وهران

انتخابات 12 ديسمبر : وهران تؤكد مرة اخرى دعمها المطلق للمؤسسة العسكرية عبر مسيرات سلمية

خرج مواطنو ولاية وهران اليوم السبت 16 نوفمبر بمختلف اطيافهم وأعمارهم في مسيرة حاشدة جابت الشوارع الكبرى لوسط المدينة دعما للحل الدستوري للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، ومساندة للمؤسسة العسكرية والدعوة إلى المشاركة القوية في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر باعتبارها الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر.
وناشد المشاركون جميع الفئات والشرائح عبر مختلف أرجاء الوطن في الخروج بقوة يوم الاقتراع تلبية للواجب الوطني وخدمة للمصلحة العليا للوطن خاصة في هذا الظرف العصيب التي تجتازها البلاد والإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس الأنسب للمرحلة القادمة بكل شفافية ونزاهة تكون فيه للصندوق كلمة الفصل كما رفع المواطنون شعارات داعمة لقيادة الجيش الوطني الشعبي منوهين بمرافقتها الدائمة لمطالب الشعب ومن هذه الشعارات « جيش شعب خاوة خاوة ».
كما عبر المتظاهرون عن مواقفهم الثابتة وعن تضامنهم المطلق مع المؤسسة العسكرية قيادة و افرادا وعلى راسها عناية الفريق احمد قايد صالح رئيس الاركان نائب وزير الدفاع الوطني من خلال شعارات التي حملوها و نادوا بها.
محولين بذلك ساحة اول نوفمبر 1954 لفضاء حر عبروا من خلاله عن ارائهم حول ما تعيشه الجزائر اليوم من أحداث متسارعة وتاييدهم التام لجملة القرارات التي اتخذتها المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة الاخرى وللتصريحات التي اعلن عنها الفريق أحمد ڤايد صالح في مختلف المناسبات
وفي استجواب اجرته جريدة الامة لبعض المشاركين اكد السيد م- امين ان سكان وهران كانوا سباقين في اعلانهم الصريح وتعبيرهم الصادق وتأييدهم المطلق لوحدة الوطن وللقرارات الحكيمة التي اتخذتها المؤسسة العسكرية صونا لأمن الوطن و استقراره خلال تجمعاتهم و مسيراتهم، واضاف ان هذا دليل نضوج سياسي كبير بل و منقطع النظير للأحداث التي تعيشها الجزائر
فبعد الاستماع لآيات قرانية تلاها عدد من ائمة المدينة ممن ابووا الا المشاركة في هذا الحدث الهام وللمرة الثانية تلاه الاستماع للنشيد الوطني انطلقت جموع غفيرة من المشاركين يتقدمهم قدماء ومعطوبي الجيش الوطني الشعبي في مسيرة سلمية عفوية دعما لمؤسسة الجيش الشعبي الوطني ولقائد الأركان نائب وزير الدفاع الوطني الفريق ڤايد صالح والوقوف ضد كل من تسول له نفسه المساس باستقرار الجزائر ومبادئها وردد المتظاهرون شعارات « جيش الشعب خاوة خاوة و اولاد فرنسا مع الخونة » و شعار « الله اكبر القايد صالح » انطلقت المسيرة السلمية من ساحة1 نوفمبر 1954 لتجوب شوارع وسط وهران وذلك رغم برودة الطقس ومضايقات من قبل شباب ادعووا إنهم من الحراك الشعبي. عبر من خلالها مواطنو الباهية دعمهم لمساعي الجيش والمؤسسة العسكرية لإجرائها الانتخابات الرئاسية يوم 12 ديسمبر القادم.كما اجمع المشاركون في هذه الهبة الشعبية على مناهضة الذين يحاولون الاصطياد في المياه العكرة محذرين من المساس بالمؤسسات الدستورية للدولة وعلى راسها مؤسسة الجيش الشعبي الوطني باعتبارها خطا أحمر تغنى المشاركون بالوطن وعدم المساس بمؤسسة الجيش باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الشعب مطالبين بانتخابات رئاسية لبناء جمهورية جديدة.

Leave a Reply