رياضة

وضعيته الصعبة في مانشيستر سيتي قد تلعب ضده في عملية الاختيار : هل سيشفع التتويج القاري لمحرز في سباق أفضل لاعب في إفريقيا لسنة 2019 ؟

لم يعد نجم المنتخب الوطني ونادي مانشيستر سيتي الانجليزي رياض محرز يحقق الإجماع بخصوص جائزة أفضل لاعب في القارة الإفريقية لسنة 2019 و هذا رغم الانجازات الفردية و الجماعية التي حصل عليها خلال ذات السنة و بالأخص تتويجه مع الخضر بلقب كأس أمم إفريقيا شهر جويلية الماضي فضلا عن تتويجه مع المان سيتي بلقب البريمرليغ، وبالتالي فمن البديهي أن يكون المرشح الأول لنيل هذه الجائزة أمام منافسيه الأقوياء وهما السنغالي ساديو ماني و المصري محمد صلاح اللذان توجا بكأس رابطة أبطال أوروبا مع ليفيربول، ويبقى العائق الوحيد في طريق محرز هو مشاركته المتذبذبة مع السيتيزنس علما بأنه العامل الذي سيكون له تأثير كبير في عملية الاختيار، فمدربه الاسباني بيب غوارديولا قام بتهميشه طيلة الموسم ولم يشركه سوى في مباريات قليلة سواء في الدوري الانجليزي أو في رابطة الأبطال وهذا رغم جاهزيته التامة، إذ كان دوما يفضل زملائه الآخرين على حسابه، هذا الأمر عرض غوارديولا لوابل من الانتقادات من طرف الصحافة الانجليزية، وجاء اختياره ضمن أفضل عشرة لاعبين في العالم ليزيد الضغط على المدرب الاسباني لاسيما وأن محرز يعتبر الوحيد من تشكيلة المان سيتي المتواجد في تلك القائمة، فبالتقريب يتواجد محرز في نفس الخط مع غريميه صلاح و ماني، فهما يحملان إنجازا أوروبيا كبيرا وهو يحمل تاجا انجليزيا و آخر إفريقيا، فيما يبقى الفارق بين الثلاثة هو امتلاك المهاجم السنغالي لوقت لعب أكبر في البريمرليغ، وبالتالي فمن الممكن أن تميل الأمور لصالحه في الحفل الذي سيقام بمصر يوم 7 جانفي المقبل، وحتى الناخب الوطني جمال بلماضي يدرك جيدا هذا الأمر، حيث أكد بأن الفترة القليلة التي شارك فيها محرز أساسيا مع المان سيتي مقارنة مثلا بساديو ماني قد تؤخره نوعا ما عن منصة التتويج ولو أنه أشار إلى أحقيته بجائزة أفضل لاعب في القارة السمراء بالنظر لمساهمته الفعالة في تتويج المنتخب الوطني بلقب كأس أمم إفريقيا. هذا وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كان قد كشف عن القائمة النهائية التي تضم عشرة أسماء و التي ستتنافس على لقب أفضل لاعب في القارة السمراء لسنة 2019، حيث بالإضافة لمحرز، يتواجد موطنيه اسماعيل بن ناصر و يوسف بلايلي، المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو ماني، الطوغولي بيار إيميريك اوبميانغ، النيجيري أوديون إيغالهو، المغربي حكيم زياش، المالي كاليدو كوليبالي و الكاميروني أندريه أونانا.
ومن جهة أخرى، عبر محرز على موقعه بفضاء « انستغرام » عن سعادته ببلوغه 50 هدفا في البريمرليغ وكونه أول جزائري يفعل ذلك، و لذلك تعرض لانتقادات كثيرة من قبل أنصار فريقه السابق ليستر سيتي، حيث قالوا بأن أغلب تلك الأهداف سجلها عندما كان يرتدي قميص « الذئاب » في وقت تعتبر أهدافه مع المان سيتي غير حاسمة وبدون قيمة، على حد قولهم.

العربي. خ

Leave a Reply