رياضة

شباب بلوزداد : عمراني « لم نقم بتحضيرات خاصة لداربي المولودية، لا يعنينا المنافس لأن الأهم هو الفوز »

تتجه الأنظار في معاقل فريق شباب بلوزداد إلى الداربي الحاسم المنتظر هذا السبت بملعب عمر حمادي ببولوغين أمام الجار الغريم مولودية الجزائر و الذي سيفصل في هوية المتصدر لجدول الترتيب مع الإشارة إلى أن الشباب هو الذي يعتلي الصدارة حاليا بفارق نقطة واحدة عن العميد وهو الذي ضيع نقطتين في آخر خرجة له بملعب 20 أوت عندما استقبل أمل عين مليلة ولكنه استفاد من سقوط المولودية في الشلف أمام الجمعية المحلية وهي المعطيات التي تجعل داربي السبت في غاية الإثارة لكونه سباق نحو الكرسي، فمن جانب « السياربي » يحاول المدرب عبد القادر عمراني تصحيح أخطائه التكتيكية و إيجاد التشكيلة المناسبة التي سيدخل بها اللقاء وبالأخص إدخال بعض التعديلات على خط الهجوم الذي أظهر نوعا من التراخي في الجولات الأخيرة، فهو يدرك بأنها جولة الحسم لكون الأمر يتعلق بالمنافس المباشر على الريادة، وقبل ذلك فقد طالب لاعبيه بضرورة نسيان مواجهة عين مليلة وطي صفحتها نهائيا والتركيز أكثر على هذا الداربي، حيث يعتبره البوابة الرئيسية لنيل شرف البطولة الشتوية لأن الفوز يعني توسيع الفارق إلى أربع نقاط و بالتالي فلا ينبغي تضييع الفرصة، و لحسن حظه، فإن كل الأوراق الرابحة ستكون بين يديه في ظل اكتمال العداد و خلو العيادة من المصابين وهذا بعدما تعافى الجميع وآخرهم المهاجم قاسمي فيما يبقى فقط اللاعب جرار يعاني من الآلام وسيغيب عن الملاعب لمدة عشرة أيام بنصيحة من طبيب الفريق فضلا عن عدم وجود أي لاعب معاقب، ولذلك فكل الخيارات متاحة أمامه لتشكيل مجموعة قادرة على رفع التحدي وتحقيق رغبة الأنصار الذين بدؤوا يشعرون بنوع من التخوف بسبب تراجع أداء الفريق بشكل محسوس منذ مباراة بارادو و بشكل أساسي خط الهجوم الذي فقد حسه التهديفي، ولوضع اللاعبين في الصورة، فقد خصص عمراني حيزا من الوقت لإعادة مشاهدة مباراة عين مليلة أين أظهر أهم الأخطاء المرتكبة مع تقديم تعليمات ونصائح لتفادي تكرارها مستقبلا، وأكد في هذا الصدد بأن أشباله فهموا الرسالة جيدا، إذ أن المشكل يكمن في الثقة في النفس وكيفية التخلص من الضغط المفروض عليهم، حيث يرى أنه من الصعب على لاعبين شبان الاحتفاظ بالهدوء والرزانة في وقت يطالبهم الأنصار باللقب في ظل احتلال الصف الأول في جدول الترتيب، وبالتالي فهو يفضل التركيز أكثر على الجانب النفسي في التحضيرات  » اللاعبون عرفوا مكامن الخطأ و لمست لديهم رغبة ملحة في التصحيح والعودة سريعا إلى سكة الانتصارات، هذا أمر إيجابي جدا قبل مباراة الداربي أمام المولودية، الجميع يراها حاسمة و مصيرية بالنسبة لنا غير أني أراها غير ذلك، هي فعلا مباراة هامة ولكنها ليست حاسمة، سنعمل كل ما بوسعنا للفوز والحفاظ على مكانتنا في الريادة مع توسيع الفارق وهذا لا يعني بأننا سنقوم بتحضيرات خاصة لهذا الموعد، أما الحديث عن اللقب في هذا الوقت فهو سابق لأوانه لأن الطريق لا تزال طويلة وما علينا سوى البقاء في نفس النسق من النتائج الإيجابية لتجسيد أهدافنا ».

Leave a Reply