وهران

فيما يراها البعض تجارة وبزنسة في حق المتمدرسين وآخرون لرفع مستوى ابناءهم : تلاميذ يلجؤون للدروس الخصوصية والمديرية تبرمج الأسبوع الأول من العطلة للدراسة

ب.ع

كشفت مصادر مسؤولة بمديرية التربية أن جل المؤسسات التربوية ستعمل على استكمال برامجها الدراسية في أجالها المحددة خاصة فيما تعلق الأمر بالمواد العلمية والأدبية إلا أن هناك العديد التلاميذ منشغلون كثيرا بالدروس الخصوصية والتي تعرف رواجا كبيرا سواء كانت من تقديم أساتذة مختصين في مختلف المواد أو بمكاتب ونوادي تعليمية والتي عملت على وضع لافتات للإشهار بمختلف الأماكن خاصة بنقاط تواجد المؤسسات التربوية كالمتوسطات والثانويات وهذا لجل المتمدرسين وحسب ما علمناه فإن أسعار هذه الدروس تختلف حسب نوعية المادة والتي تتراوح ما بين 1000 إلى 2000 دينار للحصة الواحدة وهو ما أكده لنا بعض التلاميذ ممن ثانوية العقيد لطفي حيث أوضح لنا تلميذ بالقسم النهائي من شعبة علوم طبيعة والحياة  » أن المراجعة وحل التمارين يتطلب منا اللجوء إلى الدروس الخصوصية فنحن لا نعتمد على كل ما يقدم لنا داخل القسم بل نحاول استدراك بعض المفاهيم من خلال الدروس الخصوصية مشيرا إلى أن من أكثر المواد التي يتلقاها التلاميذ بالدروس الخصوصية مادتي الرياضيات والفيزياء وهي المواد ذات المعامل المرتفع أما بالنسبة للشعب الأدبية فمن أكثر المواد إقبالا الفلسفة والرياضيات واللغات « .
من جهة أخرى صرح مسؤول بقطاع التربية أن الدروس التدعيمية عبر المؤسسات التربوية لا تزال مستمرة حيث يعمل العديد من الأساتذة على تقديم ساعات إضافية بغرض عرض شروحات وحل التمارين والمسائل خاصة خلال العطلة إلا أن هذه الدروس تعرف نفور العديد من التلاميذ الذين يفضلون الدروس الخصوصية الخاصة مع أن دروس الدعم المقدمة خلال الأسبوع الأول من العطلة يشرف عليها أساتذتهم من مختلف المواد وفي هذا السياق أشار أستاذ بمادة العلوم الرياضيات أن الدروس الخصوصية أمر لابد منه للتلاميذ وهذا لرفع المستوى أكثر وضمان نسبة نجاح كبيرة مؤكدا أن الدروس الخصوصية ساهمت في ارتفاع معدلات النجاح كما أنها لم تعد تقتصر على التلاميذ ذوي المستوى المحدود بل شملت أيضا التلاميذ النجباء وذلك من أجل افتكاك أعلى معدل, كما صرح رئيس جمعية أولياء التلاميذ على أنه يعارض الدروس الخصوصية لأن أسعارها ليست في متناول جميع الأولياء خاصة في الوقت الراهن وأمام ارتفاع القدرة الشرائية حيث أضحت هذه الدروس تجارة أكثر منها ثقافة » فيما صرح أحد الأولياء إلى ضرورة تقديم كل الدعم لهذا النوع من الدروس وهذا من أجل تحسين المستوى فالأستاذ لا يمكنه إعطاء كافة المعلومات للتلميذ طيلة الموسم الدراسي »

Leave a Reply