الحدث

التنسيقية الوطنية لأفراد التعبئة بالجيش الوطني : مسيرات بعين الدفلى و سعيدة دعما للانتخابات الرئاسية

نظم منتسبون للتنسيقية الوطنية لأفراد التعبئة بالجيش الوطني الشعبي بولاية عين الدفلى مسيرة لدعم ومساندة إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر القادم.وسار أفراد التعبئة هؤلاء المجندين في صفوف الجيش الوطني الشعبي في الفترة ما بين 1995 إلى 1999 و هم حاملين العلم الوطني بالشارع الرئيسي لعين الدفلى مؤكدين دعمهم لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في12 ديسمبر الداخل.كما تهدف هذه المسيرة التي جمعت منتسبين من 25 ولاية من الوطن إلى دعم جهود المؤسسة العسكرية في مرافقتها للحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري المنصرم.وقال مسؤول الفرع المحلي للتنسيقية, بن يطو عبد القادر, « يسعدنا أن 25 ولاية شاركت في مسيرة اليوم لتقديم دعم أفراد التعبئة بالجيش الوطني الشعبي للمؤسسة العسكرية ». وأضاف أن « الأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد تتطلب تعبئة الجميع » معتبرا أن « المخرج لا يمكن أن يكون دون إجراء الانتخابات الرئاسية ».
وبسعيدة ,نظم مئات المواطنين بعاصمة الولاية مسيرة سلمية كمبادرة تهدف الى دعم اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.وقد تضمنت هذه المسيرة التي تشكلت عفويا من مختلف أطياف المجتمع بسعيدة الذين عبروا عن دعمهم وتأييدهم للانتخابات الرئاسية القادمة أملين في أن يحقق هذا الموعد الانتخابي الهام التغيير الذي يتطلع إليه المواطنون.ورفع المتظاهرون بالمناسبة شعارات عديدة منها  » الجيش الشعب .. خاوة خاوة » و  » الجيش خط أحمر » و  » ندعم الانتخابات » و » نعم لإجراء انتخابات رئاسية  » و  » الانتخابات المخرج الوحيد للأزمة في الجزائر ».
ولوحظ أيضا مشاركة بعض الشخصيات المحلية المهيكلة ضمن عدد من المنظمات على غرار « التنسيقية الوطنية لمتقاعدي ومعطوبي و مشطوبي الجيش الوطني الشعبي و الأرامل و ذوي الحقوق » و « المنظمة الوطنية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي » و « المنظمة الوطنية للمجاهدين » و « الفرع المحلي للهلال الأحمر الجزائري » و « الفرع المحلي للمنظمة الوطنية للدفاع عن حق الشغل » و العديد من الجمعيات المحلية و الأئمة و المواطنون.ووقف ذات المتظاهرون دقيقة صمت ترحما على أرواح عناصر الجيش الوطني الشعبي الذين اغتالتهم أيادي الغدر بأعالي جبال الداموس بولاية تيبازة خلال هذا الأسبوع.

Leave a Reply