رياضة

الجولة الأولى من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا : شبيبة القبائل – فيتا كلوب الكونغولي

الكناري في أول امتحان جدي و الفوز أكثر من ضروري

تعود الحرارة الإفريقية مساء الغد إلى ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو أين يستقبل فريق شبيبة القبائل ضيفه فيتا كلوب الكونغولي لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا وستبدأ معها المغامرة الحقيقية للكناري بعد نجاحه في تخطي الأدوار الأولى وهذا لكونه سيصطدم بكبار القارة السمراء الذين ألفوا لعب الأدوار الأولى في هذه المنافسة الكبيرة، ويتعين على أشبال الفرنسي فيلود رفع التحدي و تحقيق نتيجة إيجابية مع الحرص على ضرورة تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف باستغلال عاملي الأرض و الجمهور وهذا لكون فارق الأهداف قد يكون في النهاية الحاسم الفعلي لتحديد المتأهلين للدور ربع النهائي، ويدرك التقني الفرنسي جيدا بأن اقتطاع تأشيرة التأهل يمر حتما عبر الفوز بالنقاط الكاملة داخل الديار مع وجوب حصد نقاط إضافية من تنقلاته الثلاثة لخارج الجزائر، وأي تعثر في تيزي وزو ستكون عواقبه وخيمة مع الإشارة إلى أن كل عشاق الأخضر و الأصفر يتطلعون لرؤية فريقهم يستعيد بريقه في رابطة الأبطال بعد غياب طويل، ويرى فيلود بأنه من المهم جدا من الجانب المعنوي أن يستهل فريقه دور المجموعات من تيزي وزو لاسيما بعد قرار اللجنة الخاصة التابعة للكاف بتأهيل ملعب أول نوفمبر و الذي سيتيح لآلاف الأنصار من حضور المباراة و تدعيم الفريق، وكما هو معلوم، فقد فقد أشبال المدرب الفرنسي الأنصار خلال الجولات الأخيرة من البطولة بسبب العقوبة المسلطة على النادي وبالتالي فهي أفضل فرصة للالتقاء مجددا وهو الأمر الذي سيكون من دون شك دافعا و حافزا قويا لهم لتحقيق أول فوز في هذا الدور. وبخصوص التشكيلة، سيتمكن فيلود من توسيع خياراته الممكنة في ظل جاهزية جميع العناصر خاصة بعد استعادة المصابين على غرار المدافع أمير بلايلي الذي تدرب بشكل عادي ولم يشعر بأية آلام، الأمر الذي أراح كثيرا الجهاز الفني، علما بأن اللاعب كان قد غاب عن التدريبات مع المجموعة بسبب معاناته من مشاكل صحية، حيث اضطر للتنقل إلى الجزائر العاصمة أين أجرى فحوصات طبية معمقة، وبعد ذلك تحصل على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي للمشاركة في التدريبات مع زملائه، وأوضح فيلود في هذا الصدد بأن عودة بلايلي ستمنحه المزيد من الخيارات على مستوى خط الدفاع الذي تراجع مردوده في الآونة الأخيرة، و بالمقابل فقد تأكد غياب الحارس عبد القادر صالحي عن مواجهة الغد وهذا بعدما قررت الإدارة بمعينة الطاقم الفني استبعاده من التشكيلة والسبب هو عدم التزامه بتعليمات المدرب فضلا عن تأخره عن الحصص التدريبية دون تقديم تبريرات للمدرب، وبالتالي فقد قرر فيلود إحالته على المجلس التأديبي مع تحويله إلى التدرب رفقة الفريق الرديف تمهيدا لتوقيع عقوبة مغلظة عليه، خاصة وأنه تمادى كثيرا في تصرفاته، هذا الأمر جعله يطلب أوراق تسريحه للالتحاق بأحد الأندية التي تريد خدماته خلال الميركاتو الشتوي المقبل.

إدارة ملال تحذر الأنصار من الفوضى تفاديا لعقوبات مغلظة من الكاف

وتحسبا لهذا الموعد الهام، وجهت إدارة الشبيبة نداء لكل أنصار النادي بالتزام الهدوء والتحلي بالروح الرياضية مهما كانت النتيجة المسجلة وهذا تفاديا لعقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وحذرتهم من مغبة السقوط في الفخ عن طريق رمي المقذوفات على الملعب واستعمال الألعاب النارية موضحة بأن الكاف سيكون لها ممثل في الملعب خصيصا لتسجيل جميع التجاوزات مما سيعرض الفريق لعقوبات من شأنها أن تزيد من متاعبه، وجاء ذلك في وقت توعدت فيه الكاف الكناري بمنعه من خوض أي مباراة على ملعب أول نوفمبر لمدة سنتين في حال حدوث أي تجاوزات من الجماهير، و لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، عمدت الإدارة لنشر إرسالية الكاف على موقعها في الفيسبوك وأوصت الأنصار بعدم رمي المقذوفات إلى داخل أرضية الملعب والامتناع عن استخدام الشماريخ التي قد تكلف الفريق غرامة مالية وكذلك عقوبة اللعب بدون جماهير، كما حذرتهم من تسلق السياج الفاصل بين المدرجات والملعب وعدم التعرض للفريق المنافس وكذلك عدم الرد على استفزازات اللاعبين في حال محاولتهم تضييع الوقت وإثارة الجماهير، إذ معروف لدى الأندية الإفريقية استعمال هذه الحيلة حين اللعب في الشمال، حيث تدرك جيدا بأن الجماهير تصاب بهستيريا و غضب عارم عند تعمد اللاعبين السقوط وتضييع الوقت خاصة حين تكون النتيجة في صالحهم، و في ذات السياق، طلبت إدارة الرئيس شريف ملال من كل الأنصار ارتداء اللون الأصفر لإثارة الرعب في المنافس والتأثير النفسي على معنويات لاعبيه.

Leave a Reply