الحدث

أكاديمية الطب الشرعي : التأكيد على ضرورة الإسراع في تنصيب الهيئة العليا للصحة

أكد رئيس الأكاديمية للطب الشرعي الأستاذ رشيد بلحاج على ضرورة اعداد النصوص التطبيقية المرافقة لقانون الصحة الجديد لسنة 2018 حتى « يتم الإسراع في تصيب الهيئة العليا للصحة ». وشدد ذات الخبير خلال تنشيطه لندوه صحفية بمنتدى جريدة الشعب تحت عنوان « الطب والقانون » عشية انعقاد المؤتمر الثالث للأكاديمية على « ضرورة اعداد النصوص التطبيقية المرافقة لقانون الصحة الجديد الذي صدر في الجريدة الرسمية في شهر جويلية 2018 وذلك من أجل الإسراع في تنصيب الهيئة العليا للصحة » كهيئة مستقلة وصفها الأستاذ بلحاج ب »المرجع العلمي والقانوني لحل إشكال الأخطاء الطبية ». واعتبر الأستاذ بلحاج الذي يشغل كذلك منصب رئيس مصلحة الطب الشرعي بالمركز الجامعي الاستشفائي مصطفى باشا أن الإهمال والأخطاء المتعلقة بالعلاج « غير مؤطرة حتى الآن بالجزائر ولأول مرة وبفضل قانون الصحة الجديد سيتم تنظيمها وتقنينها بعد تنصيب الهيئة العليا للصحة التي تسند لها هذه المهمة ».وبالرغم من إحصاء أزيد من 200 ممارس في الطب الشرعي عبر القطر أكد ذات الخبير بأن « الإشكال الذي لازال يواجه وزارتي العدل والصحة هو التوزيع العادل في تغطية جميع أنحاء الوطن ». كما أوضح في هذا السياق أنه وبالرغم من التطورات المسجلة في مجالات التكوين وإشراك المعنيين في هذا المجال من قطاعات الأمن فإن هذا الاختصاص « لازال يفتقر  » إلى البحث عن صيغة طبية شرعية للقاضي للإيجاد حلول للمواطن وانصافه في حقوقه داعيا القطاعات المعنية بهذا الجانب إلى « تعزيز التكوين للقضاة والمحامين والأطباء وشبه الطبيين مع التقييم الدوري للمعطيات وتحيين المعارف ».
وبعد أن عبر عن اسفه للاختلالات التي يعاني منها القطاع الصحي من هجرة الأدمغة وتجاوزات ممارسات القطاع الخاص والنقص الفادح المسجل في الأعوان شبه الطبيين والتنظيم شدد الأستاذ بلحاج على « ضرورة التكوين في بعض الاختصاصات التي تشهد إقبالا للمواطن دون ضمان لصحته على غرار الجراحة التجميلية التي يمارس أصحابها بمجرد الحصول على شهادة كفاءة من الخارج دون مقابل من وزارة التعليم العالي.لدى تطرقها الى الطب البديل والتطبيب الذاتي عبر ذات الخبير عن اسفه « للأخطار الطبية التي يتعرض لها المواطن من خلال اللجوء الى هذه السلوكات » في الوقت الذي بلغ فيه العلم والتكنولوجيا خطوات عملاقة.
ومن بين الاختصاصات الطبية التي يتعرض فيها المريض ذكر الخبير بطب النساء والتوليد وطب وجراحة العيون والجراحة التجميلية وعلوم التخدير والإنعاش .كما اشار بالمناسبة إلى أهمية المؤتمر الثالث لأكاديمية الطب الشرعي الذي سينعقد يومي 5 و6 بالجزائر العاصمة ويشارك فيه خبراء أجانب بالإضافة الى القطاعات المعنية كما سيناول هذا اللقاء العلمي تبادل التجارب والمستجدات الحاصلة في العالم في هذا الاختصاص.

Leave a Reply