دولي

أفغانستان : مقتل 9 جنود أفغان وإصابة 6 في كمين لطالبان بولاية قندوز

قتل 9 جنود أفغان على الأقل وأصيب 6 آخرين في ولاية قندوز الأفغانية. وقال مصدر أمني إن « الجنود قتلوا في كمين نصبته حركة طالبان على طريق قندز – تخار السريع ». وتصاعد العنف في أفغانستان خلال الفترة الأخيرة؛ حيث لفت تقرير نشرته الأمم المتحدة إلى عدد « غير مسبوق » من القتلى والجرحى المدنيين في أفغانستان، سقطوا من شهر جويلية حتى سبتمبر من هذا العام.
ووصفت الأمم المتحدة هذا العنف، الذي سلط التقرير الضوء عليه، بأنه « غير مقبول بتاتا »؛ حيث أفاد التقرير بمقتل 1174 شخصا وإصابة 3139، بزيادة نسبتها 42 بالمائة على الفترة نفسها من العام الماضي. وأكد التقرير أن شهر جويلية وحده شهد عددا أكبر من القتلى والجرحى من أي شهر آخر، منذ أن بدأت « بعثة المساعدة الدولية في أفغانستان » توثيق العنف في 2009.
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس اليوم الاحد عن المدرس الأسترالي الذي كان رهينة لدى طالبان مع زميله الأمريكي لأكثر من 3 سنوات قوله إن القوات الخاصة الأمريكية قامت بـ6 محاولات لتحريرهما من قبضة الحركة لكن أيا منها لم ينجح. وأطلق سراح تيموثي ويكس وكيفن كينج الشهر الماضي في عملية تبادل للأسرى، لتسدل الستار على المحنة التي بدأت باختطافهما عام 2016 خارج الجامعة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابول، حيث كانا يعملان.وقال ويكس، 50 عامًا، في مؤتمر صحفي امس إن فرق القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية حاولت مرارًا إنقاذهما، لكنها كانت تصل في بعض الأحيان متأخرة « بساعات » فقط نظرا لنقلهما إلى مواقع أخرى من قبل خاطفيهم.وأضاف ويكس « أعتقد أنهم قاموا بـ6 محاولات لإنقاذنا، لكنهم في بعض الأحيان كانوا يصلون متأخرين لعدة ساعات ».
وأشار إلى أن إحدى هذه المحاولات كانت في أبريل من هذا العام، عندما أيقظهما مختطفوهما في الثانية صباحًا، وأخبروهما أنهم يتعرضون لهجوم من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، ونقلوهما إلى نفق أسفل المكان الذي كانا محتجزين فيه.وأوضح: « أعتقد أن قوات البحرية كانوا سيحرروننا. وأعتقد أنهم كانوا داخل المنزل الذي احتجزنا فيه. وفي اللحظة التي فجروا فيها الباب الأمامي ودارت فيها اشتباكات عنيفة كنا على عمق متر أو مترين أسفل المبنى ».وذكر خلال المؤتمر أن طالبان نقلته وزميله كنج إلى عدة أماكن نائية في أفغانستان وباكستان، وغالبا ما كانا يقيمان في زنازين ضيقة بلا نوافذ. ورغم المخاطر الكبيرة التي أحدقت بهما؛ فإنهما لم يتخليا عن الأمل.ويضيف: « لم أتخل عن الأمل مطلقا، وأعتقد أنه في مثل هذه المواقف، إن تخليت عن الأمل فلن يتبقى لك سوى فسحة ضئيلة منه ». وقال: « منذ اللحظة التي رأيت فيها مروحيتي بلاك هوك وتم تسليمي للقوات الخاصة، عرفت أن محنتي الطويلة والمضنية انتهت ».وأضاف: « كنت أشعر في بعض الأحيان أن الموت يطرق بابي وأنني لن أجتمع بمن أحبهم مرة أخرى ولكن بفضل الله، أنا هنا، حي وآمن وحر ».

Leave a Reply