وهران

على خلفية طرد طفل مصاب بالسرطان من قبل طبيبة ومشاكل أخرى : لجنة تحقيق وزارية تحل بمستشفى علاج الأورام الأمير عبد القادر بالحاسي

ب.ع

حلت صبيحة أول أمس لجنة تحقيق من وزارة الصحة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج أورام السرطان الأمير عبد القادر والكائنة بحي بوعمامة. وقد جاء إيفاد لجنة التحقيق هذه على خلفية طرد طفل يبلغ من العمر 15 سنة مريض بداء السرطان من مصلحة علاج الإورام وذلك من قبل طبيبة نتيجة لتصريحاته مع وزير الصحة الذي كانت له زيارة ميدانية للمستشفى أين أن كشف الطفل المريض الوضع بعض النقائص والمعاناة المريرة التي أرهقت جسمه الذي أنهكه السرطان طيلة 4 سنوات كما كشف عن تعطل الحصص العلاجية لها. ليتم في اليوم الموالي طرده من المصلحة من قبل طبيبة والتي كان ردها قاسي على الطفل حيث طلبت منه جمع أغراضه ومغادرة المكان على حد تعبير والدته وذلك ردا على تصريحاته العفوية للوزير خلال زيارته. وهو ما أثار سخط واستياء والدته القادمة من ولاية تيارت لعلاج إبنها أين كشفت لوسائل الإعلام فضيحة طردها هي وإبنها من المستشفى لا لشيء سوى أنه قال الحقيقة وكشف عن معاناته المريرة.هذا وقد استدعت اللجنة كافة الإطارات التي كانت لهم يد من قريب أو من بعيد في طرد الطفل المصاب بالسرطان خاصة فيما يتعلق بالطبيبة التي كانت في مواجهته.
كما وقفت اللجنة على وضعية هذا المرفق الصحي الذي عرف مؤخرا العديد من الاحتجاجات من قبل أهالي المرضى بسبب تعطل أجهزة الفحص الإشعاعي حيث تزاول المصلحة نشاطها بمسرع إشعاعي واحد وهو غير كافي لتغطية احتياجات المرضى. كما كان وزير الصحة خلال زيارته لمصلحة علاج الأورام نهاية الأسبوع المنصرم أين صرح أنه سيعمل على إيفاد لجنة تحقيق الوزارية للإطلاع عن كثب على وضعية المركز.كما أوردت مصادر من قطاع الصحة لوهران أن التحقيق جاءت أمس في كل ما تم تداول عن هذه المنشأة الصحية في التكفل بالمرضى. كما تم الإستماع لإنشغالات لأعوان شبه الطبيين والذين صرح بعض منهم أنهم يقومون بمهام لا تتعلق بمهامهم الأصلية وليست من اختصاصهم على غرار تحضير جرعات العلاج الكيماوي التي هي من اختصاص « أطباء الصيدلانيين » مشيرين إلى أنهم غير مؤهلين وغير مكونين للقيام بذلك إلى جانب عدم توفر الوسائل الوقائية اللازمة لهم.

Leave a Reply