وهران

رغم مرور أكثر من 11 سنة على تسجيله : تعثر أشغال مشروع مستشفى الحروق من جديد يحول دون استلامه في الآجال المحددة

صورة :
تعرف العديد من مشاريع قطاع الصحة بولاية وهران تأخرا فادحا في وتيرة الأشغال لاسيما مشروع مستشفى الحروق الذي يجرى إنجازه ببلدية سيدي الشحمي و المسجل منذ سنة 2008 و لم تنطلق به الأشغال إلى غاية 2012 غير أنه لم يعرف النور بعد أن تعثرت أشغاله لأكثر من مرة و هو المشروع الذي كان يعول عليه لفك الضغط على باقي المستشفيات التي باتت ملزمة بتكفل بمرضى الحروق بعد أن تم هدم الجناح رقم « 2 »الخاص بمرضى الحروق بالمستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب و تحويله إلى حظيرة لتوقف المركبات .
لايزال الغموض يخيم على مشروع إنجاز مستشفى الحروق الجديد بسيدي الشحمي الذي يراوح الأدراج جراء التوقف المتكرر للأشغال رغم أن تجسيده كان سنة 2012 الأمر الذي أثار تساؤلات العديد من المهتمين بالموضوع لاسيما و أن المشروع عرف مع بدايته تأخرا فاق الأربع سنوات و هذا في الوقت الذي كان يرتقب أن تنتهي به الأشغال نهاية سنة 2014 ليتم تجهيزه و تسليمه مع بداية سنة 2015 حسب ما صرح به سابقا مسؤولي مديرية الصحة حيث أثر التأخر الكبير لمشروع المستشفى الجديد الذي تصل طاقة إستيعابه ل 120 سرير و توفره على 20 تخصص في الجراحة والتقويم على مرضى الحروق الذين يموتون يوميا أمام غياب مصلحة مختصة لاسيما و أن هدم مصلحة الحروق الوحيدة بالمستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب زاد من مشكل الاكتظاظ بكل من مصلحة الاستعجالات بمستشفى أول نوفمبر التي لا توفر سوى 6 أسرة لمرضى الحروق و التي تعتبر غير كافية بالنظر إلى عدد مرضى الذين يتوافدون من كل ولايات الجهة الغربية ما جعلها تعرف حالة من الاكتظاظ دفعت بالقائمين عليها تحويل مرضها إلى مستشفى تلمسان هذا الأخير الذي كانا سابقا يتوافدوا مرضاه على المصلحة المذكورة بمستشفى بن زرجب و هي الوضعية التي زادت من معاناة المرضى و أهاليهم و نفس المشكل يعانيه الأطفال المصابين بحروق بمستشفى كنستال في ظل غياب أطباء مختصين.
و يذكر أن والي وهران السابق أمر مدير الصحة بعقد اجتماع طارئ مع جميع أصحاب المؤسسة المنجزة لتقييم الوضع بشكل استعجالي مطالبا ايه بضرورة تدعيم الورشة بأكبر قدر من العمال و العمل بنظام الدوام المستمر لتدارك التأخر الفادح خاصة و أن تباطؤ و تيرة العمل وعدم التزام الدقة والمهنية حالت دون استلام هدا المشروع في أجاله المحددة وفق دفتر الشروط .
يحد ث هذا في الوقت الذي لم ترى فيه العديد من المشاريع المتعلقة بإنجاز أقطاب صحية متخصصة النور رغم تسجيلها و انطلاق أشغالها منذ عدة سنوات على غرار المشاريع المتعلقة بمشروع مستشفى في كل دائرة كمستشفى واد تليلات الذي انطلقت به الأشغال سنة 2008 و قديل الذي يسع ل240 سرير و كذا مستشفى الكرمة لتقريبها من المواطن بالدوائر ما يقف وراء استمرار معاناة المرضى في الظفر باستشارة في الاختصاص أو لإجراء الكشوفات بالأشعة أو التحاليل في انتظار التفكير في مخطط استعجالي يطبق لتنظيم الصحة العمومية بوهران التي أضحت نقطة سوداء في الباهية .

ع.منى

Leave a Reply