رياضة

وفاق سطيف : الهزيمة أمام السنافر تفجر الأوضاع و مطالب ملحة لعودة سرار

تعقدت الأمور أكثر داخل بيت وفاق سطيف بعد الهزيمة الأخيرة على يد شباب قسنطينة والتي عصفت به إلى منطقة الخطر، حيث أصبح يحتل الصف الثالث ما قبل الأخير برصيد 11 نقطة فقط بعد 12 جولة كاملة وهذا قبل ثلاث جولات على إسدال على مرحلة الذهاب للرابطة المحترفة الأولى، فالفريق أضحى مهددا بالسقوط للقسم الهاوي في حال استمرت أوضاعه على ما هي عليه اليوم وهذا ما يتخوف منه الأنصار الذين يطالبون بتغييرات جذرية على الإدارة الحالية وكذلك التشكيلة لضمان إقلاع جديد يستعيد من خلاله هيبته ويعود لمركزه المستحق، وتركزت مطالب عشاق النسر الأسود أساسا على ضرورة عدوة عبد الحكيم سرار إلى رئاسة النادي بأسرع ما يمك لكونه، على حد قولهم، الوحيد القادر على تحسين النتائج وتنظيم الأمور على المستوى الإداري و المالي بحكم معرفته الجيدة بخبايا كرة القدم الجزائرية و خبرته في التعامل مع الوضعيات الصعبة فضلا عن علاقاته الواسعة و إجادته للعبة الكواليس، ولكن يبقى المشكل العويص الذي قد يمنعه من العودة إلى « نادي القلب » هي المعارضة الشديدة من طرف بعض أعضاء المكتب المسير الحالي، فالخسارة أمام « السياسي » جعلت الوفاق يدخل في نفق ويعيش معه مجلس الإدارة ضغوطا رهيبة في الفترة الحالية خوفا من ثورة الأنصار الغاضبين والذين يهددون بالخروج للشارع و القيام بحصار على مقر الفريق، وقد تباينت الآراء حول عودة سرار لرئاسة الوفاق ، حيث اعتبر المعارضون لعودته أن الرئيس فهد حلفاية لا يستحق كل هذا الظلم خاصة وأنه تقدم لرئاسة النادي في وقت رفض رجال الأعمال دعمه ومساعدته، فيما يعتبر المؤيدون أن عودة سرار كفيلة بإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات لما يمتلكه من خبرة في إدارة الأندية وقدرة على جلب رأس المال، وبالتالي فإن هذا الموضوع يعتبر قلب الصراع اليوم بين المسؤولين في وقت يركن فيه أغلب المناصرين للفئة المؤيدة لعودة « حكوم »، و من المنتظر أن تعرف فترة توقف البطولة، أي الميركاتو الشتوي، حركة واسعة داخل بيت الوفاق لاسيما في حال عجز فيه المدرب التونسي الكوكي استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولات الثلاثة المتبقية، حيث تتبقى له مواجهتين داخل الديار أمام كل من أمل عين مليلة و شبيبة الساورة واللتان يعتبرهما الأنصار قضية حياة أو موت لأن تضييع نقاطهما يعني وضع قدم في القسم الثاني، ومن المؤكد أن هاتين المبارتين ستحددان إلى حد بعيد مصير الوفاق هذا الموسم في الرابطة المحترفة الأولى، والهاجس الآخر الذي يؤرق المدرب التونسي هي المستحقات العالقة للاعبين، حيث أكد بأن العديد منهم يدخلون المباريات بمعنويات غائبة بسبب تفكيرهم الزائد عن أموالهم، وقد ألح كثيرا على ضرورة حل هذا المشكل في أقرب وقت مع ضرورة تدعيم التشكيلة بعناصر جديدة خلال الميركاتو الشتوي المقبل. ومن جهة أخرى، من المنتظر أن يحرم الكوكي من خدمات مدافعه عبد الكريم نمديل إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب بعد طرده في مباراة فريقه أمام شباب قسنطينة، حيث تلقى بطاقة حمراء بسبب احتجاجه على قرارات الحكم غربال، ودون هذا الأخير تقريرا أسودا في حق اللاعب.

العربي. خ

Leave a Reply