رياضة

الجولة الثانية من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا : بيترو أتليتيكو الأنغولي – اتحاد العاصمة

الاتحاد مطالب بالاستفاقة لإبقاء أمل التأهل قائما

ينزل اليوم فريق اتحاد العاصمة ضيفا على نادي بيترو أتليتيكو الأنغولي برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية وهو عازم على العودة بتعادل على الأقل لتدارك التعثر الذي سجله خلال الجولة الماضية بملعب تشاكر أمام ضيفه الوداد البيضاوي المغربي، صاحب اللقب، حيث ورغم تغير الظروف و المعطيات، إلا أن المدرب بلال دزيري بدا واثقا من تحقيق نتيجة إيجابية خاصة مع وجود رغبة ملحة في تخطي هذا الدور و الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، ولهذا فقد ركز طيلة الأسبوع الماضي في التدريبات على الجانب النفسي حتى يساعد أشباله على تجاوز صدمة التعثر و بلوغ الجاهزية المطلوبة لمواجهة اليوم التي تبقى هامة جدا في حسابات الاتحاد لأن تسجيل تعثر جديد من شأنه أن يؤثر سلبا على معنويات اللاعبين ويجعل مهمتهم أكثر صعوبة لاسيما مع المواجهات الصعبة التي تنتظرهم في الجولات القادمة، ولهذا فيمكن القول بأن المباراة تعتبر منعرج حاسم بالنسبة لأبناء سوسطارة. ويبقى الهاجس الذي يؤرق دزيري هو الإرهاق جراء السفرية الشاقة التي قادت الفريق منذ يوم الأربعاء الماضي من الجزائر إلى دبي الإماراتية ومنها إلى العاصمة الأنغولية لواندا بالإضافة لبعض الغيابات النوعية المسجلة في صفوف تشكيلته على غرار اللاعب الليبي مؤيد اللافي المعاقب وكذلك كل من زكريا حدوش و وليد عرجي اللذان تم استبعادهما من طرف المدرب لأسباب فنية، وفضلا عن ذلك يتواجد عدة لاعبين آخرين في حالة صحية غير مستقرة على غرار أوكال وشيتة وبن خليفة، وهو ما يعني بأن الخيارات لم تعد متاحة أمام الطاقم الفني. هذا وقد خاضت التشكيلة العاصمية حصتين تدريبيتين في لواندا، الأولى جرت مساء يوم الخميس، أي عند الوصول، والثانية تمت برمجتها مساء أمس في نفس توقيت المباراة وفي نفس الملعب الذي سيحتضنها. وبالنظر للأهمية القصوى التي تكتسيها مواجهة اليوم بالنسبة للمسامعية، فقد ملئوا صفحات التواصل الاجتماعي و المنتديات الرياضية بعبارات التشجيع و التحفيز للاعبين، طالبين إياهم بالروح القتالية و التضحية من أجل استعادة هيبة النادي قاريا و إبقاء بصيص الأمل في التأهل للدور المقبل، وفي نفس الوقت، وجهوا انتقادات لاذعة للإدارة التي لا تزال تراوح مكانها في قضية دفع المستحقات العالقة للاعبين من أجل تحفيزهم أكثر قبل فوات الأوان، وطالبوا المسؤولين بضرورة البحث عن ممولين جدد بإمكانهم تقديم المساعدة المالية اللازمة للنادي خاصة وهو في أمس الحاجة إليها في الوقت الراهن لتغطية نفقات التنقلات إلى أدغال إفريقيا و الأهم من ذلك دخول سوق الانتقالات الشتوية بقوة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة.

دزيري  » حددت بدقة نقاط قوة و ضعف الفريق الأنغولي و سندل المباراة بنية الفوز »

وبخصوص المنافس، فقد سجل خسارة ثقيلة خلال الجولة الأولى خارج دياره أمام ماميلودي سان داونز الجنوب إفريقي وبالتالي فهو الذي يتذيل المجموعة مؤقتا مما يعني بأنه سيرمي بكل ثقله اليوم للتدارك واستعادة توازنه، وهو يدرك جيدا بأن أي نتيجة سلبية أخرى سيدفع ثمنها غاليا و ينتظر أنصاره رد فعل قوي في هذه المباراة. وللتذكير فإن بيترو أتليتيكو يحتل المركز الثاني حاليا في الدوري الأنغولي الممتاز خلف غريمه التقليدي بريميرو أغوستو المتصدر، وبالنسبة لدزيري، فإن الفريق الأنغولي لم يعد مجهولا، حيث أكد بأنه حظي بمتابعة و معاينة بعض مباريات على شريط الفيديو أين تمكن من استخلاص أهم نقاط قوته وضعفه و بالتالي استغلالها في رسم الخطة التكتيكية المناسبة « لقد كانت لي فرصة متابعة بعض مباريات بيترو أتليتيكو لاسيما مواجهته الأخيرة أمام ماميلودي سان دوانز، وهو ما سمح لنا بالوقوف على نقاط قوته و ضعفه، وبعدها اجتمعنا باللاعبين و منحناهم أهم التعليمات و النصائح استنادا للمعلومات التي تحصلنا عليها، ولهذا يمكن القول بأننا سندخل المباراة ونحن نعرف أسلحة خصمنا جيدا وهو ما سيمكننا من وضع حد للاعبيه الذين يشكلون الخطورة وفي نفس الوقت استغلال نقاط ضعفه خاصة في الخلف لمحاولة خطف هدف، فالآن ليس لدينا خيار آخر سوى الرمي بكل ثقلنا للعودة بنتيجة إيجابية وإبقاء آمالنا قائمة في التأهل للدور ربع النهائي ومنها إسعاد أنصارنا ».

العربي. خ

Leave a Reply