دولي

ليبيا : وزير خارجية اليونان يصل بنغازي لبحث اتفاق تركيا والسراج

التقى وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس،اليوم الأحد، مسؤولين ليبيين في بنغازي خلال زيارة هي الأولى لمسؤول يوناني رفيع إلى ليبيا منذ عام 2011، لبحث مذكرة التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.وبدأ وزير الخارجية اليوناني زيارة إلى بنغازي، مقر الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الشرعي، بعد وصوله والوفد المرافق له إلى مطار بينينا في المدينة.وقالت مصادر مطلعة إن وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة عبدالهادي الحويج وعددا من كبار المسؤولين كانوا في استقبال « دندياس » لدى وصوله. وتابعت المصادر أن نيكوس دندياس التقى رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني، لبحث العلاقات الثنائية ومذكرة التفاهم الأمنية الموقعة بين تركيا ورئيس حكومة الوفاق غير الدستورية فايز السراج. يأتي لقاء « دندياس-الثني » تأكيداً لموقف حكومة وبرلمان اليونان الداعم لمجلس النواب الليبي، باعتباره الممثل الشرعي الوحيد لليبيين.وأوائل ديسمبر الجاري استقبلت اليونان رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، في زيارة رسمية تم التأكيد فيها على رفض مذكرتي التفاهم الأمنية والبحرية، الموقعتين بين أنقرة وحكومة طرابلس، غير المعتمدة من مجلس النواب.وطلبت اليونان من سفير حكومة الوفاق مغادرة أثينا على خلفية فشله في إرسال نص المذكرتين الموقعتين إلى اليونان للاطلاع. وتصاعدت حدة التوتر بين اليونان وتركيا بعد توقيع أردوغان والسراج مذكرتي تفاهم حول ترسيم الحدود البحرية، مع إصرار أنقرة على المضي في تنفيذها، رغم الاعتراضات الدولية والإقليمية.واعتبر وزير خارجية اليونان، في أول تعليق على المذكرة البحرية فور توقيعها، أنها نوع من العبث وجهل بالجغرافيا التي تتجاهل الجزر اليونانية في المتوسط. كما حذر وزير الدفاع اليوناني نيكوس باناجيوتوبولوس تركيا من تصعيدها على المستويين الخطابي والإجرائي، مؤكداً أن أثينا ستقوم بعملها اللازم حيال ذلك. ونشر رئيس تحرير موقع « ديفنس ريفيو » العسكري اليوناني لوانيس نيكيتاس تغريدة مرفقة بصورة التقطها من داخل مقاتلة من طراز « ميراج 2000″، وأظهرت الصورة وضع سفينة بحرية تركية داخل دائرة الاستهداف من قبل الطائرة العسكرية اليونانية وأوقفت قوات خفر السواحل اليونانية، الخميس، سفينة شحن قادمة من تركيا، للاشتباه في نقلها أسلحة إلى المليشيات في مدينة مصراتة الليبية. ورجحت صحف يونانية أن تكون عملية اعتراض السفينة، التي تدعى « سانت فنسنت غرينادين- إم إس بي 1″، جرت في خليج سودا بجزيرة كريت.

Leave a Reply