رياضة

الجولة الثانية لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 : بوتسوانا – الجزائر

« الأفناك » جاهزة لالتهام « الحمير الوحشية »

يخوض المنتخب الوطني مساء اليوم مباراته الثانية في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 أمام نظيره البوتسواني بملعب هذا الأخير، حيث يسعى لتحقيق فوز ثاني على التوالي للتربع على رأس المجموعة و دعم حظوظه أكثر لانتزاع تأشيرة التأهل قبل انتهاء التصفيات، فأشبال المدرب جمال بلماضي تنقلوا إلى العاصمة غابورون بمعنويات تلامس السماء بعد فوزهم الباهر على منتخب زامبيا في الجولة الماضية التي جرت بملعب تشاكر، وبالتالي فهو تحفيز كبير لهم لمواصلة الزحف دون خطأ رغم تغير المعطيات و وجود عقبات وظروف صعبة على غرار الحرارة المرتفعة التي لم يتعود عليها اللاعبون فضلا عن الضغط الذي سيفرضه أنصار الفريق المحلي خاصة وأن هذا الأخير يسعى بكل عزم للفوز مستغلا في ذلك عاملي الأرض و الجمهور وهو الذي تمكن من فرض التعادل خلال الجولة الأولى على منتخب زيمبابوي، ويدرك الناخب الوطني جيدا مدى صعوبة المهمة لاسيما مع ضيق الوقت للتحضير الجيد و كذلك عامل الإرهاق بعد مجهودات مضنية أمام زامبيا والسفرية المتعبة و في نفس الوقت غياب أفضل عنصر في التشكيلة رياض محرز لأسباب شخصية، ولكنه مصمم على العودة بنتيجة إيجابية لكونه يملك الأسلحة المناسبة و النظرة الثاقبة للطريقة التي سينتهجها الخصم على ميدانه، إذ من المؤكد أنه سيعتمد على طريقة هجومية محضة بحثا عن الأهداف وهو ما سيجعله يترك مساحات هامة في الخلف يمكن استغلالها جيدا من طرف خط هجوم الخضر بتواجد بلايلي، بونجاح، سليماني و سوداني، وتؤكد عدة تقارير استنادا للمواجهات السابقة، بأن المنتخبات الكبيرة عادة ما تصطدم بصعوبات كثيرة عند مواجهة منتخب بوتسوانا، الملقب بـ »الحمير الوحشية »، حيث يظهر هذا الأخير مستوى عالي جدا عكس المباريات التي يواجه فيها منتخبات إفريقية متواضعة، وبدوره يريد مدرب الخضر فرض منطقه والعودة لسكة الانتصارات خارج الجزائر، إذ يدرك جيدا بأن السيطرة على الكرة الإفريقية يمر حتما عبر حصد النقاط الكاملة في أدغال إفريقيا وأمام جميع المنافسين خاصة وأنه على دراية تامة بأن الجميع ينتظره في المنعرج لإسقاطه وحمل لواء الفوز على البطل بعدها.

بلماضي يجري تغييرات طفيفة على بعض المناصب بسبب غياب محرز

عند وصول وفد المحاربين إلى بوتسوانا خاض أشبال بلماضي حصة خفيفة للاسترجاع و بعدها واصل الطاقم الفني عمله التحضيري بشكل مكثف، حيث امتدت التدريبات المحاربين لساعة إلا ربع ركز خلالها بلماضي على رفع الجاهزية البدنية لدى اللاعبين وإزالة آثار التعب والإرهاق بعد السفرية الشاقة، وعرفت الحصة اندماج المدافع جمال بلعمري بعد غيابه عن حصة أول الأمس بسبب تعرضه لإصابة خفيفة في الظهر خلال مباراة زامبيا، حيث منحه الطاقم الطبي الضوء الأخضر للمشاركة في مباراة اليوم بعدما أظهرت نتائج الفحوصات أن الإصابة ليست خطيرة، وهو الأمر الذي أراح بلماضي كثيرا بالنظر الوزن الذي يمثله لاعب الشباب السعودي في الخط الخلفي، إذ أصبح ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. ومن جهة أخرى، سيكون بلماضي مضطرا لإجراء تغييرات طفيفة سواء على الخطة التكتيكية أو على مناصب بعض اللاعبين وهذا بسبب غياب صانع الألعاب محرز والذي سييتم تعويضه، وقالت مصادر مقربة من محيط الخضر، بأن هناك منافسة شرسة بينهم لاستغلال هذا الوضع لإقناع الناخب الوطني والاحتفاظ بمكانة في التشكيلة لاسيما وأن المناصب أضحت غالية كما أكده بلماضي من قبل، وهذا كله تحسبا لاستئناف المنافسة شهر مارس من السنة المقبلة أين ستكون عودة كل من محرز، ابراهيمي، أوناس وآخرين. وبخصوص رأي اللاعبين في مباراة اليوم، هناك إجماع على العودة إلى الجزائر بالزاد الكامل من أجل تزعم المجموعة و الحفاظ على نفس الديناميكية، حيث أكد رامي بن سبعيني أن جميع زملائه في جاهزية تامة للعودة بالنقاط الثلاث من بوتسوانا  » جميع مبارياتنا صعبة الآن في التصفيات، يجب أن نكون واقعيين ونتحلى بالحذر خصوصا عندما يتعلق الأمر بالتنقل إلى أدغال إفريقيا، سنواجه منتخبا محترما جدا، يدربه جزائري يعرف خبايا المحاربين جيدا، زد على ذلك فإنه يملك لاعبين مميزين وقادرين على صنع الفارق كما أنه سيلعب على أرضه وبين جماهيره، ولكن رغم ذلك تبقى حقيقة أن الميدان هو الفاصل، وفوزنا العرض على زامبيا يعتبر حافز معنوي كبير لإضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيدنا ».

Leave a Reply