رياضة

الرابطة المحترفة الأولى : (نادي بارادو) هجوم ناري قاريا وعقيم محليا

أكد نادي بارادو مرة أخرى نجاعته التهديفية على الصعيد القاري، إثر تأهله « التاريخي » سهرة الأحد بالجزائر، إلى مرحلة المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد فوزه العريض على نادي كامبالا سيتي الأوغندي بنتيجة ( 4-1 )، عكس ظهوره المتذبذب في البطولة المحلية التي يعد فيها أضعف هجوم.و سجل شبان « الأكاديمية » 10 أهداف في ستة مباريات في كأس الكونفدرالية، في حين عجز مهاجمو « الأتلتيك » عن تجاوز عتبة ثلاثة أهداف من أصل 7 مقابلات خاصها أشبال التقني البرتغالي، فرانسييكو ألكسندر شالو في بطولة الرابطة الأولى المحترفة.واجبر نادي بارادو « الفتِيْ » من خلال مشاركته الأولى في المنافسات الإفريقية منذ نشأته سنة 1994، الأندية المتمرسة في مسابقات القارة السمراء على احترامه.واستهل فريق بارادو مشواره الإفريقي، بفوز عريض على نادي كامسار الغيني (3-0)، في لقاء الذهاب، قبل أن يخسر بأقل نتيجة (0-1)، خلال الإياب بكوناكري.

مغادرة نعيجي يلقي بظلاله

ونجح النادي العاصمي في تجاوز الاختبار الحقيقي ضد النادي الصفاقسي التونسي، برسم الدور الـ 16، بفوز عريض في مواجهة الذهاب بالجزائر (3-1)، ليتمكن رفاق حارس المرمى المتألق توفيق موساوي، من إنجاز المهمة بملعب الطيب مهيري بتونس، بفرض التعادل (0-0) على متوج سابق بهذا التاج الإفريقي والعبور إلى الدور الـ 16 مكرر.من جانبه، لم يقدر كامبالا سيتي الأوغندي، الذي تم تحويله لكأس الكونفدرالية إثر إقصائه في الدور السادس عشر لرابطة الأبطال على يد بيترو أتليتيكو الأنغولي، من إيقاف حلم زملاء المدافع مصطفى بوشينة، الذي استحقوا بطاقة مرورهم « المبهر » إلى دور المجموعات.
واستفاد ممثل الجزائري في هذه المنافسة بالتعادل الثمين الذي عاد به من خارج الديار في لقاء الذهاب بكامبالا (0-0)، ليرسم سهرة الأحد بملعب 5 جويلية الأولمبي (4-1) أمام مدرجات شاغرة.
وأشار وسط الميدان الدولي (منتخب المحليين)، لنادي بارادو، آدم زرقان، « رحيل المهاجم زكرياء نعيجي (أعير إلى نادي جيل فيسنتي البرتغالي) ترك الأثر السلبي على الفريق، فحضوره يخلق متاعب كبيرة لمدافعي الخصوم ». وكان نعيجي قد تصدر ريادة ترتيب هدافي بطولة الموسم الماضي برصيد 20 هدفا.ويتوجب على تشكيلة نادي بارادو، متذيل الترتيب في الترتيب العام للمحترف الأول (7 ن)، تدارك الأمور لتصحيح وضعيته محليا، قبل فوات الأوان

Leave a Reply