الحدث

بعد تجديد حركتهم الاحتجاجية : أساتذة الطور الابتدائي يشلون الدراسة على المستوى الوطني

شل اليوم  معلمو الطور الابتدائي في إضراب وطني، المدارس على المستوى الوطني للإثنين السادس تواليا، استجابة لدعوة النقابة الوطنية لعمال التربية، للضغط على وزارة التربية الوطنية من أجل تحقيق مطالبهم المرفوعة.ويطالب المعلمون بتعديل اختلالات القانون الأساسي الذي لا يكون إلا بإعادة تصنيف أساتذة الأطوار الثلاثة في نفس الرتب القاعدية، وإعادة تصنيف أستاذ رئيسي وأستاذ مكون للأطوار الثلاثة بما يتناسب وتصنيف الرتب القاعدية وتوحيدها.كما يدعو المحتجون إلى إعادة النظر في ساعات العمل لأساتذة التعليم الابتدائي مقارنة مع أساتذة مع التعليم المتوسط والثانوي.ووجهت النقابة الوطنية لعمال التربية نداء لأساتذة التعليم الإبتدائي لتلبية إشعار الإضراب والوقفات الإحتجاجية المبرمجة اليوم أمام مقر مديريات التربية و تنظيم وقفة وطنية أمام ملحقة وزارة الرتبية الوطنية.وأعلن المعلمون الدخول في إضراب وطني كل يوم إثنين من الأسبوع، ابتداء من تاريخ 7 أكتوبر المنصرم دون أي غطاء نقابي، لتتبناه النقابة الوطنية لعمال التربية ”سانتيو” وتعلن مساندته في وقت لاحق.
وبوهران شل العديد من معلمي الطور الابتدائي بوهران الدراسة بعد مقاطعتهم للعمل بالعديد من مدارس ولاية وهران و الدخول في إضراب لضغط على الوزارة الوصية من أجل تجسيد مطالبهم المرفوعة .حيث تجمع أمس عشرات المعلمين أمام مقر مديرية التربية بولاية وهران في وقفة احتجاجية مناهضة لما وصفه بالتهميش، و حمّل الأساتذة المحتجين شعارات مدون عليها  » يا مدير اسمع ليا مطالبنا مهنية مشي سلمية », « عقدنا العزم أن تحيا كرامة الاستاذ » ،محاولين من خلالها ايصال انشغالاتهم للجهات الوصية التي لم تستجيب بعد لمطالبهم المتعلقة بالتشديد على ضرورة التطبيق الفوري للمرسوم الرئاسي 14/266 ،و إلغاء الضريبة على الدخل الإجمالي و كذا تحسين القدرة الشرائية بالإضافة إلى إعادة الاعتبار لتصنيف أساتذة التعليم الابتدائي و إعادة النظر في محتوى البرنامج الدراسي و الحجم الساعي كما طالبوا بإلغاء الحراسة و إلغاء المذكرات اليومية واستبدالها بمذكرات وزارية مع تسوية وضعية المكونين فضلا عن تسوية وضعية الأساتذة الذين لم يكملوا تكوينهم سنتي 2008 و 2012 هذا إلى جانب المطالبة بتوفير التجهيزات الدراسية و المطالبة بإعفاء مدراء من ملفات المنحة المدرسية و هدد الأساتذة المحتجين بمواصلة و تصعيد حركاتهم الاحتجاجية إلى حين تحقيق مطالبهم المرفوعة.يحدث هذا في الوقت الذي نظم فيه الأساتذة الأحرار الذين لا ينتمون لأي تنظيم نقابي أمام مقر مديرية التربية وقفة سلمية رفعوا من خلالها شعارات تطالب بتخفيض الحجم الساعي و التخفيف من البرنامج الدراسي تحت شعار « برنامج مكثف والتلميذ معذب ».

أساتذة الابتدائي يحتجون أمام ملحقة وزارة التربية بالعاصمة
نظم أساتذة من التعليم الابتدائي, أمس أمام ملحقة وزارة التربية الوطنية بالجزائر العاصمة, وقفة احتجاجية جديدة لدعوة الوزارة الوصية للاستجابة لمطالبهم المهنية والاجتماعية.وقد تجمع العشرات من الأساتذة الذين قدموا من مختلف ولايات الوطن أمام ملحقة الوزارة, مؤكدين على ضرورة « احترام أستاذ التعليم الابتدائي وصون كرامته » من خلال الاستجابة إلى « مطالبه الشرعية ».

وكان قبل ذلك ممثلون عن الاساتذة المحتجين قد استقبلوا بمقر وزارة التربية الوطنية من قبل المفتش العام ومدير الموارد البشرية بالوزارة, غير أنهم انسحبوا من الاجتماع, مطالبين بـ »حضور الوزير شخصيا ». كما احتج ممثلو الاساتذة أيضا على قرار الوزارة بفتح ورشات لدراسة مطالبهم « دون اشراكهم في تحضيرها », حسب ما أوضحوه في تصريحات للصحافة, مؤكدين بأنهم « لن يتحملوا مسؤولية النتائج » التي ستتوصل إليها هذه الورشات.وتتلخص هذه المطالب, حسب ما صرح به لوكالة الأنباء الجزائرية الأمين الوطني للنقابة الوطنية لعمال التربية, حسن بلباقي, في « إعادة تصنيف أستاذ التعليم الابتدائي في نفس رتبة نظيره في التعليم المتوسط والثانوي وتثمين الشهادة المتحصل عليها » وكذا « إعادة النظر في الرواتب » مع « تقليص حجم ساعات العمل المخصصة للطور الابتدائي » و « توظيف مشرفين تربويين في المدارس توكل لهم مهمة مرافقة التلميذ في المطعم المدرسي ومراقبته في فترة الاستراحة », بالإضافة الى « إعادة النظر في البرامج والمناهج ».
للتذكير, كان وزير التربية الوطنية, عبد الحكيم بلعابد, قد أكد في وقت سابق أن مطالب أساتذة التعليم الابتدائي « متكفل بها مع الشريك الاجتماعي », وجدد تأكيده بأن الوزارة الوصية « بصدد النظر بدقة في هذه المطالب », لافتا إلى أن معالجة بعض الملفات المهنية والاجتماعية الخاصة بالقطاع « تستلزم وقتا », بينما يستدعي معالجة ملفات أخرى « إطارا تنظيميا يتم بالتنسيق مع كل الجهات المعنية بغرض تحسين الواقع المعاش للأستاذ ».

Leave a Reply