وهران

المنسق الولائي للسلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات بن داود عبد القادر : « من لديه أدلة بالفيديو عليه أن يوثقها قانونا..وليس من شيمنا الهروب من المسؤولية »

نفى منسق المندوبية الولائية للسلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات لولاية وهران، عبد القادر بن داود، أية تجاوزات حدثت أثناء الحملة الانتخابية، وفي أسئلة مباشرة لـ »الأمة العربية » على هامش الندوة الاعلامية لنهار اليوم الاثنين، بمقر المندوبية بحي الصديقية، حول براءه وهران من التصريحات التي أدلى بها المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر عبد القادر بن قرية، بخصوص وجود فيديوهات بالصوت والصورة تثبث بعض الخروقات بـ3 ولايات، أكد ذات المتحدث أن من لديه فيديو او إثنين أو أكثر، عليه ان يثبتها للمندوبية الولائية للسلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات قانونا عن طريق محضر قضائي، والمترشح بن قرينه لديه مستشارين ويفهمون في الأمر جيدا – أكد بن داود يقول-.مضيفا يقول: »لو كانت وهران معنية، فلم يتم إبلاغنا بالأمر من قبل ممثلي بن قرينة في الحملة الانتخابية، اما مثل هاته الفيديوهات فهي من تخصص الاجهزة الامنية والاستعلاماتية وتم اصدار قرار لرئيس امن ولاية وهران لإبلاغ المندوبية الولائية بالتقارير ليتم التصرف على ضوء المعلومات عبر مختلف البلديات واتخاذ التدابير اللازمة، بحكم ان التحري وجوبا، وهناك لجنة خاصة تقوم بهذا العمل بالتنسيق مع الأطراف المختصة ». كما وجّه المنسق الولائي رسالة الى مثيري بعض الفيديوهات التي تدعو للفتنة، ألا يتجاوزوا الحدود، لأن الطاقة الايجابية يجب ان تسخر للأمور الإيجابية لنهضة الوطن. وفي سؤال عن مدى امكانية الاستعانة ببعض الفيديوهات التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتبرز بعض الخروقات أردف يقول: »الجزائر أمنا جميعا، ولا يجب خداعها بل الدفاع عليها من باب التربية، وإن كانت هناك فيديوهات لتجاوزات، يجب اخطار السلطة وليس التشهير به للرأي العام الدولي والحاقدين على الجزائر، من خلال بيعها لقنوات تلفزيون، كون الجزائر دولة الحق والمؤسسات واي تجاوز يتم تبليغ السلطة عن طريق محضر قضائي كما ينص عليه القانون وان كان الامر للفتنة فعلى اصحاب الفيديوهات تحمل مسؤولياتهم ».وفي سؤال آخر عن أحقية المنسقون الولائيون بالانسحاب او تبرير الذمة في حالة عدم الأخذ بالجد بالتقارير، ختم عبد القادر بن داود مصرحا: « ليس من شيم الرجال والربان الشجاع ترك السفينة وهي تغرق، او الهروب من بيت وهو يحترق، سنكمل المهمة الى آخر رمق لنساهم في إعادة الجزائر لمصاف الدول العظمى. وحتى شرعا التولي يوم الزحف من الكبائر. نحن جزائريون لن نتخلى عن الجزائر فإما ننتصر أو ننتصر، أو يكفينا فخرا شرف المحاولة ».

ب.محمد

Leave a Reply