الحدث

اليوم التاسع للحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر 2019 : تبون يتعهد من وهران بمحاربة الفساد و الرشوة و مواصلة عملية التطهير التي بدأتها المؤسسة العسكرية

تعهد المترشح الحر للانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر القادم، اليوم الاثنين ، بـمحاربة صارمة للفساد والرشوة على جميع الأصعدة وبأن عملية التطهير التي انطلقت بها المؤسسة العسكرية وقيادتها الرشيدة و على رأسهم الفريق احمد قايد صالح قائد الأركان و نائب وزير الدفاع الوطني والتي كانت سباقة في محاربة وسجن رؤوس الفساد في الجزائر ستستمر في حال انتخابه.كما التزم بمراجعة مداخيل الطبقات الهشة وكذا مراجعة الحد الادنى للاجور، و باعفاء ذوي الأجور الزهيدة من الضرائب وذلك في حال انتخابه رئيسا للجمهورية وهذا رفعا للغبن وضمانا لكرامة جميع فئات الشعب الجزائري التى أصبحت تعاني من تراجع قدرتها الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار وتدني المرتبات مؤكدا في الوقت نفسه ان هذه العملية لن تكون سهلة و لكنها ليست مستحيلة خاصة اذا توفرت الإرادة الجادة و الروح الوطنية.وقال تبون في التجمع الشعبي الذي احتضنته القاعة المتعددة الرياضات ببلدية السانية والذي يدخل في اطار تنشيطه لليوم التاسع من برنامج حملته الانتخابية والتي تحمل شعار « بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون » أنه في حال تزكيته شعبيا انه سيعمل على حماية المرأة من كافة أشكال العنف النفسي و الجسدي مع ضمان حقوقها الاقتصادية من خلال إجراءات متكاملة يتضمنها برنامجه منها تمكينها من قروض بنكية ميسرة لإنجاز مشاريع مخصصة للعنصر النسوي تساهم من خلالها في تحسين مستواها المعيشي وتقوية دخلها الاسري .كما اكد عزمه تسليم المشعل للشباب وذلك بتمكينهم من مناصب سياسة و اقتصادية و قيادية في حال انتخابه رئيسا للبلاد مع عمله على رفع الظلم على هذه الفئة التي تشكل غالبية المجتع الجزائري والتي تضررت كثيرا في السنوات الماضية. هذا و تعهد السيد عبد المجيد تبون بمراجعة جميع القطاعات ومعالجتها بصفة نهائية حتى نتمكن من الدفع بعجلة التطور و النمو إلى الأمام مضيفا أن كل هذه القطاعات قد أصابها ما أصابها وكلها تحتاج إلى مراجعة فورية.وحول ما تعانيه ولاية وهران اكد المترشح الحر عبد المجيد تبون ان وهران هي ثاني كبرى مدن الجزائر وان عدد سكانها اليوم يتجاوز الثلاثة ملايين نسمة ما يستوجب علينا منحها حقها على حجم تواجدها السكاني مضيفا ان هذه المدينة الكبيرة بتاريخها و تراثها وبجهادها وبإبطالها و مشاهيرها مازالت تعاني في صمت وانه سيعمل على تخليصها من بؤر الفقر و التهميش التي أصبحت تحيط بها خاصة و أنها ستكون ممثلة وواجهة للجزائر في الألعاب المتوسطية التي ستحتضنها في 2021.كما إلتزم أيضا لدى شرحه لمضمون برنامجه الاقتصادي بالعمل على « تطوير قطاع الصناعة والرفع من نسبة إدماج الإنتاج الوطني في كل القطاعات الصناعية خاصة قطاع تركيب السيارات مع الاعتماد على الخبرات والكفاءات الشبابية التي تزخر بها الجزائر وهو الأمر الذي سيساهم « في تقليص نسبة البطالة ».هذا وأشار في كلمته إلى بعض الشباب وغير الشباب الذين اعتادوا الخروج إلى الشارع مطالبين بالإصلاحات وزيادة بان هؤلاء جزائريون ولهم كامل حقوقهم بما فيها حق التعبير الذي نظمنه لهم كديموقراطيين ولكن في الوقت نفسه نطالب الأقلية باحترام الأغلبية لان هذا ما تقتضيه قواعد الديموقراطية مضيفا ان من أراد التصويت فله ذلك ومن امتنع عن التصويت عن اقتناع فله ذلك ويبقى المهم ان نحترم اراء بعضنا و اختياراتهم

Leave a Reply