وهران

وسط انتشار فادح لنقاط تسويقها بالمناطق النائية : حجز قرابة 17 ألف وحدة من المشروبات الكحولية في ظرف أسبوع

ب.ع

تمكنت أمس للدرك الوطني بسيدي الشحمي من حجز سيارة محملة بـ6480 جعة نوع بيرة سعة 50 سل مختلفة الأنواع النواع والأحجام وقد جاءت العملية من خلال معلومات وردت لدى الفرقة الإقليمية مفادها وجود سيارة نفعية نوع رونو ماستار محملة على متنها مشروبات كحولية، قادمة من حي النجمة في اتجاه ولاية سيدي بلعباس، سالكة الطريق البلدي غير المرقم الرابط بين حي النجمة وبلدية سيدي الشحمي، واستغلالا للمعلومة تم تشكيل دورية ووضع خطة محكمة لإيقاف المركبة المشبوهة، وعند وصولها على مستوى المنطقة الصناعية بلدية سيدي الشحمي، تم توقيف المركبة السالفة الذكر، وعند تفتيش تفتيشها تم العثور على كمية من المشروبات الكحولية مخبأة بالصندوق الخلفي للسيارة المقدرة بـ 6480 وحدة من الجعة ، حيث تم توقيف الشخص المعني ومصادرة والمركبة وفتح تحقيق في القضية.هذا وقد شهدت جرائم تهريب وتسويق الخمور خلال الآونة الأخيرة إرتفاعا محسوسا وهو ما تعكسه يوميا عمليات الحجز المسجلة من قبل مصالح الأمن والدرك

كما أفادت تقارير عن تنامي حجم استهلاك الخمور بوتيرة سريعة خلال السنوات الأخيرة ففي دراسة للأشخاص الموقوفين في الجرائم المرتبطة بالمشروبات الكحولية كشفت أن شريحة الشباب هي الفئة الأكثر تعاطي للخمور والتي تتراوح أعمارهم ما بين 19و33 سنة كما لم يقتصر الأمر على هذه الفئات فحسب بل امتد إلى شريحة الطفولة من القصر أين تم توقيف 22 قاصر تورطوا في جرائم لها علاقة بالمشروبات الكحولية وتتراوح أعمارهم ما بين 13 و18 سنة وهذا نتيجة ترويجها بالمناطق النائية التي تفتقر لتغطية الأمنية أين يعمد باعة الخمور بطريقة غير شرعية على تسويقها للقصر مما ساهم في ارتكاب مختلف الآفات والجرائم بلغت لدرجة القتل دون إدراك أو وعي منهم انتهت بهم خلف القضبان.
وعلى صعيد أخر اشتكى العديد من عمال النظافة من تفاقم ظاهرة الرمي العشوائي والفوضوي لقارورات المشروبات الكحولية والتي يتخلص منها مستهلكيها برميها عبر الطرقات والأرصفة والشواطئ دون مراعاة نظافة المحيط والبيئة حيث لم يعد الأمر يقتصر فقط على الطرقات المتواجدة خارج النسيج الحضري بل حتى وسط المدينة حيث أكد بعض عمال النظافة ،أنهم يعملون يوميا على جمع نحو 1000 قارورة زجاجية إلى جانب عدد معتبر من علب الجعة. علما أن مصالح البلديات كانت قد خصصت حاويات للنفايات الزجاجية إلا أن هذه الحاويات أتلفت عن آخرها.وأمام هذا الوضع يبقى على الجهات المسؤولة ضرورة تحسيس المواطنين بثقافة نظافة المحيط وكذا تظافر المسؤولين لحماية الأطفال القصر من استهلاك المشروبات الكحولية التي قد تنجر عنها عواقب وخيمة وهذا من خلال تفعيل حملات تحسيسية عبر الأحياء والمؤسسات التربوية.

Leave a Reply