دولي

العراق : الجيش العراقي ينفي إطلاق الغاز على متظاهري ساحة التحرير

نفى اللواء الركن، عبد الكريم خلف، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، امس السبت، إطلاق الغاز المسيل للدموع على متظاهري ساحة التحرير يوم الجمعة.وقال خلف في تصريح صحفي « إن هناك من يريد صداما بين القوات الأمنية والمتظاهرين، والقوات الأمنية ما زالت حريصة على أرواح المتظاهرين، وواجبها توفير الحماية لهم »، بحسب موقع بغداد اليوم.
وأشار خلف إلى أن « القوات الأمنية لم تطلق الرصاص الحي، وحتى الغاز المسيل للدموع لم تطلقه أمس على ساحة التحرير، هناك من يحاول بث شائعات ومعلومات عن الأوضاع في ساحة التحرير، وهناك فرق إعلامية تعمل على خلق الرعب والخوف في قلوب الناس ».وحسب أحدث حصيلة للمفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، أمس الأول الأربعاء، 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فقد قتل 100 شخص، وأصيب 5500 آخرين، من المتظاهرين، إثر استخدام العنف المفرط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والهراوات، والحجارة، في محافظات الوسط، والجنوب، والعاصمة بغداد.ويواصل العراقيون بأعداد مليونية متزايدة في ساحة التحرير، والمناطق المحاذية لها، في وسط بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، اعتصاماتهم لليوم الثامن على التوالي، لتغيير الحكومة، وطرد الأحزاب، ومحاكمة الفاسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين.

دعوة جميع الأطراف للالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في شؤونه الداخلية
دعت وزارة الخارجية العراقية، امس السبت، جميع الأطراف الخارجية إلى ضرورة الالتزام بمبدأ احترام السيادة وعدم التدخل بالشأن العراقي. وقالت الخارجية العراقية، في بيان لها، إنه « مع استمرار الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح، وصدور بيانات من دول أجنبية ومنظمات دولية تؤكد الحكومة العراقية على احترام إرادة العراقيين في المطالبة بحقوقهم التي ضمنها لهم الدستور العراقي في المواد 38 و39 و40 التي تثبت حق العراقيين باختيار حكومتهم وفقا للسياقات المعمول بها في النظام الديمقراطي العراقي وعلى حقوقهم التي كفلها لهم الدستور في حرية التعبير عن الرأي” وبما لا يخل بالنظام العام والآداب ».
وأضاف البيان: « تعليقا على ردود الأفعال التي صدرت عن الجهات الأجنبية بخصوص الوضع الراهن في العراق فإن الحكومة العراقية تدعو جميع الأطراف إلى ضرورة الالتزام بمبدأ احترام السيادة، وعدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي ». وشددت الخارجية العراقية، على ما ورد في خطاب المرجعية الدينية في يوم الجمعة الموافق ١ نوفمبر الذي يؤكد على « أن احترام إرادة العراقيين في تحديد النظام السياسي والإداري لبلدهم من خلال إجراء الاستفتاء العام على الدستور، والانتخابات الدورية لمجلس النواب، ويؤكد -أيضاً- على أن ما يلزم من الإصلاح موكول إلى اختيار الشعب العراقي بكل أطيافه وألوانه من أقصى البلد إلى أقصاه، وليس لأي شخص، أو مجموعة، أو توجه ما، أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك، ويفرض رأيه عليهم ».ويواصل العراقيون بأعداد كبيرة في ساحة التحرير، والمناطق المحاذية لها، في وسط بغداد، ومحافظات الوسط، والجنوب، اعتصاماتهم لليوم الثامن على التوالي، لتغيير الحكومة، وطرد الأحزاب، ومحاكمة الفاسدين، والمتورطين بقتل المتظاهرين.

Leave a Reply