وهران

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات : الالتزام بالتصدي والوقوف بالمرصاد لكل محاولات التزوير خلال الانتخابات المقبلة

كشف السيد بن داود عبد القادر المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بوهران، اليوم الاثنين، ان اجمالي الهيئة الناخبة بالولاية تحصي 1053564 ناخبا مسجلا منهم 28729 مسجل جديد ليبلغ عدد المشطوبين 11250 واوضح السيد بن بداود ان عدد الناخبات بوهران قد بلغ 500742 ناخبة كما بلغ عدد الناخبين الذكور 552822 منتخب.وفي حديثه عن الخريطة الانتخابية الحالية التي أُعدت بعد المراجعة البطاقية الولائية للناخبين أشار ذات المسؤول إلى وجود 296 مركزا انتخابيا موزعا على تراب الولاية منها 90 مركز في بلدية وهران منفردة ليبلغ عدد اجمالي مكاتب الاقتراع على مستوى الولاية التي تضم 26 بلدية 2425 مكتب منها 1272 مخصص للرجال و 1153 خاص بالنساء كما تم تخصيص 86 قاعة للحملة الانتخابية التي انتهت يوم اول امس احتضنت 79 تجمع انتخابي منها 5 تجمعات للمترشحين انفسهم. واكد السيد بن داود عبد القادر ان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أخذت على عاتقها التصدي والوقوف بالمرصاد لكل محاولات التزوير خلال الانتخابات الرئاسية القادمة أيا كان شكلها وان التنسيقية اتخذت في ذلك عدة اجراءات منذ ان نصبت بولاية وهران منها سهر اعضاء المندوبية والتي تضم شاب من الحراك على الوقوف شخصيا لاستقبال الشاحنات المحملة بأوراق الانتخاب المقدرة ب 200 الف ورقة لكل مترشح و الإشراف على وضعها في الغرفة الزجاجية المتواجدة على مستوى مقر الولاية وهران لتصدر المندوبية بعدها قرارا بالتشميع من السيد رئيس امن الولاية و قرار اخر الى قائد المجموعة الجهوية للدرك الوطني إضافة إلى تخصيص خمسة أقفال لأبواب الغرفة الخمسة خاصة بالمندوبية و خمسة أقفال اخرى خاصة بالإدارة ليتطلب فتح الغرفة بعد ذلك حضور كل من ممثلي الادارة وكذا أعضاء المندوبية فضلا عن ممثلين للأمن و الدرك الوطني وطمئن السيد بن داود ان وضع الاوراق في مقر الولاية ليس مؤشرا للتزوير الذي يستحيل ان يتم بعد هذه الاجراءات المتخذة.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام وسائل الإعلام المختلفة حول سير التحضيرات الخاصة بالانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يوم 12 ديسمبر الجاري وأضاف انه تم تنصيب على رأس كل بلدية لجنة مكونة من موثق و محضر قضائي ومحامي خضع اختيارهم لشروط دقيقة أهمها الحياد و عدم الانتماء لأي حزب أو جهة سياسة فضلا على إجراءات أخرى اتخذت ستعلم في حينها،ووقوفا عند قناعة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بأهمية وسائل الإعلام في نقل مجريات سير الانتخابات الرئاسية كونها عين الشعب و لسانه قال السيد بن داود انه تم تخصيص قاعة للإعلام تتوفر على كل التجهيزات الضرورية لعمل الصحفيين وسيارات خاصة للصحفيين بهدف تسهيل تنقلاتهم فضلا على تامين الاقامة للصحفيين القادمين من خارج الولاية.
وحول دور السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في تنظيم الانتخابات الرئاسية قال السيد بن داود ان السلطة هي ثمرة الحراك الشعبي المقدس الذي وقف في وجه مخططات التحريك المدنس و المخابر الاجنبية التي خططت للتدخل في الجزائر مشيرا الى ان الشعب الجزائري بوعيه اخذ زمام المبادرة لترميم بيته لوحده دون الحاجة الى وصاية احد سواء هؤلاء المغرر بهم في الداخل او المتربصين به في الخارج واضاف ان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ليست هيئة رقابية او استشارية كما كانت سابقاتها ولكنها سلطة لسبع وزارات منها الداخلية العدل المالية و الدفاع وانها سلطة تصدر قراراتها في إطار القانون من اجل الحفاظ على الجزائر ولتنظيم و الاشراف على الانتخابات المصيرية وهي وطنية تتكون من كفاءات أعضاؤها نزهاء لم يسبق و تورطوا في الفساد الذي ابتليت به البلاد وهي مستقلة لا تتلقى أي تعليمات من الإدارات بل الادارات مسخرة للاستجابة لمطالب السلطة المستقلة وهي خاصة بالانتخابات لا تتعداه لغيرها كما لها دور استشاري حول القوانين المتعلقة بالعملية الانتخابية.وفي الاخير اكد ان هذه السلطة المستقلة نابعة من الشعب و ان اعضاؤها هم من ابناء الشعب داعيا الشعب الجزائري لاحتضانها ومساعدتها خدمة لهذا الوطن الذي لانملك غيره فالجزائر لا تبنى على « إما انا أو أنت  » ولكن على  » انا و انت  » مضيفا ان هذه السلطة كانت مطلبا من مطالب الحراك وهو « لا انتخابات مع العصابات » وها نحن اليوم قد حققنا هذا المطلب لانه و بكل بساطة لا دور للعصابة في هذه الانتخابات مشدادا على ان السلطة المستقلة للانتخابات لا تزكي مرشحا بعينه ولا يوجد مرشحا للسلطة لاننا نؤمن ان المرشح الوحيد هو الشعب وان الانتخابات حق وليست واجب فمن حق المواطن ان ينتخب او لا ينتخب ولكن ليس من حق أي إنسان ان يمنع الأخر من الانتخاب مؤكدا في الوقت نفسه أن الانتخابات في الظرف الحالي أصبحت واجبا وطنيا أخذا بقاعدة ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب

ركريس محمد الهواري

Leave a Reply