دولي

فرنسا : مقتل 03 رجال إنقاذ في مهمة « إنقاذ »

لقي 3 أشخاص مصرعهم، بينهم 3 رجال إنقاذ، في منطقة تضربها فيضانات جنوبي فرنسا، حسبما أعلنت السلطات اليوم الإثنين. وأفاد وزير الداخلية كريستوف كاستانير ووزير الدولة للشؤون الداخلية لوران نونيز، في بيان مشترك، بأن 3 من رجال الإنقاذ لقوا مصرعهم إثر تحطم مروحيتهم أثناء مهمة إنقاذ في المناطق المنكوبة قرب مدينة مرسيليا، حسب قناة « فرانس 24 ». وفتحت السلطات تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث. كما لقي شخصان آخران مصرعهما جراء الفيضانات الناتجة عن هطول غزير للأمطار. والأحد، أعلنت هيئة الأرصاد الفرنسية، حالة الطوارئ في مناطق عدة بجنوب البلاد، بسبب هطول أمطار غزيرة وفيضانات. وسبق وأن رفعت السلطات الفرنسية حالة التأهب في عدة مناطق من البلاد بسبب الطقس السيء الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف السكان بالمناطق المنكوبة، حسب تقارير محلية.

« شارلي إيبدو » تثير غضب الجيش الفرنسي بسخرية من قتلاه

دائما في الشأن الفرنسي أثارت مجلة شارلي إيبدو الساخرة غضب الجيش الفرنسي وذلك على خلفية رسومها الكاريكاتورية حول حادث تحطم مروحيتين للجيش في مالي؛ ما أدى إلى مقتل 13 جنديا. وأعرب رئيس أركان سلاح البر في الجيش الفرنسي الجنرال تييري بوركارد عن « غضبه » من الرسوم التي تناولت الجنود القتلى، مشيرا إلى « استياء عميق وعدم فهم إزاء هذه الرسوم من شارلي إيبدو » . وتابع: « أفكاري تذهب أولا إلى عائلات هؤلاء الجنود الذين قتلوا خلال أداء واجبهم للدفاع عن حرياتنا »، متهما المجلة بتدنيس فترة حداد العائلات الحزينة. لكن رئيس تحرير شارلي إيبدو لوران سوريسو دافع، الأحد، عما سمّاه « الروح الساخرة » للمجلة، في الوقت الذي أقر فيه بأهمية عمل الجيش الفرنسي. ورد قائلا: « على صحيفتنا أن تبقى وفية لروحها الساخرة، وأحيانا الاستفزازية »، مضيفا: « ومع ذلك أود القول إننا على دراية بأهمية عمل الجنود الفرنسيين في قتالهم ضد الإرهاب ».وتُظهر إحدى الرسومات الـ5 على موقع شارلي إيبدو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واقفا أمام نعش لأحد الجنود القتلى وقد لُف بالعلم الفرنسي، مع عبارة « انضممت إلى الجيش لأكون متميزا عن الآخرين »، في سخرية من شعار يستخدمه الجيش في حملته الحالية وإعلاناته لتطويع جنود. وأثار مصرع 13 جنديا في اصطدام مروحيتين، الأسبوع الماضي، خلال عملية عسكرية ضد إرهابيين صدمة كبرى في فرنسا، التي لم يتكبّد جيشها خسائر بشرية بهذه الفداحة منذ التفجير الذي استهدف مقر قيادة القوات الفرنسية في بيروت عام 1983 وأوقع 58 قتيلا.

Leave a Reply