الحدث

الحملة الانتخابية في أسبوعها الأول : وعود كثيرة ..وإجماع على ضرورة المشاركة في الانتخابات للوقوف ضد ألمتربصين بأمن الجزائر

تركزت خطابات المرشحين للانتخابات الرئاسية ، خلال الحملة الانتخابية التي أتمت اسبوعها الاول ، على دعوة الجزائريين للمشاركة في الاقتراع المقرر 12 ديسمبر المقبل، بجانب الكثير من الوعود بمحاربة الفساد وتغيير الدستور بشكل يعزز الحريات، ويضمن استقلالية العدالة، ويعطي دورا أكبر للمعارضة.
وعلى مدار اسبوع كامل تنقل المرشحون الخمسة عبر عدة ولايات ، وهم المرشح المستقل عبدالمجيد تبون، وعلي بن فليس رئيس حزب « طلائع الحريات »، وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب « جبهة المستقبل »، وعز الدين ميهوبي الأمين العام بالنيابة لحزب « التجمع الوطني الديمقراطي »، و عبدالقادر بن قرينة رئيس ما يعرف بـ »حركة البناء ».
وعلى اختلاف توجهاتهم، كانت هناك سمات مشتركة بين المرشحين، بينها تقديم الكثير من الوعود ، خاصة فيما يتعلق بمحاربة الفساد وتغيير الدستور بشكل يعزز الحريات ويضمن استقلالية العدالة، وكذلك العزوف الشعبي عن تجمعاتهم،.كما دعا المرشحون الى ضرورة احترام آراء الاطراف غير المقتنعة بالانتخابات، ومن جانب آخر التحذير من التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية لبلادنا .

ميهوبي يرد على عضو البرلمان الأوروبي

ندد المترشح للإنتخابات الرئاسية، عز الدين ميهوبي بتغريدة عضو البرلمان الأوروبي “رفائيل غلوكسمان”، الذي أشار إلى برمجة جلسة يوم 10 ديسمبر المقبل، لطرح ملف الحراك الشعبي بالجزائر ومختلف المسائل المتعلقة على طاولة البرلمان الأوروبي، معتبرا ذلك استفزازا للجزائريين. وقال ميهوبي في تصريح لوسائل الإعلام خلال زيارته لولاية إليزي في إطار الحملة الإنتخابية: “لطالما كانت لجزائر محافظة على مبدأ عدم التدخل في شؤون الغير، لذلك فإننا نرفض اليوم أي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية إذ نعتبره شأنا يخص العائلة الجزائرية دون غيرها، كما أن مخرجات هذه الجلسة لا تعني الجزائر في شئ”.ويرى الأمين العام بالنيابة للأرندي، أن الرد على هذا التطفل سيكون يوم 12 ديسمبر الموافق لإجراء الإنتخابات الرئاسية.

السيد تبون يلتزم بالقضاء « النهائي » على أزمتي السكن والبطالة ويحذّر من خطورة المراحل الانتقالية

