وهران

وزير الشؤون الدينية و الاوقاف يؤكد من وهران : الجيش وافق الحراك و رافقه و حماه ممن تربوا في حضن عدو الماضي

أكد السيد يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية و الاوقاف اليوم  الاحد بوهران ان المسجد لا يقف مع مرشح بعينه، ولا يزكي برنامجا معينا و لكن المسجد يزكي الجزائر ويصطف الى صف الجزائر و يقف مع الجزائر فالجزائر اليوم تنادينا لحمايتها من المخاطر المحدقة بها فليس من الحكمة و العقل و المنطق ان نقف منها موقف المتفرج فلا يستطيع لا الامام و لا المواطن العادي المرتاد للمساجد ان يبقى مكتوف اليدين امام نداء الوطن وتكالب الاعداء عليه في الداخل و الخارج فسنقف جميعنا وقفة رجل واحد في صف وطننا المفدى الجزائر حتى تبقى لنا شامخة عزيزة امنة و مستقرة كما تركها لنا الاسلاف و كما تركها لنا المجاهدون وكما تلقيناها امانة من يد الشهداء فسنحفظ الامانة و سنصون الوديعة وستبقى صدورنا للجزائر حصون منيعة تمنع اي اعتداء او عبث بامن وطننا واستقراره. واضاف السيد بلمهدي ،اننا قد باركنا الحراك ووقفنا مع الحراك حالنا حال الجيش الوطني الشعبي الذي وافق الحراك و رافقه وحماه وحفظه من أي تسلل من شانه ان يفسد هذه الفرحة وهذا النموذج الديموقراطي الجديد في التغيير الذي كان يصبوا الى تحويل صفحة الجزائر الى صفحة مشرقة تتجاوز من خلالها مرحلة عصيبة من تاريخها و هكذا الامم وفعلا عبر شعبنا الجزائري الاصيل عن تلك الرغبة بسلمية وحضارية و بعبارات و شعارات عجيبة ابهرت العالم وشهد لها العدو قبل الصديق مشيرا في الوقت نفسه الى محاولات بعض اعداء الوطن، ممن لا تاريخ لهم ومن تربوا في احضان عدو الماضي ، ان يركبوا هذه الموجة واستماتتهم في غرس العداوة بين الشعب و جيشه هذا الجيش الذي حما حمى الوطن وحفظ امنه و استقراره وانهم يسعون لتحرير الشعب من جيشه مؤكدا اننا بالتصدي لهؤلاء سنكتب اسماءنا في قائمة الثوار و العلماء و المجاهدين والشهداء الذين أفدووا هذا الوطن بدمائهم والذين لم يكن لهم هم الا تحرير هذا الوطن و خدمته.كما شدد وزير الشؤون الدينية و الاوقاف على ان الهم الذي ينبغي على كل جزائري حمله في قلبه اليوم قبل ان يجعله واقعا وان نتجند له جميعا ونقف وقفة رجل واحد ونقول للعالم ان الجزائر مع موعد سنحضره ولا نخلفه هو يوم 12 ديسمبر الذي سنجعله يوم عيد وفيه سنزكي الجزائر التي التحفنا سمائها وافترشنا ترابها وفيه سنفوت الفرصة على اعداء الوطن و المتربصيين به في الداخل و الخارج. جاء ذلك خلال كلمة القاها بمناسبة إفتتاح اليوم الدراسي الذي حمل عنوان « دور علماء الجزائر في خدمة السيرة النبوية ». و الذي حضرته جموع من الائمة و العلماء والدعاة و المرشدين حيث ثمن السيد بلمهدي جهود المؤسسة الدينية لدورها المبارك في توعية الشعب الجزائري وبلوغ الخطاب الديني الى اهتمامات المجتمع ومرافقة ما يشهده مجتمعنا من تغييرات نحو الافضل كما عبر عن كامل شكره و امتنانه لكل الاسلاك الامنية و على رئسها المؤسسة العسكرية مقابل ما حققته وما تحققه ميدانيا في حفظ البلاد و العباد كيف لا و هي سليلة جيش التحري الوطني داعيا الى ضرورة التفاعل الايجابي مع الرسالة النوفمبرية التي تحمي الوطن ووجوب تقديم مصلحة الوطن والانتخاب للجزائر تلبية النداء الوطني وان نقف وقفة رجل واحد بما فيهم الائمة الذين سجلوا وقفات مشرفة بمشاركتهم في مسيرات دعم المؤسسة العسكرية و الانتخابات وكانوا في صفوفها الاولى حالهم حال العلماء و الائمة زمن الثورة التحريرية المباركة الذين وقفوا في وجه المستدمر الفرنسي الغاشم.مؤكدا موقف الشعب الجزائري وائمته و علمائه الداعم للمسار الذي ضمنه الجيش الوطني الشعبي وقيادته المجاهدة البصيرة و الحكيمة التي حمت دماء الجزائريين و رافقت الشباب الجزائري في حراكه ،وحمت دمائه من ان تسيل على تراب هذا الوطن الطاهر فدماؤنا قال الوزير لا تسيل الا في التصدي لاعدائنا مضيفا ان المؤسسة الدينية حالها كل مؤسسات الدولة الاخرى لبت نداء الجزائر ونداء الواجب وانها ستكون في الموعد و الموعد قريب حاضرة بكل قوة، هذا وخلال هذا الحفل ، تم تلاوة آيات من الذكر الحكيم من أداء طلبة المدرسة القرآنية بدوار الكحايلية، وترديد عدد من الأناشيد والمدائح الدينية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، ليقوم بعد ذلك السيد الوزير رفقة السلطات المحلية بتكريم عدد من الأئمة الحاصلين على شهادات الدكتوراه بدرجتي إمتياز ومشرف جدا ومنحهم عمرة ومبالغ مالية نظير مجهوداتهم وتفانيهم في خدمة الدين والمجتمع كما تم تكريم احد الائمة الذي تعرض للاعتداء خلال مشاركته في احدى المسيرات المؤيدة للمؤسسة العسكرية وللانتخابات الرئاسية. ليشرف بعدها السيد يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية و الاوقاف الى تدشين كل من مسجد و مدرسة قرآنية ببلدية مرسى الحجاج والمقر الجديد لمديرية الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية وهران بحي العقيد لطفي.

Leave a Reply