إقتصاد

إفتتاح المقار 2019 : جلاب يؤكد أن التظاهرة تشكل نقطة إنطلاق في مسار الاندماج الإقتصادي الإفريقي

أكد وزير التجارة السعيد جلاب أن إعادة إحياء معرض التجارة والاقتصاد الدولي بتندوف الموقار بعد 45 سنة من الغياب هو نتاج إستتباب الأمن والاستقرارمع دول الجواربفضل جهود الجيش الوطني الشعبي.وقال جلاب خلال إشرافه هذا السبت على افتتاح معرض التجارة والإقتصاد الدولي بتندوف المقار 2019 إن إحياء هذه التظاهرة الاقتصادية والثقافية سيدفع بالتنمية الاقتصادية في المناطق الحدودية حتى تكون مناطق للإندماج الافريقي .
وأوضح الوزير أن المقار-2019″ يشكل نقطة انطلاق في مسار الإندماج الإقتصادي الإفريقي »مؤكدا في ذات الوقت »أن الجزائر ستؤدي دورا رياديا في الإندماج التجاري والإقتصادي بين دول الجوار ».وأكد وزير التجارة الذي كان مرفوقا بكل من وزيري التجارة والسياحة الموريتاني سيد أحمد ولد محمد والمالي محمد إغ إيرلاف أن »هذه التظاهرة الإقتصادية تسمح بالتعريف والترويج للمنتوج الجزائري في أوساط المتعاملين الأفارقة ، كما أنها تمثل أحد العوامل التي تساعد على تطوير العلاقات الإقتصادية والتجارية بين دول القارة « .وبعد أن أبرز جلاب أهمية تعزيز التبادلات الإقتصادية والتجارية بين الدول الإفريقية ، أشار أن معظم واردات الدول الإفريقية (ما بين 60 إلى 70 بالمائة ) هي من خارج القارة ، مما يتعين –كما أضاف تعزيز آليات التعاون بين دول القارة .
ومن جهته أشار وزير التجارة والسياحة الموريتاني في تصريح للصحافة أنه »سيتم تنظيم النسخة القادمة من معرض « المقار »بنواكشوط ، مما سيتيح للموريتانيين التعرف على المنتجات الجزائرية المختلفة مما سيساعد ذلك أيضا على تسهيل حركة تنقل البضائع بين البلدين ».وصرح سيد أحمد ولد محمد »نحن مع كل ما سيساهم في تجسيد إندماج إقتصادي في إفريقيا، ونعتبر منطقة المغرب العربي القاطرة الأساسية في الإندماج الإقتصادي الإفريقي « ، لافتا الى أن « هذه الطموحات تتحقق بفضل الأمن والإستقرار السائد في المنطقة ».
وإعتبر بدوره نائب رئيس غرفة التجارة بمالي عيسى إتساي »بأن تظاهرة المقار تعتبر فرصة كبيرة تسمح بتوفير فضاء تجاري بين مختلف الدول المشاركة ».ومن جهته أوضح الرئيس المدير العام لمجمع نقل البضائع اللوجيستي »لوجي ترانس « بوعلام كيني »أنه ومنذ توقيع إتفاقية بين المجمع ووزارة التجارة فقد تم تنظيم 46 رحلة تجارية دولية نحو دول مجاورة (مالي والنيجر وموريتانيا والسنيغال) تم خلالها نقل ما مجموعه 27.000 طن من مختلف البضائع والمنتجات الوطنية سيما منها التجهيزات الكهرومنزلية ومواد البناء .وأكد ذات المسؤول أنه سيتم مع آفاق 2020 رفع قدرات التصدير نحو هذه البلدان، حيث يرتقب اقتناء 100 شاحنة جديدة لتدعيم أسطول المجمع.
ويشارك في هذا الحدث الإقتصادي في طبعته الجديدة والذي غاب منذ سبعينيات القرن الماضي ما لا يقل عن 100 متعاملا من الجزائر ومن دول إفريقية مجاورة على غرار موريتانيا والسينغال ومالي والنيجر إلى جانب تجار من الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية.
ويشكل هذا الموعد فرصة لتطوير التبادلات التجارية وتوفير قاعدة لوجيستية على مستوى هذه الولاية تسمح بتوفير الشروط المطلوبة لنقل البضائع وتضمن إجراءات تخزين السلع وكذا تسيير إجراءات الجمركة ، إلى جانب توفير مداخيل جديدة لبلدية تندوف، حسب المنظمين .كما تعد هذه التظاهرة الإقتصادية أيضا فرصة للمتعاملين الإقتصاديين الوطنيين لترويج وتسويق منتوجاتهم وإمضاء إتفاقيات تعاون في هذا المجال ، إلى جانب تعريف نظرائهم الأفارقة بالمنتوجات الجزائرية الموجهة للتصدير، يضيف ذات المتحدث .

Leave a Reply