الحدث

المشاركون في مؤتمر جبهة البوليساريو : أحمد قايد صالح يرحل بعد أن أوصل الجزائر الى بر الأمان

رفع المشاركون في المؤتمر ال 15 لجبهة البوليساريو المنعقد في بلدة تيفاريتي (الاراضي الصحراوية المحررة), أسمى عبارات التعزية والتضامن مع الشعب والحكومة الجزائريين في وفاة رئيس اركان الجيش الشعبي الوطني, نائب وزير الدفاع الوطني, الفريق أحمد قايد صالح, « الذي رحل بعد أن أوصل الجزائر الى بر الامان ».ففي اجواء خيم عليها الهيبة والحزن, ابى المشاركون في المؤتمر ال15 لجبهة لبوليساريو الذي تتواصل اشغاله لليوم الخامس على التوالي في بلدة تيفاريتي الصحراوية المحررة, الا ان يشاركوا الشعب والحكومة الجزائريين في هذا المصاب الجلل, مؤكدين تضامنهم مع الجزائر قيادة وشعبا على درب مسار السلام والتغيير الذي مضى فيه الراحل طيلة الاشهر التسع الماضية.وصرح الناطق الرسمي للمؤتمر, السيد ابي بشرايا البشير, لوأج ان المشاركين في اللقاء تلقوا ب »كثير من الحزن والاسى » فاجعة رحيل رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري مقدمين تعازيهم للشعب الجزائري وللجيش وذكروا في نفس السياق ب »الاسهامات الكبيرة والمميزة التي طبعت مسيرة الرجل سواء اثناء الحرب التحريرية او اثناء مرحلة البناء الوطني ».من جهته, أكد الوزير الصحراوي المنتدب المكلف بأوروبا, محمد سيداتي, أن الجزائر »تعيش اليوم فاجعة وخسارة ومأساة برحيل الفقيد المجاهد القايد صالح ».وبالنظر الى المصير المشترك الذي يجمع الشعبين الجزائري والصحراوي, يقول السيد سيداتي فان « الفاجعة مشتركة للشعبين », مبرزا ان « الموقف الجزائري الثابت اتجاه قضية الصحراء الغربية انما نابع من القيادات الجزائرية التي كانت لها دوما مواقف مشرفة اتجاه القضايا التحررية العادلة عبر العالم ».
إنه بالرغم من كل « مشاعر الحسرة « على رحيل الفقيد, غير ان المسؤول الصحراوي, أكد أن إنجازاته, لا سيما مرافقته الجزائر وايصالها الى بر الامان والدفاع المستميت عنها والتصدي لكل من كان يحاول المساس بأمنها واستقرارها, « ستظل منقوشة في الذاكرة وتنقل للأجيال القادمة على ان الفقيد كان رمزا من رموز الحراك الشعبي الذي أسس الى الحرية والديمقراطية » من خلال مرافقة الجيش الوطني الشعبي للمظاهرات الشعبية السلمية.ومن جهته اعتبر المناضل الصحراوي, نعمة زين الدين, رحيل الفريق احمد قايد صالح « يوم حزن وحداد على روح لمن نعتبره اليوم في الصحراء الغربية و كذا بين أحرار الجزائر منقذ ثورة الشباب والذي تمكن بفضل حنكته العسكرية من ان يقطع الطريق امام المتربصين بأمن واستقرار البلد ».وبعد أن ذكر بالحنكة العسكرية للفقيد في تسيير الاوضاع وتمكين البلد من الصمود في وجه « كل المحاولات التي سعت لطأطأة راس الثورة الشعبية, فإنه بكل تأكيد سيرتاح في قبره بعد ان وصل بالمسيرة الى بر الامان », مؤكدا ان « أحرار الجزائر كثيرون, سيواصلون الطريق على نفس الخطى حتى تبقى الجزائر شامخة, مرفوعة الراس, قوية وعظيمة كما عهدناها دائما ».

Leave a Reply