رياضة

التقني الفرنسي يهدد باللجوء إلى الفيفا في حال لم يتلق كافة مستحقاته : بطروني يرضخ لضغط الشناوة و يعلن إقالة كازوني

يبدو أن رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر عاشور بطروني قد تلقى تعليمات من مسؤولي شركة سوناطراك بضرورة الطلاق مع المدرب الفرنسي بيرنارد كازوني بعدما صار مطلبا جماهيريا فضلا عن كونه قرار أساسي للمدير الرياضي فؤاد صخري، هذا الموضوع، الذي أسار الكثير من الحبر منذ الهزيمة أمام اتحاد بلعباس، تسبب في صراع كبير بين بطروني و صخري، حيث رفض الأول بشدة فكرة التخلي عن خدمات المدرب الفرنسي بحجة الحفاظ على الاستمرارية على الأقل إلى غاية نهاية المرحلة الأولى من البطولة، بينما يريد الثاني التعجيل في فسخ عقده و انتداب مدرب جديد يقود التشكيلة وهي الفكرة التي يدافع عنها بقوة الأنصار، و لكن بما أن رئيس مجلس الإدارة هو المسؤول الأول عن النادي، فإنه من المؤكد أن القرار الأخير يعود إليه، و بالتالي فقد رفض بشدة فكرة الإقالة لتجنب الخسائر، على حد قوله، غير أنه ولدواع مختلفة، رضخ بطروني في الأخير للضغوطات التي فرضها عليه صخري بعد إلزامه بفسخ عقد المدرب كازوني، حيث أبدى رفضه كافة المقترحات المتعلقة بعودة هذا الأخير للإشراف على العارضة الفنية للعميد وهو الأمر الذي دفع ببطروني إلى مباشرة إجراءات فسخ العقد بالتراضي بالرغم من رفض المدرب الفرنسي الرحيل دون تلقي كافة مستحقاته إلى جانب تعويض بثلاثة أشهر، ولذلك يبقى المشكل في الصيغة التي سيغادر بها منصبه، فبالنظر للمعطيات المتوفرة لحد الآن، فهو يرفض بشدة فكرة الرحيل دون تلقي كافة مستحقاته إلى غاية نهاية فترة عقده وهو ما سيكلف خزينة النادي أموالا ضخمة، وبما أنه استعان بمحضر قضائي ولجأ إلى سفارة فرنسا بالجزائر فهذا يعني بأنه مصر على رفع القضية إلى أروقة الفيفا ليزيد الأمور تعقيدا بالنسبة للإدارة، وأمام هذه المعضلة، انهال الشناوة على بطروني بكل أنواع الانتقادات و الاتهامات معتبرين إياه المسؤول الأول على هذه الوضعية باعتباره صاحب القرار الحاسم على المستوى الإداري بل ويرى الكثير منهم بأن رضوخه أمام ضغط صخري لم يكن بدافع الغيرة على النادي ولكن سعيا للتمسك بمنصبه وهذا طبعا بعدما تلقى أوامر فوقية بضرورة اللجوء إلى فسخ عقد التقني الفرنسي تفاديا لثورة الأنصار الغاضبين، في حين يطالب عشاق المولودية بإذابة الجليد بين بطروني و صخري و توحيد الجهود بينهما خدمة للنادي. ويأتي كل هذا بعدما اقتنع المدير الرياضي بعدم الجدوى في استمرار كازوني على رأس العارضة الفنية للنادي خاصة مع توالي النتائج السلبية في الجولات الأخيرة، حيث لم يحقق سوى نقطة واحدة في ثلاث مباريات وهو ما جعله مهددا بفقدان حظوظه في التنافس على اللقب هذا الموسم رغم احتفاظه بالمركز الثاني بفارق أربع خطوات عن الرائد شباب بلوزداد. وفي ذات السياق، يجري الحديث حاليا عن المدرب المناسب لهذه المرحلة و القادر على إعادة المولودية إلى السكة الصحيحة، حيث تتواجد عدة أسماء محلية وأجنبية على طاولة بطروني ومن بينها شريف الوزاني و مواسة وكذلك المغربي رشيد الطاوسي وحتى بادو الزاكي، لكن لحد الآن لا تريد الإدارة الخوض في هذا الموضوع إلى حين إنهاء إجراءات التخلص من كازوني، وبالتالي فالمدرب المساعد محمد ميخازني هو الذي سيقود الفريق إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب للرابطة المحترفة الأولى.

العربي. خ

Leave a Reply