الحدث

بلعيد من تلمسان : فتح الحدود بين الجزائر و المغرب مرتبط بملفات عالقة و حوار جلا بين الطرفين.              

       إلتقى عبد العزيز بلعيد أول أمس بمواطني مدينة تلمسان في تجمع شعبي احتضنته قاعة المحاضرات لقصر الثقافة عبد الكريم دالي بإمامة ، حيث قدم بعض النقاط من برنامجه الإنتخابي مركزا على وجه الخصوص على ضرورة العمل من أجل إستقلال جديد للجزائر سواء من الجانب المعرفي ، الثقافي ، الغذائي و السياسي بعد أن تم تحقيق الإستقلال السيادي و الذي لا يكون حسبه الا بإنتخابات و فتح الباب أمام الحوار مع كافة الشرائح و الشركاء لإيجاد الحل لمشاكل الجزائر و أزمتها حفاظا على مستقبل الأجيال القادمة ، مؤكدا على ضرورة إعادة الإعتبار للإنسان الجزائري لأنه أساس أي تنمية إقتصادية عبر تحرير المناطق الصناعية من الإدارة من خلال جعل ولاية تلمسان منطقة نموذجية في السياحة و الفلاحة و لها إقتصاد قوي يمر عن طريق المغرب العربي و إفريقيا مؤكدا أن فتح الحدود بين الجزائر و المغرب مرتبط بملفات عالقة و أن الشعب الجزائري و المغربي تربطهم علاقات طيبة و يتطلب حل كل الملفات العالقة مع كل دول الحوار من بينها الدول العربية و الإفريقية. مبرزا على ضرورة إنعاش الإقتصاد و الإستثمار مع الدول المغاربية و الإفريقية عن طريق فتح الحدود مع دول الحوار. و في المقابل شدد بلعيد على إعطاء القيمة الحقيقية للعمل لدى الجزائري و غرسها في نفسه فالجزائر لا تبنى إلا بسواعد أبنائها مشددا على ضرورة فتح أبواب الشغل الذي يجب أن يكون بمناصب وهمية بل بحركية إقتصادية حقيقية و خلق مؤسسات منتجة و إدخال آليات جديدة بمنظومة الشغل في الجزائر تترجم بأرقام حقيقية من البطالة و القوة الشغيلة.

Leave a Reply