وهران

بالرغم من تنوع المنتجات الموسمية المحلية : أكثرمن 350 طن من الفواكه المستوردة تدخل أسواق وهران أسبوعيا

ب.ع
بالرغم الإنتاج المحلي لمختلف الفواكه الموسمية وغير الموسمية إلا أن فاتورة استيرادها لا تزال تعرف إرتفاعا حيث كشفت مصالح مفتشية الحدود لمراقبة النوعية وقمع الغش التابعة لمدرية التجارة عن تسجيل ارتفاع واردات بعض المنتجات كالموز والأناناس والتفاح ومنتجات أخرى حيث تقدر الكميات التي يتم تمويل سوق الجملة بالكرمة بها أسبوعيا بأكثر من 385 طن والتي تم استيرادها من الخارج عبر ميناء وهران ومن جملة السلع المستوردة والتي تصدرت قائمة الواردات منتجات الفواكه الموز حيث سجل دخول 280 طن من الموز المستورد من دولة الإكوادور إلى جانب التفاح المستورد من إسبانيا والأرجنتين والكيوي والأناناس فضلا عن استيراد 1799 طن من الفواكه المجففة التي استوردت من جنوب إفريقيا والبرازيل وإيران وتركيا وإسبانيا.وذكرت ذات المتحدث أن عملية الإفراج عن هذه المنتجات جاء بعد إخضاعها للمراقبة من قبل مصالح الصحة النباتية وكذا فرق مديرية التجارة والتي أكدت صلاحيتها للإستهلاك العمومي.
وعلى صعيد آخر فقد سجل ارتفاع كبير في صادرات منتوج الخروب الذي يكثر عليه الطلب في مجال إنتاج المواد الطبية الصيدلانية بالخارج حيث قدرت الكمية المصدرة خلال الشهر المنصرم لمسحوق بذور الخروب بـ 700 ألف كليوغرام نحو الفيتنام و كوريا وإسبانيا وبلغاريا وإيطاليا التصدير بدورها عرفت انتعاشا لاسيما بالنسبة لمسحوق بدور الخروب التي ارتفعت الى 700 الف كلغ و التي تم توجيهها الى الفيتنام و كوريا و بلغاريا و اسبانيا و ايطاليا، إلى جانب تصدير مادة التمور من نوع الدقلة إلى كل من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وقد قدرت الكمية المصدرة بـ 227 ألف كلغ.
يحدث هذا في الوقت الذي كشفت فيه مصادر مسؤولة بقطاع الجمارك، أن هناك منتجات يتم إدخالها السوق المحلية والمستوردة من قبل المتعاملين الخواص، في إطار المنطقة العربية للتبادل الحر ليست ذات إنتاج أو منشأ عربي بل هي منتجات آسيوية خاصة الصينية، التي يتم اقتناءها بأسعار زهيدة من قبل شركات عربية حيث يعاد توضبيها على أنها منتوج عربي، وتزوير شهادة المنشأ ومن تم تصديرها للجزائر بفواتير مضخمة، قصد تهريب العملة. كما أشارت ذات المصادر أن العديد من المؤسسات الصناعية المحلية الخاصة، قد تضررت جراء المنافسة الشديدة التي تشهدها من وراء عمليات الإستيراد، حيث أضحى تدفق المنتجات في إطار التبادل الحر تعرض بأسعار منافسة، نتيجة رفع الرسوم الجمركية عن بعض المنتوجات، خاصة الغذائية والمشروبات الغازية والنسيجية. وذكر أن جمارك بعض الدول العربية حققت أرباحا هاما، خلال العام المنصرم، عن طريق صادراتها نحو الجزائر في إطار التبادل الحر.

Leave a Reply