رياضة

وفاق سطيف : الأنصار يطالبون حلفاية بالفتح العاجل لرأس مال شركة الوفاق

أصبح فريق وفاق سطيف على كف عفريت وهو يسجل أحد أسوأ المواسم منذ صعوده إلى القسم الأول و السبب يبقى مجهولا ولو أنه يكمن في المشاكل الإدارية و الأزمة المالية الخانقة التي ضربت النادي وأثرت بشكل واضح على معنويات اللاعبين، فرغم رحيل إدارة الرئيس حسان حمار التي تم اتهامها بالتسيب و الفضائح المختلفة وقدوم الرئيس الجديد فهد حلفاية إلا أن الأمور لم تتغير و بقيت تراوح مكانها بل ازدادت تعفنا خاصة مع توالي النتائج السلبية، إذ وبعد مرور تسع جولات كاملة لم يجن الوفاق سوى سبع نقاط بعد تسجيل ست هزائم ليبقى قابعا في المركز الأخير وهذا طبعا إذا أخذنا بعين الاعتبار امتلاك كل من نادي بارادو و اتحاد بلعباس لمبارتين متأخرتين، وبالتالي فعمليا يعتبر الفريق السطايفي الحلقة الأضعف في البطولة، هذه الوضعية دفعت الأنصار للتحرك عبر المنتديات الرياضية و المواقع الاجتماعية لمطالبة الغيورين على الفريق بضرورة تقديم الدعم المالي اللازم لمواصلة المشوار و العمل على تصحيح الأخطاء على الأقل للابتعاد عن منطقة الخطر و الصعود لوسط جدول الترتيب قبل نهاية مرحلة الذهاب، وبات الرئيس حلفاية يعيش ضغطا رهيبا جدا خصوصا بعد الهزيمة الأخيرة أمام شباب بلوزداد حتى أن الكثير من عشاق الوفاق أصبحوا يطالبونه بتفسيرات واقعية عن هذا الركود و يتساءلون عن المشاريع التي كان يتحدث عنها بعد خلافته لحمار على رأس النادي، فلحد الآن لم يتمكن من حل المشكل المالي وهو الذي وعد بإنهاء أزمة المستحقات العالقة خلال الأسبوع الأول الذي تلا انتخابه رئيسا، وحسب الأنصار، فإن الاعتماد على إعانات الدولة لن تكف حتى لسد مصاريف التنقلات و الأكل وبالتالي فمهمته المستعجلة تكمن في البحث عن مستثمرين جدد قادرين على توفير الأموال اللازمة للسير بثبات و بدون معوقات وهذا لن يتأتى سوى بفتح رأس مال الشركة و الذي يعتبر الحل الوحيد، ومن جهة أخرى، وجهوا له انتقادات لاذعة للتعاقد مع المدرب التونسي نبيل الكوكي الذي لا يحمل، على حد قولهم، سيرة ذاتية ثرية و الدليل هي الطريقة التي غادر بها العارضة الفنية لنادي المحرق البحريني بعد سلسلة من النتائج السلبية كانت سببا في تراجعه محليا عقب سيطرة طويلة على بطولة البحرين، غير أن حلفاية كان واضحا جدا في رده على هذه الاتهامات، حيث أكد بأنه لا يتحمل الوضعية الصعبة التي يعيشها الوفاق في الوقت الراهن بدليل أنه لم يتخذ منذ قدومه أي قرار مؤثر، فالفريق، حسبه، يشارك في المباريات بنفس اللاعبين الذين استقدمتهم الإدارة السابقة كما أنه استمر بنفس المدرب وهو خير الدين مضوي الذي كان رحيله مطلبا جماهيريا وقام بجلب الكوكي لاعتقاده الراسخ بأنه المدرب المناسب لهذه المرحلة الحساسة، وأشار أيضا إلى أن بعض الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة السابقة أضحت لها ارتدادات جد سلبية على الفريق ككل على غرار تسريح الكثير من النجوم، قضية الملغاشي ابراهيم أمادا التي يمكنها أن تتسبب في خصم تسع نقاط من الرصيد من طرف الفيفا فضلا عن التسريح المفاجئ للاعب ربيعي لفائدة مولودية الجزائر.

الكوكي  » أدعو الأنصار للوقوف بجانب فريقهم في هذا الظرف الحساس »

وعلى صعيد آخر، أوضح الكوكي بأنه لا يزال واثقا من قدرة لاعبيه على تجاوز هذه المرحلة بنجاح موضحا بأن هدفه الحالي هو جمع أكبر عدد من النقاط وتفادي تضييع النقاط سواء داخل أو خارج الديار وهذا حتى يحسن ترتيبه وينهي المرحلة الأولى خارج منطقة الخطر، وكشف بأن المباراة القادمة التي يستقبل خلالها فريق اتحاد بلعباس تعتبر منعرجا حاسما جدا في مشوار الوفاق مؤكدا بأن الفوز أكثر من ضروري لاستعادة الثقة و تجديد معنويات اللاعبين وكذلك التصالح مع الأنصار، حيث صرح قائلا  » الآن الخطأ أضحى غير مسموح به إطلاقا داخل قواعدنا، علينا رفع التحدي في مباراة بلعباس، ندرك جيدا بأن الحل الوحيد و الأوحد هو إحراز النقاط الثلاثة لتفادي تأزم وضعيتنا أكثر في جدول الترتيب، وفي نفس الوقت كسب معنويات جديدة لإضافة انتصارات أخرى لاحقا، فاللاعبون ينقصهم هذا الدعم المعنوي للتحرر و إحداث الدكليك، وهنا أدعو الأنصار للوقوف إلى جانب فريقهم في هذا الظرف الحساس وعدم ممارسة الضغط السلبي على اللاعبين، صحيح أن الوضعية مقلقة لكنني متفائل جدا بالخروج من هذا النفق ولدينا الإمكانيات الضرورية لتحقيق ذلك ».

1 Comment

  1. Like!! I blog frequently and I really thank you for your content. The article has truly peaked my interest.

Leave a Reply