الحدث

من خلال مسيرات سلمية : مؤيدو المسار الانتخابي يخرجون عن صمتهم.. نعم للانتخابات

خرج آلاف المواطنين ،خلال الايام الماضية، عبر عديد ولايات الوطن في مسيرات سلمية معبرين عن مساندتهم لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل .وخرج المتظاهرون مرددين هتافات « جيش شعب خاوة خاوة » و « نعم لإجراء الانتخابات الرئاسية »، للدفاع عن رأي الأغلبية الصامتة ، وللتعبير عن معارضتهم لموقف الحراك الداعي لمرحلة انتقالية .ويتطلع مؤيدو الانتخابات الى بناء دولة مؤسسات عبر تطبيق ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﻀﻲ ﺒﺄﻥﺍﻟﺸﻌﺏﻫﻭﺍﻟﺫﻱ ﻴﺨﺘﺎﺭ يوم 12 ديسمبر المقبل من يراه الأجدر لقيادة البلاد.
في هذا الصدد، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر جمال بوعزدية ان »بعد 8 أشهرمن الاحتجاجات، يتعين على الحراك أن يعي أننا نمر بالفعل بمرحلة انتقالية، وان الأزمة السياسية ستعمق التحديات الاقتصادية ، محذرا كذلك من التحديات المطروحة على الساحة الدولية .واعتبر ذات المتحدث ان العديد من المطالب الشعبية » المعبر عنها في اطار الحراك، قد تحققت، بما في ذلك الغاء العهدة الخامسة وما تبعها من ملاحقات قضائية ضد كبار المسؤولين ورجال الأعمال المتورطين في قضايا الفساد. مضيفا ان تسريع مطلب تطبيق المادتين 7 و 8 اللتان تخولان السيادة للشعب لا يمكن تحقيقه إلا من خلال انتخابات حرة وشفافة « ، متسائلا عن الغاية من رفض هذا الاستحقاق.وقال بوعزدية « من يعارض الانتخابات هو حر في عدم المشاركة او التصويت بورقة بيضاء » لكن لا يمكن باي حال من الأحوال توجيه اختيار الناخبين « ،داعيا المرشحين الى وضع استراتيجيات فعالة من أجل اقناع الناخبين ».
من جهتها أكدت الخبيرة الدستورية فتيحة بن عبو أن  » التصويت حق دستوري مضمون ،ومن يعارضه معرض للمتابعة الجزائية ». وتقول: « لا يمكن منع مواطن من ممارسة حقه في التصويت ، مشيرة الى ان القانون يعطي لأي جزائري الحق في ﺃﻥ ﻳَﻧﺗَﺧِﺏ ﻭﻳُﻧﺗﺧَﺏ ». محذرة في نفس الوقت من ان يكون الحراك الشعبي يشهد « انحرافا خطيرا ». وقالت الخبيرة الدستورية  » حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين . » ،  » لا مساس بحرية الآخرين في الديمقراطية » .

Leave a Reply