دولي

لبنان : المتظاهرون « يضغطون » بقطع الطرق وإضراب يشل المصارف

قطع متظاهرون غاضبون، اليوم الثلاثاء، عددا من الطرقات في لبنان، الذي يشهد أيضا إضرابا مفتوحا لموظفي المصارف، في إطار الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد منذ أكتوبر الماضي. وأفاد مراسلنا شبكة سكاي نيوز في لبنان بأن محتجين قطعوا الطريق الرابط بين طرابلس وبيروت، مشيرا إلى أن آخرين قطعوا طرقات في بيروت والبقاع شرقي لبنان.ويقول المحتجون إن تحركهم هذا يأتي من أجل الضغط على المسؤولين لتشكيل حكومة تكنوقراط بأسرع فرصة ممكنة، خاصة في ظل عدم الدعوة لاستشارات نيابية، وهي الخطوة الأولى لتشكيل الحكومة التي يسعون إليها.وفي سياق ذي صلة، بدأ موظفو المصارف في لبنان، اليوم، الإضراب العام في القطاع المصرفي، وذلك حتى « عودة الهدوء إلى الأوضاع العامة التي يحتاجها القطاع المصرفي لمعاودة العمل بشكله الطبيعي المعتاد ». وكان اتحاد نقابات موظفي المصارف ذكر في بيان سابق أنه قرر اللجوء إلى خيار الإضراب، بعدما « تعرض الزملاء والزميلات إلى الإهانات والشتائم وحتى إلى اعتداءات من قبل المودعين ». كما دعت نقابات واتحادات عمالية في لبنان إلى الإضراب العام، احتجاجا على الظروف المعيشية لأعضائها.وأعلنت نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة لقطاع الخلوي في لبنان بدء إضراب مفتوح، والتوقف عن العمل في شركتي « ألفا » و »تاتش » بدءا من الثلاثاء في الفروع الرئيسية وفي كل المناطق، اعتراضا على « حرمانهم من مكتسباتهم وقضم 30 بالمئة من مدخولهم السنوي، بما ينعكس وضع كارثيا على معيشة أكثر من 2000 عائلة ». وأكدت مصادر لبنانية مطلعة ،امس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري رفض كل العروض المقدمة إليه لتشكيل الحكومة الجديدة. وأضافت أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل لا يزال متمسكاً بشرط « التكنوقراط »، فيما تشهد البلاد إضرابا عاما. وبحسب المصادر فإن الحريري رفض جميع العروض، وتحديداً المقدمة من مليشيا حزب الله وحركة أمل بأن يتولى كل حزب تسمية وزراء على أن يكونوا « غير سياسيين ». وقالت إن رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة أبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون بقرار الرفض، مؤكداً له أنه لن يعارض أي خيار أو حكومة ستشكل من دونه.

Leave a Reply