الحدث

رئاسيات 12 ديسمبر : قرار المجلس الدستوري يدعم عمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات

أكد أحد ممثلي السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، كريم خلفان، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة، أن قرار المجلس الدستوري بمصادقته على الترشحات النهائية الخمسة قد دعم عمل السلطة الذي دام قرابة الاسبوع.وأشاد السيد خلفان بقرار المجلس الدستوري الذي صادق على الترشحات النهائية، معتبرا أنه « يدعم عمل السلطة الذي دام قرابة أسبوع من خلال دراسة 23 ملف للراغبين في الترشح ».ولدى نزوله ضيفا على أمواج القناة الثالثة، قال ذات المتحدث « لقد استغرقنا وقتا طويلا وجهدا كبيرا للتحقق من التفاصيل المرفقة لملفات الترشح، وأصدرنا قرارا طبقا لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات بشأن ضرورة جمع 50.000 توقيع على الأقل » .وكذا الأمر بالنسبة للطعون التي وصفتها السلطة والمجلس الدستوري بـ « غير المؤسسة »، يضيف السيد خلفان، موضحا أن بعض الراغبين في الترشح الذين لم يحالفهم الحظ « كانوا قد أكدوا أن بحوزتهم أكثر من 50.000 استمارة توقيع إلا أنهم سلموا ملفاتهم باستمارات فارغة ».
وبخصوص الاعتراضات التي عبر عنها هؤلاء، أفاد ممثل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن « معايير الانتقاء كانت نفسها بالنسبة للجميع ولم تحتقر أحدا »، مؤكدا أنه تم اللجوء، عند دراسة الملفات، إلى الحساب اليدوي ثم إلى الحساب بواسطة نظام رقمي، إلا أن الطريقتين قد أفضتا « إلى نفس النتائج بالتقريب » .و بعد أن ذكر بأن احدى المهام الأساسية للسلطة تتمثل في  » السهر على أن يكون الاقتراع ديمقراطي و شفاف و نزيه »، اعتبر ضيف الاذاعة أن الرئاسيات المقبلة ستسمح « باعادة ارساء الثقة » بين السلطة و الشعب، مرافعا في هذا المقام لأجل » أخلقة الحياة السياسية »، من خلال وضع « معالم و ضوابط » لكي تمارس السياسة في الجزائر في ظروف سليمة و هادئة، مضيفا أنه  » ينبغي على كل مترشح يطمح الى الظفر بمنصب رئيس الجمهورية أن لا تشوبه أي شائبة ».
و بهذا الخصوص، أشار الى أن السلطة تلتزم « بالتعمق » في مسألة مصدر تمويل الحملة الانتخابية، المزمع اطلاقها يوم الأحد المقبل، مطمئنا في هذا الصدد، أن أموال المترشحين « ستكون محل تدقيق من طرف محافظ الحسابات » و أنه سيتم اطلاق تحقيقات في هذا الشأن.أما فيما يتعلق بالجانب التنظيمي للاقتراع ، أفاد المسؤول نفسه أنه سيتم تنصيب مندوبين بلديين من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات « في أجل لا يتعدى مطلع الأسبوع الداخل ».كما ذكر من جهة أخرى أن المهمة الأخرى للسلطة تكمن في « استحداث و تسيير بطاقية الناخبين الخاصة بها »،مؤكدا أن هذا « الرهان » السياسي قد أصبح مضبوطا بالكامل و يتواجد بحوزة ذات السلطة »، معلنا في هذا الشأن عن لقاء مقبل مع الصحافة الوطنية بغية تقديم « توضيحات ».و في الأخير، أعرب السيد خلفان عن تأييده لفكرة تنظيم مناظرات اعلامية بين المترشحين للرئاسيات بهدف مواجهة برامجهم، على غرار ما يعمل به في البلدان الديمقراطية، وهذا « شريطة قبول المترشحين الفكرة »، على حد تعبيره.

اجراء قرعة توزيع المساحات الزمنية لتدخلات المترشحين في وسائل الإعلام هذا الخميس

تنظم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نهاية هذا الاسبوع لقاء خاصا بتوزيع تدخلات المترشحين الخمسة لرئاسيات ال12 من ديسمبر في وسائل الاعلام العمومية السمعية والبصرية استعدادا للحملة الانتخابية التي ستنطلق الأحد القادم ، كما سيتم امضاء ميثاق شرف بين السلطة والمترشحين لضمان الشفافية خلال الحملة الانتخابية .وتجري الاستعدادات بمقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على قدم وساق لضبط برنامج العملية الانتخابية حيث ستجرى يوم الخميس القادم عملية القرعة الخاصة بتوزيع الحصص المترشحين الخمسة بوسائل الاعلام الثقيلة .وقد أوضح المكلف بالاعلام بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات علي ذراع أن المخطط سيبدأ يوم الخميس 14 نوفمبر باجراء عملية القرعة لتحديد الوقت الخاص لكل المتدخلين المترشحين في وسائل الاعلام الثقيلة مثل التلفزة والراديو وذلك حسب ما سطره المجلس الدستوري من القائمة 1 الى 5″.ويبقى ميثاق أخلاق الممارسات الانتخابية من أهم الضوابط التي تراهن عليها السلطة لضبط شروط العملية مما يجعل السلطة على نفس المسافة مع كل المترشحين .وأكد علي ذراع في هذا السياق أن العملية الثانية التي ستجرى يوم الخميس تتعلق بامضاء ميثاق الشرف الانتخابي وهو ميثاق أخلاقي وليس قانوني وقال « إنما هو ميثاق بين السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات مع كل المترشحين الخمسة حتى لا تكون هناك تجاوزات في الحملة و لا تحدث شتائم أو تعدي على حرمات الآخر ،وفي الجزء الثاني من الميثاق فكل وسائل الاعلام في الجزائر مدعوة لامضاء على هذا الميثاق لكي نتفق جميعا على كيفية العمل بأخلاق …العمليتين ستمهدان الطريق ليوم الأحد المقبل لانطلاق الحملة الانتخابية  » .وتأمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في محو الاثار السلبية والاختلالات التي شابت المواعيد الانتخابية السابقة.

Leave a Reply