رياضة

في حضور بلماضي : لوبيز وعدلي يحسمان موقفهما من اللعب للجزائر

شهد ملعب « الفيلودروم » أجواءً جزائرية بامتياز، خلال استضافة نادي أولمبيك مارسيليا منافسه بوردو، ضمن الأسبوع السابع عشر من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في مباراة حسمها نادي الجنوب بنتيجة 3-1.
وإضافة إلى الجماهير من الجالية الجزائرية الحاضرة بالملعب والمعروفة بتعصبها الكبير لنادي أولمبيك مارسيليا، كان المدير الفني لمنتخب « محاربي الصحراء » جمال بلماضي حاضراً ليعطي ضربة انطلاقة اللقاء، وهذا كتكريم من ناديه السابق كلاعب، بالإنجاز الذي حققه كمدرب بقيادة منتخب الجزائر للفوز ببطولة أمم أفريقيا 2019 بمصر.كما كانت الأنظار موجهة كذلك للاعبين من أصول جزائرية يمكنهم حمل لواء « الخضر » في المستقبل، وهما ماكسيم لوبيز نجم أولمبيك مارسيليا، وياسين عدلي اللاعب الصاعد في نادي بوردو.
ولم يفوت الإعلاميون الحاضرون الفرصة بعد نهاية المباراة لاقتناص تصريحات من هذا الثنائي، ومدى استعدادهما لتقمص ألوان منتخب الجزائر مستقبلاً، وهو اللذان يحملان حالياً ألوان منتخب فرنسا للشباب.وعكس ياسين عدلي، فإن الظاهر أن ماكسيم لوبيز أصبح قريباً جداً من اللعب لمنتخب الجزائر، بدليل الأخبار التي أكدت اجتماعا مرتقبا له مع المدير الفني جمال بلماضي من أجل حسم مسألة قدومه، وهو ما لمح له اللاعب من خلال تصريحه بعد نهاية المباراة حول إمكانية لعب للمنتخب الجزائر حيث اكتفى بقوله: « إن شاء الله ».أما ياسين عدلي الذي أبهر الجميع في لقاء أمس بهدفه العالمي بمرمى أولمبيك مارسيليا، فيبدو أنه ما زال متريثاً في اتخاذ قراره النهائي حيث أكد ذلك في تصريحاته بعد نهاية المقابلة.
ويقول عدلي في تصريح نقله موقع « دي زاد » الجزائري: « قلتها وأعيدها لحد الآن لم أتخذ قراري بشأن المنتخب الذي سألعب له مستقبلاً، أنا الآن لا أملك حتى 20 مباراة في مسيرتي بالدوري الفرنسي، وسنرى مستقبلاً ».
ويضيف صاحب الـ20 عاماً: » تابعت المنتخب الجزائري ببطولة أمم أفريقيا الماضية بشغف، وكنت فخوراً جداً بالذي حققه، إنه منتخب رائع، وأنا سعيد لما رأيته ».وواصل: » محرز يستحق الكرة الذهبية الإفريقية، هو لاعب رائع وبارز غم أنه هناك في قارة إفريقيا لاعبين آخرين مميزين، لكن رياض كان الأحسن بكل صراحة ».
ويقول عدلي: » سآخذ الوقت الكافي لاختيار المنتخب الذي سألعب له، رأيت جمال بلماضي وقمت بتحيته لأنني أحترمه كثيراً، وقد استطاع بناء منتخب رائع، لكن لا أظن أنه لدي المستوى الذي يسمح لي باللعب للمنتخب حالياً ».
وختم: » أنا جزائري وفرنسي، ولدي الفرصة لألعب لأحد المنتخبين الكبيرين، لكن اظن أنه هناك وقت لاتخاذ القرار النهائي، وليس من الأجدى وضع ضغوطات على لاعبين شباب ومزدوجي الجنسية للإفصاح عن قرارهم في وقت غير مناسب، بالنسبة لي من الصعب عليّ حالياً اللعب للجزائر أو فرنسا ».

Leave a Reply