دولي

العراق : مقتل 3 متظاهرين وإصابة 34 في بغداد

قُتل 3 متظاهرين عراقيين، اليوم الثلاثاء، وأصيب 34 آخرون في اشتباكات مع القوات الأمنية في العاصمة بغداد، وفق شهود عيان، ضمن الاحتجاجات التي دخلت شهرها الثاني؛ للمطالبة بمحاسبة الفاسدين وإنهاء التدخل الإيراني. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان أن اشتباكات وقعت بين القوات الأمنية والمتظاهرين بين ساحة حافظ القاضي والوثبة وسط شارع الرشيد في بغداد، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة 16.كما أعلنت مصادر طبية عراقية مقتل متظاهر على أثر إصابته بطلق مطاطي بالقرب جسر الأحرار في وسط العاصمة، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية. وقال مصدر طبي إن « المتظاهر توفي في المستشفى إثر أصابته بطلق مطاطي في الرأس »، موضحا أن « المسعفين نقلوا 18 متظاهرا آخرين أصيبوا بالغاز والرصاص المطاط عند جسر الأحرار ».
وأشار الشهود إلى أن محافظة السماوة في بادية العراق الجنوبية، شهدت أيضاً في الصباح اضطرابات أمنية أصيب خلالها العشرات بجروح بينهم مصور لمحطة تلفزيون عراقية، وذلك بعد استخدام القوات الأمنية الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع. فيما لم تعلن السلطات العراقية رسمياً عن الواقعة وحصيلة ضحاياها حتى الان.وفي البصرة (جنوب) أغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية المؤدية إلى ميناء أم قصر وميناء خور الزبير ومعمل الأسمدة ومجمع الخزن والتصدير والمحطة الغازية لإنتاج الكهرباء، وهم يهتفون بشعارات لإسقاط الحكومة.كما قطع مئات المتظاهرين جميع الطرق الرابطة بين محافظة الديوانية والمحافظات الأخرى والطرق الداخلية والجسور، من خلال إحراق الإطارات، كما تم محاصرة محطة الكهرباء. وأكد الشهود أن المتظاهرين توافدوا بشكل كثيف إلى ساحات التظاهر، خاصة طلبة المدارس والجامعات وموظفين لدعم مطالب المتظاهرين.

مقتل 6 من عناصر داعش في عملية أمنية شمالي البلاد

وفي الشأن الأمني قالت الشرطة العراقية، أمس الثلاثاء، إن 6 إرهابيين من تنظيم داعش قُتلوا في عملية أمنية بمحافظة كركوك. وذكر بيان للشرطة الاتحادية نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه « تم تنفيذ عملية أمنية لمطاردة عصابات داعش الإرهابية حيث تمكنت القوات من قتل 06 إرهابيين في وادي الكرحة بكركوك ». وأكد البيان أنه تم ضبط مخزن يحتوي على ذخيرة وقذائف وعبوات ناسفة تابعة للتنظيم الإرهابي.تجدر الإشارة إلى أن عناصر داعش لا يزالون يشكلون تهديدا أمنيا في مناطق غرب كركوك رغم إعلان القضاء على التنظيم عسكريا في العراق نهاية عام 2017، بعدما كان يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد. وبعد انهيار حلم إقامة الخلافة المزعومة تحول تنظيم داعش إلى هجمات الكر والفر، بهدف تقويض حكومة بغداد.وأعاد التنظيم تجميع صفوفه في منطقة جبال حمرين بشمال شرق البلاد، التي تمتد من ديالي على الحدود مع إيران باتجاه الشمال الغربي حتى نهر دجلة في محافظة كركوك.

Leave a Reply