التزم المترشح الحر للانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر القادم ,السيد عبد المجيد تبون, امس السبت بباتنة, بالقضاء « نهائيا » على أزمتي السكن والبطالة وكذا تسليم المشعل للشباب ومراجعة الدستور وقانون الانتخابات.وقال السيد تبون في تجمع شعبي بدار الثقافة وسط مدينة باتنة في اطار نشاطات اليوم السابع من حملته الانتخابية التي تحمل شعار بـ « التغيير ملتزمون وعليه قادرون », « ألتزم في حال ما إذا زكاني الشعب رئيسا للجمهورية بالقضاء على أزمتي السكن والبطالة بصفة نهائية  » مبرزا في هذا الاطار تعهده بـ » تطبيق قرار ادماج 400 الف موظف بسرعة قصوى » وهو ما يساهم في القضاء على مشكل البطالة.وفي الشق السياسي ,جدد السيد تبون التزامه بمراجعة الدستور وقانون الانتخابات « خلال الأربعة أشهر الأولى » من عهدته الرئاسية في حال ما اذا انتخبه الشعب رئيسا للجمهورية وذلك بهدف — كما قال « تحقيق التغيير وتسليم المشعل للشباب  » وكذا  » وقف توغل المال في الانتخابات والحياة السياسية « , مشيرا الى ان « استعمال المال في الانتخابات ساهم في تهميش فئة الشباب والكفاءات الوطنية في الساحة السياسية » .
كما تعهد السيد تبون ب » مواصلة محاسبة العصابة التي نهبت المال العام » مبرزا في هذا السياق انه تعرض لـ » مؤامرة من طرف هذه العصابة سنة 2017 وهي تواصل نفس المؤامرة في 2019″.كما أوضح السيد تبون ان برنامجه الذي يتضمن 54 التزاما يهدف الى  » تقوية اللحمة الوطنية ومحاربة التزوير » بالإضافة الى  » تغيير السلوكيات وتشريح مشاكل كافة القطاعات  » السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما عبر عن التزامه بحل  » كافة مشاكل مجندي الجيش الوطني الشعبي والمعطوبين  » خلال سنوات المأساة الوطنية .وفي ختام كلمته شدد المترشح عبد المجيد تبون على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية القادمة لأنه كما قال -« الانتخابات كفيلة بتحقيق التغيير » وهي « وسيلة يمارس بها الشعب سيادته كما تنص عليه المادة 7 و8 من الدستور التي طالب بها الحراك الشعبي ».بالمقابل دعا السيد تبون الى ضرورة  » احترام أراء الأطراف غير المقتنعة بالانتخابات » مشيرا الى أن « الصندوق هو الفاصل بطريقة ديمقراطية », لكنه حذر ايضا من « خطورة المراحل الانتقالية على مستقبل البلاد

بن فليس يعد من المدية بفتح ملف منحة التقاعد وإعادة الاعتبار لفئة المقاومين

وعد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل علي بن فليس، يوم السبت بالمدية، ب »فتح ملف منحة التقاعد وإعادة الاعتبار لفئة المقاومين » في حال ظفره بثقة الشعب الجزائري في الاستحقاق الرئاسي.وقال السيد بن فليس في تجمع شعبي نشطه بالمركب الرياضي إمام إلياس، خلال اليوم السابع من الحملة الانتخابية، أن « فئة المتقاعدين التي خدمت الجزائر متضررة حاليا لأنها تستفيد من تقاعد ضئيل لا يضمن العيش الكريم »، ووعدهم ب » فتح ملف التقاعد ومحاورة النقابات من أجل مناقشة كيفية احتساب منح التقاعد وقيمتها مع مراعاة الظروف المالية الصعبة للبلاد ». وأشار الى أن المتقاعدين مطالبهم « مشروعة وغير مبالغ فيها ».كما تحدث المترشح عن فئة المقاومين والحرس البلدي ومتقاعدي الجيش الذين « تطوعوا لحماية البلاد الى جانب الأسلاك الأمنية ووقفوا مع الوطن في أحلك الظروف »، متعهدا ب »إعادة الاعتبار لهم ».وأضاف أنه سيعمل على فتح هذا الملف ومحاورة هذه الفئة من أجل « إطفاء هذه الجمرة »، مؤكدا أن حل هذا الملف يكون « بيد السياسيين ». وأكد بن فليس أنه جاء للجزائريين ب »البشرى والأمل »، وأنه يملك « الحل » للأزمة متعددة الجوانب التي تعيشها الجزائر وذلك بفضل « مشروع وطني جامع »، مستطردا بالقول « أنا لا أملك خاتم سليمان غير أني لدي صدق اللسان ».وشدد ذات المتحدث على أن عهدته الرئاسية في حال ظفره بثقة الشعب الجزائري ستكون « عهدة انتقالية »، واعدا بفتح أول ورشة تتعلق ب »جمع الجزائريين الذين شاركوا في الانتخابات والذين قاطعوها وذلك من خلال حوار وطني شامل حول القوانين الأساسية للجمهورية بدءا بدستور جديد » وأوضح، أنه سيقود هذا الحوار الوطني بنفسه.واقترح ذات المتحدث، تكوين « حكومة توافق وطني مهمتها اعداد القوانين للذهاب لانتخابات تشريعية وبلدية وتحضر الدستور على اساس نظام شبه رئاسي برئيس حكومة ينبثق من الاغلبية البرلمانية ».كما استعرض رئيس حزب طلائع الحريات أهم محاور برنامجه الانتخابي الذي يهدف الى « التوزيع العادل للثروة الوطنية من خلال تأسيس الدولة الديمقراطية ذات الصبغة الاجتماعية التي تكرس الوحدة الوطنية وتضمن العيش الكريم للمواطنين عن طريق توفير التعليم والصحة والحريات والعدل والمواطنة ».وفي كلمته، تطرق علي بن فليس للشأن المحلي للمدية، مشيرا إلى تاريخها الثوري « الثري » وعدد رجالها الأبطال وفي مقدمتهم العقيد محمد بوقرة قائد الولاية الرابعة الذي كان « ديمقراطيا » في تسيير الولاية وذلك بشهادة العدو -مثلما قال-.وأشار المتحدث من جهة أخرى، إلى « التهميش والظلم الذي تعاني منه الولاية كباقي ولايات الوطن »، واعدا بتحسين الأوضاع بفضل مشروعه  » الاستعجالي ».

