الحدث

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات : المجتمع المدني شريك في ضمان نزاهة الانتخابات

اكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, محمد شرفي, اليوم الأربعاء بالجزائر, أن المجتمع المدني هو شريك أساسي لضمان استقلالية السلطة وضمان نزاهة الانتخابات.وقال السيد شرفي خلال اللقاء الوطني الذي نظمته السلطة تحت شعار « دور المجتمع المدني في الإستحقاق الرئاسي لـ 12 ديسمبر 2019 » أن « المجتمع المدني هو أساس المرجعية الوطنية و قد اثبت وجوده في مقاومته السياسية واصبح مهما في مرحلة تقييم السياسات العامة واصبح شريكا في إعدادها ومراقبتها للوصول بالجزائر الى بر الأمان تنمويا و في مجال الحوكمة ».وأضاف المسؤول أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات هي « ترجمة لمكانة المجتمع المدني في الحياة السياسية », مشددا على ان « النخبة اليوم هي حصن للدولة الجزائرية ».
وبخصوص اللقاء, قال السيد شرفي أنه يصبو الى اشراك فعاليات المجتمع المدني في التوعية بضرورة الانتخاب و أهميته », مضيفا انه يهدف كذلك الى « مد جسور التعاون مع مختلف فعاليات المجتمع المدني حتى يلعب دوره في المرافقة القبلية والبعدية للانتخابات ».وتمحور اللقاء حول دور المجتمع المدني كفاعل أساسي في تعميق الديمقراطية الدستورية في الجزائر وتضمن عدة مداخلات من ممثلين عن جمعيات وفعاليات المجتمع المدني حول دور هذا الأخير في الحفاظ على الوحدة الوطنية ومكانته في تنظيم الحملة الانتخابية وكذا مساهمته في تعزيز ونزاهة العملية الانتخابية بغية انجاحها.وحضر اللقاء مسؤولو السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وأعضاؤها وكذا فاعلون وممثلون عن المجتمع المدني من مختلف الشرائح الاجتماعية والتوجهات السياسية من جميع الولايات والعديد من رؤساء الجمعيات والتنظيمات ذات الصلة.وفي تدخله, شدد رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين, عبد الرزاق قسوم, على دور المجتمع المدني في تقديم حلول للصعوبات التي تمر بها البلاد, مشيرا الى أهميته في توعية المواطنين بضرورة وأهمية العملية الانتخابية و كذا في رفع الوعي السياسي.وأضاف السيد قسوم أن « ثقافة الانتخاب حاضرة في المجتمع » ويجب تكاثف الجهود لترجمة هذه الثقافة في الميدان عن طريق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
من جهته اكد رئيس جمعية « أضواء رايتس », نور الدين بن براهم, على « الدور الهام » الذي يلعبه المجتمع المدني في نشر ثقافة الانتخاب والتحسيس بضرورته وكذا في مراقبة العملية الانتخابية وتأمين نزاهتها, مضيفا أن « احسن مراقبة للانتخابات تكون على المستوى المحلي وهنا يأتي دور المجتمع المدني الحاضر بقوة على المستوى المحلي ».
وحول دور وسائل الإعلام في إنجاح العملية الانتخابية, أكد المكلف بالإتصال على مستوى السلطة, علي دراع, في تدخله على أهمية الإعلام في تجنيد الرأي العام حول قضايا المجتمع و كذا في تعبئة الناخبين من أجل إنجاح العملية الانتخابية, مشيرا الى ضرورة توفير معلومة صحيحة ودقيقة وترسيخ ثقافة الانتخاب وحرية الاختيار لدى المجتمع.ومن بين أهم التوصيات التي توصل اليها المشاركون في نهاية اللقاء, التشديد على ضرورة استحداث مواد قانونية تعزز دور المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات وكذا توفير الآليات الوسائل الضرورية لإنشاء الجمعيات و التنظيمات الممثلة للمجتمع المدني و تعزيز دورها في المشاركة في الحياة السياسية.كما خلصت التوصيات الى ضرورة هيكلة المجتمع المدني محليا ووطنيا لمرافقة العملية الانتخابية ومراقبتها من بداية الحملة الانتخابية الى غاية الإعلان عن نتائج الاقتراع.

Leave a Reply