رياضة

هل سيكون غيابه مؤثرا على تشكيلة الخضر أمام بوتسوانا : المشاكل تتكاثر على كاهل محرز و تحبط معنوياته

يعيش نجم المنتخب الوطني ونادي مانشيستر سيتي في الوقت الراهن ظروفا صعبة للغاية خاصة من الجانب النفسي، حيث اجتمعت عليه المشاكل من كل جهة مما دفعه لطلب الإعفاء من المواجهة التي تنتظر الخضر يوم غد أمام منتخب بوتسوانا لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021، ففي واجهة هذه العقبات هناك المشاكل العائلية و تأكد طلاقه مع زوجته ريتا جوهال، التي أنجب منها ابنتين، بسبب توتر علاقتهما مؤخرا على خلفية تسريب صور للقائها مع أحد الممثلين الأمريكيين في ملهى ليلي بمدينة مانشيستر، وهو الأمر الذي حز في نفس محرز كثيرا وجعل رد فعله أكثر عنفا، حيث قرر الانفصال عنها مباشرة بالنظر لحجم الضرر الذي لحق به من وراء هذه الحادثة المؤسفة، إذ كان واضحا بأنه يمر بفترة حرجة نوعا ما خلال مباراة زامبيا، إذ لم يقدم كل ما لديه بسبب غيابه الذهني عن المواجهة والدليل على ذلك خ=هو توجهه مباشرة بعد نهاية المباراة على المدرب جمال بلماضي وطلب منه إعفائه من السفرية إلى بوتسوانا وهو الطلب الذي قوبل الإيجاب، حيث تنقل نجم الخضر على جناح السرعة إلى انجلترا و شرع في إجراءات الطلاق وتسوية وضعيته، وبرر لبلماضي ذلك بعدم جاهزيته من الناحية النفسية لتقديم الإضافة للمحاربين في هذه المباراة، إذ في تلك الحال يكون غيابه أفضل من حضوره لكون هذا الأخير يزيد من تضرره المعنوي بالإضافة للمكانة التي يوفرها للاعب جديد، وأخبر الناخب الوطني رجال الإعلام بأن القائد رياض محرز سيغيب عن مباراة بوتسوانا، وهو الخبر الذي استقبله الكثير من المتتبعين لاسيما عشاق الخضر بكثير من الأسف لكونه يبقى العمود الأساسي الذي تدور حوله التشكيلة الوطنية واللاعب الذي بمقدوره تغيير مجريات المباريات في لحظة واحدة وبالتالي فإن غيابه قد يشكل عائق حقيقي لتشكيلة بلماضي خاصة وأن المباراة تجري خارج الديار وأمام منافس استطاع العودة بنقطة التعادل من تنقله إلى زيمبابوي خلال الجولة الأولى.

رياض يلمح لغوارديولا بإشراكه في المباريات أو تركه يرحل في الميركاتو الشتوي

وبالإضافة لكل ذلك، يواجه محرز انتقادات لاذعة جدا من طرف أنصا  فريقه السابق ليستر سيتي وهذا بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها مؤخرا لصحيفة « فرانس فوتبول » الفرنسية والتي أكد فيها بأنه يشعر بأن العامين اللذين قضاهما في صفوف ليستر قد ضيعهما سدى باعتبار أنه كان بإمكانه التنقل لنادي أرسنال لو لا العراقيل التي وضعها مسؤولو نادي الذئاب، على حد قوله، هذه التصريحات نزلت كالصاعقة على أنصار ليستر، حيث شددوا الهجوم على لاعب الخضر خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي وردوا عليه بعبارات الغضب، وتركزت في مجملها على تذكيره بالمجد الذي صنعه له فريق ليستر و تتويجه معه باللقب مما جعله، حسبهم، يصنع اسما به دون نسيان المعاناة التي يمر بها في مانشيستر سيتي أين بقي مسمرا في كرسي البدلاء، غذ علق أحدهم قائلا  » كان من الرائع حقًا أن أراك تبقي مقاعد البدلاء دافئة، كيف تشعر الآن ؟ وأنت أسفل ليستر سيتي في جدول الترتيب وتجلس على مقاعد البدلاء »، و آخر يقول  » لقد فاز معنا باللقب والآن يقول أننا دمرنا أفضل أيامه كلاعب « آه كيف سقط الأقوياء مقعد البدلاء الدافئ في مانشيستر سيتي متعب »، كل هذه الردود زادت من تأثر محرز نفسيا ولسوء حظه أنها تزامنت مع مشاكله العائلية وفي نفس الوقت أيضا مع مبارتي المنتخب الوطني. هذا وكان محرز قد أكد للصحيفة الفرنسية بأن ليستر سيتي عرقل انتقاله لأرسنال و ليس كما شاع في ذلك الوقت (أي سنة 2016) بأنه لم يكن أهلا للانتقال لصفوف نادي كبير، وقالت تقارير انجليزية بأن تلك التصريحات أراد محرز من ورائها الضغط على غوارديولا لإشراكه في المباريات بشكل مستمر او تركه يرحل خلال الميركاتو الشتوي المقبل، حيث يرغب بشدة في مغادرة الستي و الانتقال لناد جديد يفتح له أبواب المشاركة الدورية في المباريات الرسمية حتى يحافظ على لياقته و تنافسيته، ولذلك قالها بشكل مباشر  » آسف لعدم إتمام انتقالي لأرسنال في 2016 ، ليستر منعتني ، قالوا لي أنت لا تغادر ، أنت لا تغادر، لقد تحدث وكيل أعمالي مع فينغر الذي أرادني حقًا، لقد شعرت بالإحباط فعلا ».

Leave a Reply