عبد العزيز بلعيد يلتزم من الشلف بتحرير الاستثمار وخلق مؤسسات اقتصادية « حقيقية »
التزم المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل, عبد العزيز بلعيد, امس السبت من ولاية الشلف, بإرساء قاعدة اقتصادية متينة عبر تشجيع المبادرات وخلق مؤسسات اقتصادية « حقيقية ».وفي تجمع احتضنه المركز الثقافي الاسلامي, ركز مترشح جبهة المستقبل على الجانب الاقتصادي بشرحه لخارطة برنامجه في هذا الشق, متعهدا بالعمل على توفير كل الظروف للتشجيع على الاستثمار وخلق مؤسسات « حقيقية وليست وهمية ».ومن ضمن الاجراءات الاستعجالية التي يقترحها السيد بلعيد لتحقيق هذه الاهداف, القيام بإصلاح « عميق » في قطاع البنوك وفتح المجال للاستثمارات أمام الخواص في بعض القطاعات المحتكرة والتي أصبحت « عالة » على الاقتصاد الوطني.وأوضح أن من ضمن هذه القطاعات, ذكر السيد بلعيد النقل الجوي, مؤكدا أن « بلادنا تملك من الامكانيات التي تمكنها من تحقيق اقلاع اقتصادي حقيقي ».وأشار في هذا الاطار الى أن انعدام التنظيم وسوء التسيير العشوائي واختلاس أموال الشعب أساءت لسمعة الجزائر وجعلت فئات عديدة من الجزائريين « تتألم », متعهدا أنه في حال فوزه بثقة الجزائريين, سوف يعمل على « إعادة النظر في شبكة الاجور بما يحفظ كرامة المواطن الجزائري ».وواصل القول أن « نهب الاموال وتكسير الجزائر في السنوات الاخيرة, والتي لم تكن عفوية, هي خيانة وطنية وجريمة في حق الجزائريين ».وجدد مترشح الرئاسيات التأكيد على أن انتخاب رئيس الجمهورية في 12 ديسمبر المقبل يبقى « الحل الوحيد لإنهاء الوضع الحالي », معتبرا أنه بعدم الذهاب الى الانتخابات « نكون قد ظلمنا شباب الحراك الذي خرج في 22 فبراير الماضي منتفضا لكرامته ونكون قد ابتعدنا عن مطلب الشعب الجزائري ».وأضاف بالمناسبة أن المعارضين لتنظيم الانتخابات أو دعاة الفترة الانتقالية « ليسوا أقل وطنية وإنما هم يرون الحل للازمة من زاوية أخرى لا غير », مبرزا أن انتخابات 12 ديسمبر ستفرز « ميلاد الجمهورية الجديدة التي يحلم بها كل جزائري ».وجدد السيد بلعيد التزامه بفتح حوار مع كل الفاعلين في المجتمع « تمهيدا لإرساء جمهورية جديدة يكون فيها الشعب مصدرا للسلطة وشريكا في التسيير » لان الجزائر –كما قال– « ملكا لكل الجزائريين وليس لنخبة معينة ».وبعد أن أشاد ببطولات مواطني ولاية الشلف ابان حرب التحرير وخلال العشرية السوداء, تعهد المترشح بالتكفل بكل الضحايا عبر فتح ملفات متقاعدي الجيش وعناصر الدفاع الذاتي.

