دولي

فلسطين المحتلة : الاحتلال الإسرائيلي يتوعد « مسيرات العودة » بغزة مع استئنافها بعد توقف 3 أسابيع

توعد الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق غزة ، بعد توقف 3 أسابيع، على خلفية التصعيد في القطاع بعد اغتيال الاحتلال قياديا في حركة الجهاد أوائل الشهر الماضي.ووصف الكولونيل إياد سرحان، قائد مديرية التنسيق والارتباط الإسرائيلي، في كلمة بثها التليفزيون الإسرائيلي، المسيرة بأنها « فوضى وأعمال عنف »، وهدد المشاركين فيها بالاستهداف.وتوجه لأهالي غزة بقوله: « أدعوكم لعدم العودة لطريق العنف وعدم المشاركة في أعمال الشغب والمظاهرات قرب السياج ».وهدد بأن « كل من سيقترب من السياج يعرض نفسه للإصابة وسيدفع ثمنا باهظا نتيجة قراراته الخاطئة ».وأضاف: « لا تقتربوا من السياج وابقوا في أماكن آمنة بعيدة عنه »، معتبرا أن الوجود في المنطقة الحدودية خطر.ويواصل الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018 التظاهر قرب السياج على حدود القطاع للمطالبة بحقهم في العودة إلى منازلهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار المفروض على غزة، ويعتبرون اجتياز السياج الفاصل بمثابة نصر معنوي في معركتهم ضد الاحتلال.
وأشار سرحان إلى أن القوات الإسرائيلية منتشرة على طول الشريط الحدودي و »تستهدف كل من يقوم بأي عمل يخل بالنظام العام أو أي محاولة للمس بالسياج ».وجاء التهديد الإسرائيلي، في وقت قررت فيه الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، استئناف المسيرات في الجمعة الـ83 في قطاع غزة، بعد توقف استمر 3 جمع متتالية. ودعت الهيئة الفلسطينيين للمشاركة في مظاهرات امس التي أطلقت عليها جمعة « المسيرة مستمرة »، مؤكدة « استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية ».وشددت على أن « مسيرات العودة الشعبية، هي محطة كفاحية من محطات النضال الفلسطيني المتواصل حتى تحقيق الانتصار برحيل الاحتلال الإسرائيلي ».من جانبه، حذر طلال أبو ظريفة عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، من « أي محاولات لاستهداف المشاركين في المسيرة »، مشيرا إلى أن « المسيرات سلمية وتقرر استئنافها كما كانت تجري سابقا، بعد تأجيل لثلاثة أسابيع متتالية بسبب التطورات الأمنية ».وقال أبو: « إن المسيرة مستمرة بطابعها السلمي والشعبي مع الحرص على سحب أي ذرائع إسرائيلية يمكن أن يتخذها الاحتلال لاستهداف المشاركين؛ لدفع الأمور إلى مساحة من التصعيد ».

Leave a Reply