الحدث

المعهد الوطني البيداغوجي للتكوين الشبه طبي : 100 ألف مترشح يلتحقون بالمسابقة الوطنية لتكوين مساعدي جراحي الأسنان وأعوان رعاية المواليد

التحق عبر كافة المعاهد البيداغوجية الوطنية, ما يقارب الـ 100 ألف مترشح للمسابقة الوطنية عن طريق الاختبار للالتحاق بتكوين المتخصص لمساعدي جراحي الأسنان و أعوان رعاية المواليد للصحة العمومية, حسبما أكدته لـ وأج مديرة المعهد الوطني البيداغوجي للتكوين الشبه طبي, السيدة لعلاوي عبير.وأوضحت السيدة لعلاوي, خلال إشرافها على انطلاق المسابقة الوطنية بالمعهد البيداغوجي لتكوين الشبه الطبي بحسين داي (الجزائر العاصمة), أن عدد المترشحين الذين تم تسجيلهم بعنوان سنة 2019-2020 قارب الـ 100 ألف مترشح على مستوى 35 معهدا للتكوين الشبه طبي وطنيا.وأضافت أن عدد المسجلين هذه السنة عرف « ارتفاعا بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالسنة الفارطة », مفسرة ذلك بالاهتمام « المتزايد » للشباب المتحصل على المستوى النهائي بفرص التكوين و الشغل في آن واحد التي تمنحها وزارة الصحة و السكان وإصلاح المستشفيات في إطار استراتيجية الحكومة الهادفة إلى تعزيز الرعاية الصحية الشاملة.وسيمتحن المترشحون طيلة هذا اليوم على مواد علمية أهمها الرياضيات و العلوم ناهيك عن مواد اختيارية في اللغة الفرنسية أو الانجليزية أو الألمانية أو الاسبانية, وقالت إن المعهد الوطني البيداغوجي للتكوين الشبه طبي, قام بتنسيق المسابقة مع كل المعاهد الولائية, وحضر الأسئلة وكذا الإجابات النموذجية و أشرف على طبع أزيد من 700 ألف ورقة أسئلة.
على أن تظهر النتائج في الآجال التي يحددها قانون الوظيف العمومي, تردف المتحدثة, حيث خصصت المصالح الصحية 750 منصب بيداغوجي للمترشحين الفائزين في تخصص مساعدي جراحي الأسنان للصحة العمومية من جهة و 750 منصب آخر لأعوان رعاية المواليد للصحة العمومية.من جهته, أوضح مدير المعهد الوطني للتكوين العالي الشبه طبي بحسين داي, السيد آيت مزيان رشيد, أن عدد المسجلين على مستوى ولاية الجزائر بلغ 847 مترشح سيتم اختيار الأفضل بينهم لاستلام 60 منصب شغل جديد فور انتهاء مدة التكوين, أي بعد سنتين من الدراسة النظرية و التطبيقية على غرار باقي الولايات.ووزع الفائزون في المسابقة على مستوى ولاية الجزائر, يقول آيت مزيان, على المراكز الاستشفائية الجامعية, خاصة منهم أعوان رعاية المواليد لتدعيم مصالح المواليد والرضع.وبخصوص مساعدي جراحي الأسنان, فأكد المدير أنها « المرة الأولى » التي تطلق فيها وزارة الصحة التكوين في هذا التخصص, بالنظر إلى « العجز » المسجل في المجال, وستكون هذه الدفعة الثانية في غضون هذه السنة التي تم انتقاؤها لتعويض الفراغ في الميدان الصحي.كما أكد المتحدث, أن تنظيم مسابقات في مثل هذه التخصصات يعكس مخطط التكوين المسطر من قبل مديرية التكوين بوزارة الصحة, مشيرا في السياق ذاته, إلى وجود اهتمام خاص بتكوين مختصين في الأشعة و الإنعاش و التخذير ناهيك عن إدراج مرتقب في غضون 2021 لأول مرة في الجزائر, لتكوين متخصص لصانعي النظارات و العدسات البصرية.

Leave a Reply