الحدث

تبون يؤكد : هناك دول استرجعت أموالها المنهوبة وعلى الجزائر أن تفعل مثلها

أكد المترشح الحر عبد المجيد تبون أنه لن يسيّر الاقتصاد الوطني بالمنطق الإيديولوجي، وأنه سيعتمد منطق المصلحة الاقتصادية للبلاد بهدف أن تصبح الجزائر قوة اقتصادية على الأقل في افريقيا. وقال تبون في تدخله على القناة الإذاعية الثالثة بخصوص اعتماد نمط اقتصادي معين “الخصخصة ليست حلا وعدم الخصخصة ليس حلا أيضا بل سنعمل وفق مصلحة الاقتصاد الوطني” مضيفا أنه “لو تطلب المنطق الاقتصادي أن تعوض هذه بتلك سنفعل وإذا لم يكن ضروريا فلن أفعل ليقال عني ليبيراليا أو حتى نمطيا”.كما عبر تبون عن عزمه على العمل من اجل أن تكون الجزائر قوة اقتصادية في افريقيا على الأقل، وكذلك في البحث والعلوم وقد برهن الجزائريون على أنهم قادرون على هذا في في جميع المجالات شرط أن يمنحوا الفرصة ولا توضع في طريقهم العراقيل .

وعقّب المترشح الحر عبد المجيد تبون على استغراب البعض التزامه بإرجاع المال العام المنهوب وتأكيده معرفة مكانه حيث قال لكل يعرف أين ذهبت الأموال، العدالة تعرف ومصالح الأمن تعرف والجميع يعرف، معتبرا أن من يسوق لسخافة أن ذلك غير ممكن إنما يدافع عن العصابة.وتساءل تبون كيف للصحفيين من مختلف وسائل الإعلام أن يستغربوا من التزامه بإعادة الأموال وهم يعرفون جيدا قضايا مثل مستندات “باناما بيبرز” والملاذات الضريبية التي هرّب إليها رجال الأعمال والسياسيين الفاسدين الأموال واستثماراتهم في الخارج وكذا ممتلكاتهم من فنادق ويخوت وغيرها وهذه أمور معروفة لدى الجزائريين.وردا على الاستغراب من أن استرجاع المال يظل ممكنا قال المترشح الحر “هناك دول استرجعت أموالها المسروقة وما على الجزائر إلا أن تكون قوية في الدفاع عن مصالحها”، ووعد تبون الجزائريين باسترجاع الأموال التي نهبها أعضاء العصابة وإعادتها إلى الخزينة العمومية ومن ثم ضخها في الاقتصاد الوطني.

 

…و يحذر من استعمال “الأقلية الناشطة” للعنف

أكد عبد المجيد تبون، أن مشاركته في الموعد الانتخابي المقبل جاء من منطلق الرغبة في الإسهام لإخراج الجزائر من الأزمة التي تعيشها منذ أشهر، وتلبية لمطالب الحراك الشعبي قصد انتخاب رئيس يستمد شرعيته من الشعب والدستور.و اعتبر بأن الأغلبية الصامتة اقتنعت اليوم بالانتخاب واختيار رئيس قادر على حلّ ما تبقى من مشاكل في البلاد بعد حبس رموز العصابة ومواصلة تطهير البلاد،  ولا تريد العودة الى تجربة المرحلة الإنتقالية التي عرفتها البلاد والتي  دامت سنوات، ادت الى مأساة حقيقية استبيحت فيها  دماء الجزائريين، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي  سيؤدي إلى انزلاق خطير بالنسبة لمصير الأمة والمواطن .وحذر تبون في حديثه من استمرار الأوضاع على ما هي عليه في ظل رفض اقلية ناشطة جدا للانتخابات، تستعمل العنف، موضحا بأننا نعيش في بلد ديمقراطي فمن رفض الانتخابات لا نرغمه والعكس صحيح.

Leave a Reply