دولي

بوليفيا : روسيا تصف ما حدث في بوليفيا بالانقلاب معد مسبقا

وصفت وزارة الخارجية الروسية، الإثنين، ما جرى في بوليفيا بأنه « انقلاب معد مسبقا جرى إخراجه، بعد أن قدم الرئيس البوليفي إيفو موراليس استقالته ». وقالت الخارجية الروسية، في بيان لها، « هناك قلق عميق من أن استعداد الحكومة للبحث عن حلول بناءة على أساس الحوار قد تلاشى بسبب تطور الأحداث بتنظيم انقلاب »، بحسب موقع « روسيا اليوم ».وقالت الخارجية إنها تنظر بعين القلق إلى تطور الأحداث في بوليفيا، « حيث لم تسمح موجة العنف التي أطلقتها المعارضة باستكمال ولاية موراليس الرئاسية ». وأشار البيان إلى أن « موسكو تدعو كافة القوى السياسية في بوليفيا إلى التعقل وإيجاد حل دستوري للأزمة بعد تطور الأحداث وفق انقلاب معد مسبقا ».الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف في بوليفيا إلى ضبط النفس والاحتكام للصناديق.
من جهتها دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني،امس الاثنين كل الأطراف في بوليفيا، إلى التحلي بضبط النفس وروح المسؤولية، والتوجه إلى انتخابات موثوقة. جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أدلتها قبيل اجتماع مجلس السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي. وأضافت أن الاجتماع المذكور سيناقش المستجدات الأخيرة في بوليفيا، رغم أنها لم تكن مدرجة مسبقا ضمن جدول أعمال الاجتماع. وتابعت: « ندعوا جميع الأطراف (في بوليفيا) إلى التحلي بضبط النفس وروح المسؤولية، والتوجه بشكل سلمي إلى انتخابات موثوقة. »وكان الرئيس موراليس،قد اعلن اول امس الاحد عن قرار استقالته من منصبه، وذلك في أعقاب مطالبته من قبل الجيش بترك منصبه حفاظا على استقرار البلاد.وجاءت الاستقالة وسط اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان موراليس فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس قائلين إن الانتخابات « مزورة »، حسبما نقل موقع « تيلي سور » المعني بأخبار أمريكا اللاتينية. وقبيل استقالته، قال الرئيس البوليفي إيفو موراليس، إنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية جديدة في البلاد استجابة لاحتجاجات عنيفة نددت باقتراع 20 أكتوبر الماضي.

وأدلى نحو 7 ملايين شخص في بوليفيا في الاستحقاق الرئاسي، الذي جرى الشهر الماضي، وتنافس فيه 9 مرشحين أبرزهم الرئيس موراليس، ومرشح المعارضة يمين الوسط كارلوس ميسا، والسيناتور الليبرالي أوسكار أورتيز. وقالت المحكمة العليا للانتخابات في بوليفيا إن الانتخابات جرت بشكل طبيعي مع تسجيل بعض الحوادث البسيطة.لكن المعارضة رفضت نتائج الانتخابات بدعوى « تزويرها »، وحشدت أنصارها في الشوارع، فيما خرج أنصار موراليس في مظاهرات مؤيدة، وكثيرا ما حدثت صدامات بين الطرفين. ووصفت صحيفة « واشنطن بوست » الأمريكية الاحتجاجات بأنها « الأضخم في بوليفيا منذ عقود ». تجدر الإشارة أن موراليس يحكم بوليفيا منذ عام 2006.

Leave a Reply