ثقافة وفنون

في نسخته الرابعة : اختتام مهرجان القيروان للشعر العربي في تونس

اختتمت فعاليات النسخة الـ4 لمهرجان القيروان للشعر العربي التي نظمها بيت الشعر في القيروان خلال الفترة ما بين 5 و7 ديسمبر بقصر الأداب والفنون في العاصمة التونسية.جاء ذلك بحضور الدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية في تونس، وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، وراشد محمد المنصوري سفير دولة الإمارات لدى تونس، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ومحمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة، إلى جانب متذوقي الأدب والفن والثقافة والشعراء من تونس.وثمّن الدكتور محمد زين العابدين في كلمته علاقات التعاون البنّاء والمشترك بين تونس ودولة الإمارات، مؤكداً مكانة الشعر ودوره في تكريس قيم الجمال والحضارة الإنسانية بمفهومها النبيل التي نحتاجها اليوم في هذا العصر.
وتوجه بالشكر إلى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على جهوده الكبيرة في مجال نشر الثقافة والارتقاء بالشعر والأدب في العالم العربي ودوره البارز في دعم الشعراء والأدباء والمثقفين، حيث يشكل « بيت الشعر » فضاءً للمبدعين العرب يستظل تحت سقفه أدباء وشعراء مثقفون لتبادل تجاربهم وتقديم أفضل إبداعاتهم.
وأعرب عن سعادته بهذا الجمع الكبير الذي ضم بالإضافة إلى الشعراء التونسيين شعراء من الجمهورية الجزائرية وليبيا، حيث أثبت بيت الشعر في القيروان ومن خلال دوراته المنصرمة بأن الشعر هو ديوان العرب.ووجهت جملية الماجري مديرة بيت الشعر في القيروان شكرها إلى حاكم الشارقة على ما قدمه للثقافة ومحبي الشعر من دعم مادي ومعنوي.وأشارت إلى أن الشارقة أصبحت رمزاً عالمياً للثقافة والعلم بسبب تصدرها في دعم المبدعين في جميع حقول الثقافة بالوطن العربي والعالم.وبدأ المهرجان بجولة للحضور في متحف قصر الآداب والفنون ومعرض حصاد نشاط بيت الشعر « القيروان » لعام 2019، الذي قدم رؤية لمجمل أنشطة بيت الشعر المنجزة على امتداد السنة الحالية من أمسيات شعرية وندوات أدبية وثقافيّة وفنيّة وحفلات توقيع.كما تضمن المعرض بعض المنشورات الخاصة بإبداعات المشاركين في الأمسيات الشعرية، بالإضافة إلى نصوص متنوعة من إنتاج براعم بيت الشعر بالقيروان المنضوية، ضمن نادي الشعر والعروض الذي أصبح قبلة لليافعين والمواهب الواعدة.وشمل برنامج الافتتاح قراءات شعرية متنوعة للشعراء عبروا من خلالها عن هموم الأمّة العربية وعن الذات المحلّقة في عوالم الغربة والوجد والغزل، كما تخلل حفل الافتتاح مراوحات موسيقية توجت بتكريم الشاعرة منى الرزقي الحائزة على جائزة الشارقة للإبداع العربي عن مجموعتها الشعرية « للياسمين نهايات أخرى ».واستضافت هذه الدورة للمهرجان خلال فعالياتها إلى جانب الشعراء التونسيين شعراء من الجزائر وليبيا وسوريا وموريتانيا والسنغال، وكذلك مشاركة عدد من الشعراء الشباب في القراءات والأمسيات الشعرية وتضمن عقد ندوة أدبية بعنوان « الشعر والموقف ».

Leave a Reply