leave a Reply