ثقافة وفنون

الكاتبة « حسناء بومرزوق » تصدر مجموعتها القصصية  » أنغام مطر »

دليلة قدور
« تسافر روحي في كل ليلة إلى مدينة تتراقص فيها الحروف إلى مدينة تتلاحم فيها الكلمات إلى مدينة تلتقي فيها القرائح، فأعود حبلى بحروف الحب أصدح بتغاريد المساء مع أول زخة مطر ومع أول سمفونية عزفت أغوض في بحر الكلمات أمتطي أمواج الحب أمسك قلمي لنعزف معا « أنغام مطر. » بهاته الكلمات المقتطفة من المجموعة القصصية  » أنغام مطر » شوقت الكاتبة « حسناء بومرزوق » القراء لاقتناء كتابها الصادر حديثا عن دار المثقف و الموسوم  » أنغام مطر ». و المتضمن مواضيع متنوعة وعميقة ك « قضية المرأة و الظلم »، « صمود المرأة الجزائرية إبان الثورة التحريرية »، « تحدي الألم » و الأوطان المغتصبة وما يعاني شعبها.
ولجت « حسناء بومرزوق » عالم الكتابة في سن العاشرة، بتشجيع من والديها وأساتذتها في كل الأطوار، فقرأت للكثيرين منهم ديستوفيسكي و كافكا و توليستوي، إضافة للكتاب العرب أمثال المنفلوطي، جبران خليل جبران، أحلام مستغانمي، رابح خدوسي، و لقد خاضت تجربة في تنشيط حصة أطفال بإذاعة البليدة، و لتميز صوتها الإذاعي الرقيق دخلت عالم الإنشاد بلغات متعددة، و حازت على المرتبة الأولى وطنيا في أجمل قصيدة وطنية سنة 2015 و علقت قصيدتها في إحدى البيوت الفلسطينية.
قالت الكاتبة « حسناء بومرزوق » صاحبة العشرين عاما، إن مجموعتها القصصية التي تلامس قضايا المجتمع العربي بدأت في الحافلة و تحت وقع صوت المطر و انتهت آخر قصة فيها والمطر يبلل أوراقها في شتاء العام الماضي.مضيفة أن الكتابة بالنسبة لها ليست تطهيرا كما قال أرسطو بل عيش بين حنايا السطور، و رسالة إنسانية مساندة لكل من يعاني ألما و هي جرعة أمل أرسلت لكل قارئ.

Leave a Reply