بن قرينة يتعهد بإخراج الجزائر من « غرفة الانعاش » وجعلها « دولة رائدة »
تعهد المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم, عبد القادر بن قرينة, امس السبت من ولاية الاغواط, بالعمل على إخراج الجزائر من « غرفة الانعاش » وجعلها دولة رائدة » على المستوى الدولي.وخلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة عبد الله كريو في إطار اليوم السابع من الحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر, قال السيد بن قرينة: « هناك عملاء لأسيادهم لا يريدون للجزائر أن تقف على ارجلها. وسأعمل, في حالي انتخابي رئيسا للجمهورية, على أن تتعافى بلادنا من مرضها وسأخرجها من غرفة الإنعاش وأجعلها دولة رائدة بين الدول ».وأضاف قائلا: « لدينا كل المعطيات وندرك كل المخاطر ونملك في برنامجنا الانتخابي الحلول الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى تلك المرتبطة بالأمن القومي لنخرج الجزائر من أزمتها ونخلص الشعب بكافة اطيافه من مشاكله ».وفي ذات السياق, اوضح مرشح حركة البناء الوطني أنه يملك الحل لأزمة السكن, مشيرا الى أنه « من غير المعقول ان تحوز ولاية الأغواط على مؤهلات طبيعية وبشرية بينما تفتقر بعض احيائها للمياه الصالحة للشرب ويعاني شبابها من البطالة في ظل وجود قطب صناعي هام وهو حاسي الرمل ».وأشار في هذا الإطار إلى أن جزءا من برنامجه الانتخابي « يصب في سياق بعث الاستثمارات في الولاية والولايات المجاورة », متعهدا بتنفيذ برنامج الطاقات المتجددة بالقول أن « الفكرة موجودة والخبراء موجودون والرغبة الأجنبية في الاستثمار في هذا المجال ايضا موجودة وسنضمن المردودية وسرعة وتيرة الانتاج ».وتابع في ذات السياق ان برنامج التنمية « سيشمل جميع ولايات الوطن دون تفريق », مشيرا الى انه سيعمل على التخلص من التبعية للخارج في الغذاء وسيشجع الانتاج الوطني عبر توفير المناخ والظروف والوسائل اللازمة لذلك.وفي تعليقه على الفيديوهات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص خروج مواطنين بدائرة آفلو (الاغواط) رافضين للانتخابات والذين اصطدموا بمسيرة لمناضلين وداعمين له, قال بن قرينة: « هؤلاء اخواننا, فمن عارضنا نسامحه وندعوه الى الخروج في مسيرة ضد التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية لبلادنا », مضيفا : « عندما تكون الجزائر في خطر, كل الاحقاد الداخلية تزول لنقف رجلا واحدا ضد اعداء بلادنا والمتربصين بها. لابد ان نتجند لحماية أمننا ونرفض أن تناقش شؤوننا الداخلية في البرلمان الاوروبي وهذا بالتخابر مع عملائهم من داخل الوطن ».

Leave a Reply